cron
image
ورد بالأخبار أن الأمانة العامة للحكومة تدرس طلبا من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت موجها لرئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني لسحب صفة المنفعة العمومية عن  للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.   ولم اتفاجأ من هذه المبادرة البئيسة  التي تنم عن استخفاف كبير بالمصالح الحقيقية للدولة المغربية كونها استمرار لسياسة بدأت مند سنوات مع السيد حصاد والتي تكشف عن
image
منذ عدة أسابيع، الريف يغلي. هي انتفاضة اجتماعية، سياسية وهوياتية، وجدت لها صدىً في باقي البلاد، وأظهرت مدى تأزم النظام، واستيائه من استعمال إسم عبد الكريم الخطابي (1882-1963)، مقاوم الإستعمار الشهير كرمز للحراك. "أخر خبر ! لقد ألقوا القبض على الزفزافي" عبارة استطاعت أن تجوب عالم الأنترنت في المغرب وخارجه. كالصدى انتشرت لتصل لأعلى
image
أصبح اتساع الرقعة الجغرافية للظاهرة الاحتجاجية يثير عدة تساؤلات جوهرية و متعلقة أساسا بالعلاقة القائمة بين الدولة و المجتمع و كذلك أفاق  دمقرطة النظام السياسي المغربي، لأن طبيعة مطالب المحتجين و طرق تنظيم المسيرات الاحتجاجية بجل الحواضر توحي بحدوث تغيير اجتماعي تقوده فئات عمرية شابة، مع حضور مكثف بشكل غير مسبوق للعنصر
image
يُغْفِل الذين يهتمون بموضوع التحوُّلات السياسية في المجتمعات، في أثناء عمليات رصدهم وتحليلهم أنماط التعبيرات الاحتجاجية، أن هذه الأحداث يمكن أن تُقرأ وتفهم من زوايا عديدة متداخلة ومركَّبة. وأنه لا علاقة للحدث الإحتجاجي هنا وهناك بالمظاهر والصُّوَر التي يتخذها في أثناء بدايات انطلاقه وتشكُّلِه، ثم تطوُّره وما يرافق ذلك كله من مواقف
image
يعيش المغرب منذ أسبوعين على وقع حملة اعتقالات عشوائية للمحتجين السلميين في الحسيمة، في منطقة الريف شمال البلاد، طالت أزيد من 180 من قيادات الحراك بتهمة المس بأمن الدولة وغيرها من التهم التي قد تؤدي إلى عقوبات بالسجن المؤبد. وهو ما يعتبر سابقة في تاريخ المغرب منذ تفجيرات 2003 الإرهابية، ولو أن
image
حينما اشتد التوتر الاجتماعي في شيكاغو في بداية القرن العشرين، برزت انتفاضات لم تفلح معها المقاربة الأمنية التي أدت في معظم مراحلها إلى موجة اعتقالات تداخلت فيها العنصرية بتهم قيادة الاحتجاجات وتهديد الأمن الداخلي وإحداث أضرار بالمنشآت العامة وغيرها من التهم المرتبطة بالأمن العام... بعدها وبفعل مساهمات "الوساطة الاجتماعية" للحركة المدنية (خاصة
image
أثار إعلان جماعة "العدل والإحسان" -كتنظيم- المشاركة في مسيرة الأحد بالرباط لدعم حراك منطقة الريف، الكثير من النقاش والجدل،  فقرار الحركة الذي يشكل العودة الرسمية إلى الشارع منذ الانسحاب من حركة 20 فبراير سيكون له تداعيات كبيرة، وبالطبع سيجعل الأمور تتخذ أبعادا جديدة، حيث سيكون لمشاركة ثاني قوة تنظيمية بالمغرب وأكبر قوة
image
في حياة أخرى، كان يمكن أن تكون "سيليا" انزياحا في العبارة داخل خطاب بنكيران، وأن تتحول إلى "ثريا" معلقة بين قراءتين للغة، وأن تنتصر المناضلات النسوانيات في معركة التأويل باستحضار بلاغة التشيء والذكورية الكامنة في جملة عابرة لرئيس حكومة، لا يؤمن بالحداثة في الاعتقاد السهل للناشطات الخارجات للتو -بشيء من الإنهاك الضروري
image
بعد حادث مسجد "ديور الملك" بالحسيمة، إبّان خطبة الجمعة ليوم 26 مايو 2017، التي اعتبرَتْ حراكَ الريف "فتنة"، انطلق – عشيّة نفس اليوم – بوقٌ من الأبواق الببّغائية المحسوبة على الدولة العميقة، وخرج ببلاغ يكيل للزعيم ناصر الزفزافي شتى أنواع الاتّهامات والأوصاف وكأنّه من كبار المجرمين (بصرف النظر عن استهتار ذلك البلاغ
image
تعرف منطقة الريف شمال-شرق المغرب حراكا اجتماعيا منذ 7 أشهر ولايزال مستمرا، وذلك بعد مقتل بائع السمك "الشهيد محسن فكري" بمدينة الحسيمة، عبر طحنه في شاحنة الأزبال أمام مرأى ومسمع رجال السلطات المحلية، مما أثار غضب الساكنة وفئات عريضة من المجتمع المغربي، شملت أحزابا وجمعيات مدنية وحقوقية من مرجعيات مختلفة، إضافة إلى مواطنين
1 2 3 4 5 6 next المجموع: 58 | عرض: 1 - 10

أول الكلام