cron
image
عندمَا أصدرتُ لأول مرة فرضتي "الأخرميديسية الحديثة" سنة 1997، اعتبر أصدقائي اليساريين أني تقني نخبوي أو أمْلك رؤية ساذجة.  لكن لا أحد اليوم يستطيع أن يُنكر القوة التي يمثلها الربط الشبكي عن طريق الانترنيت بالنسبة لـ"التنظيم الذاتي". غير أن الغموض مازال ينطوي على مدى قدرة شبكة الأنترنت على تشجيع أنماط جديدة للتنظيم
image
إن ''التشفير'' هو مجال جدال آخر في الفضاء الرّقمي. فهو أداة مُفيدة للحكومات والشّركات لتأمين ونقل البيانات الحسّاسة ولكنه يمكنُ للمعارضة أيضا من التحايل على رقابة الدول من خلال إخفاء هوياتهم (مستخدم مجهول). شبكة الكمبيوتر اللامركزية "تور" التي تستخدم أجهزة الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم لإعادة إرسال الربط والمعلومات عدة مرات لإخفاء
image
لم نَتناول حتّى الآن سوى الجوانب الايجَابية لتكْنوليجيات الأنترنت.  صّفاتٌ تُمكّن ركاب وطاقم سفينة الفضاء (الأرض) استخدامها كمنصة لتشغيل رافعة للتضامن العالمي. وهذه الصفات تكمن في: 1.هيكل مفتوح وديمقراطي وأفقي للويب (خلافا للهيكل الرأسي، الاحْتكاري، من أعَلى إلى أسْفل نحو الشّبكات السّمعية البصرية) وكذا التواصل الواسع « plusieurs-à- plusieurs » التي تتيحه. 2. قدرتها العملية
image
الأنترنت كمنصة عالمية يَبدو أنّ التّقدم التّكْنولوجي في مَجال الاتّصالات والنقل رافق تاريخيًا التقدم في التنظيم الذاتي للشعوب. ومكّنت الطباعة وتوسع البريد الحديثان نسبيا، خلال الثورات الديمقراطية في القرن الثامن عشر،(مكنت) نوادي المراسلات المنتشرة في المُستعمرات الأمريكية والمقاطعات الفرنسية من التواصل. وكانت امكانية تنظيم جلسة استماع للمطالب المحلية، ومُناقشة الأفكار، وعقد اجتماعات موسعة،
image
وعد بلفوروما بعده القضيّة الفلسطينية..طال عليها الأمد، وما فتئت تتغلغل فى أفئدة وقلوب كلّ  المحبّين العاشقين للحريّة والمتعطّشين للكرامة، والإنعتاق فى كلّ مكان، من كلّ الجنسيات،والملل،والنّحل، والإثنيات والأعراق ، إنّ المحن والأهوال التي  عانى وقاسى منها الكثيرهذا الشعب الصّامد لم تثنه قطّ عن تقديم التضحيات ، تلو التضحيات لتحرير أرضه السليبة، وَصَوْن كرامته،وإقامة دولته،
image
بعد الجزء الثّاني من هذه السّلسلة والذي فصّل في  أهميّة التّضامُن العَابر للقاّرات لـمُواجَهة السّباق نَحو الحَضيض،  يستمر المؤرخ اليساري الأمريكي ''ريشارد كريمان'' في هذا الجزء في الحديث عن تجارب تمردات تاريخية إنتهت إلى الهزيمة رغم قوتها بسبب القسمة، العزلة والحصار، ولم تنجح في استكمال طريقها نحو الحرية والعدالة لأنها لم تأخد
image
بعد استعرضنا في الجزء السابق، أرخميدس" ينبعث من جديد لإنقاذ مركبة الأرض (1) لمقدمة حول النظرية التي يقترحها المؤرخ اليساري ذو الأصول الأمريكية "ريتشارد كريمان" اعتمادا على نظرية " أرخميدس"، وتحدث فيها عن ثلاث ركائز أساسية لإنقاذ الأرض من الهلاك (الرافعة الإجتماعية، الأرضية الإلكترونية، ونقطة الارتكاز الفلسفية).  يفصّل الكاتب في هذا الجزء،
image
ينشر موقع ''لكم'' حصريا ولأول مرة كتاب ''فرضية أرخميدس الجديدة'' للمؤرخ اليساري ذو الأصول الأمريكية "ريتشارد كريمان'' عبر سلسلة مقالات ستنشر كل أسبوع. وقد ترجمت خصيصا لموقع "لكم". وعبر هذا التقديم يطرح المؤرخ والأستاذ السابق بجامعة كولومبيا وناشط اشتراكي أممي منذ سنة 1958، عددا من الأسئلة المتعلقة بمدى قدرة البشر على إنقاذ
image
من هو أبو الاقتصاد الحقيقي؟ في إطار غربلة تاريخ الفكر الاقتصادي باعتباره السبيل لدحض أي سرد مزيف حول منشأ علم الاقتصاد، ومفاهيمٍ كالعرض والطلب والضرائب وتقسيم الاقتصاد، وبالتالي يتاح المجال لتطور الفكر الاقتصادي، ورأب الثغرات في النظريات الاقتصادية التي أدت بالأساس إلى أزمات، مثل أزمة 2008. نشر موقع «أيفونوميكس» مقالًا كتبه «دانيال أولاه»
image
مفهوم مُصطلحيّ " الأصالة والمعاصرة"  أو " الثابت والمُتحوّل " معروف كما فسّرهما أقطابُ الأدب،  وصناديد الفِكر ،  وفرسانُ الثقافة،  والإبداع،  وكما جاء مبثوثاً فى بطون الكتب،  والأسفار،  والمصادر، والمظانّ التي لها صلة بهاذين الموضوعين .. إلاّ أنّ المُصطلحين  سرعان ما إستُعمل فى السياسة وفى أهوالها ، وويلاتها، بعد أن  أمعنَتْ صفوةٌ 
1 2 3 4 5 6 next المجموع: 53 | عرض: 1 - 10

أول الكلام