cron
image
من وحي إحتفالات مكناس الأخيرة بالسنة الأمازيغيّة 2968 إزدانت العاصمة الإسماعيلية الفيحاء مكناس مؤخراً بهندام رشيق يليق بتاريخها التليد، وتراثها العتيد وذلك بمناسبة الإحتفالات السنة الأمازيغية الجديدة (2968) حيث عمل "مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسّلم" الذي يرأسه الباحث عبد السلام بوطيّب - كما هو دأبه كلّ عام-  على أن تحتضن هذه
image
منذ أكتوبر 2016 والسيد بن كيران يواجه الكثير من المطبات التي يضعها في طريقه من يرون فيه خطرا على تواجدهم، أو خطرا على مصالحهم...ولأن المطبات كانت كثيرة وبعضها صعب جدا إذ أن واضعيها هم أبناء جلدته، فقد كان من البديهي أن يستسلم برأس مرفوعة وأن يغادر ليستقر مرتاح البال(سياسيا)..إلا أنه اتضح أن
image
يوم الأربعاء 24 يناير 2018 نزل الخبر كالصاعقة علينا أنا وأنت يا وطني... انتقل إلى عفو الله البروفيسور مولاي أحمد عراقي. هل تكفي الكلمات للتعبير عن يُتمنا الآن؟ لا أعتقد أننا نخترعها كلمات قد تفي بالتعبير عن هذا الفقدان ولا قد توفي هذا الرجل حقه. مولاي أحمد رحمة الله عليه، كما عرفناه أنا وأنت
image
نجح الملك الحسن الثاني رحمه الله في تحويل فكرة السياسة من ملعب المواجهة والانقلابات إلى ملعب الاقتصاد، وذلك عندما أعطى الضوء الأخضر لرجال الجيش بالاستخدام المفرط في المال والأراضي أكثر من استخدامهم للرشاشات والدبابات. ومن هنا بدأ التحول الجدري لفكرة السياسة والتي كانت في معظمها ممارسة اللعب الذي غالبا ما ينقلك إما
image
منذ بدء تدريس اللغة الأمازيغية في الجزائر لجزء من تلاميذ المدارس الثانوية والإعدادية والابتدائية ابتداء من عام 1995 والنهج الرئيسي القائم إلى حد الآن هو كتابة الأمازيغية بالألفبائية اللاتينية Agemmay Alatin. وهو بذلك استمرار للنهج السائد طيلة القرن العشرين لدى الأكاديميين والمؤلفين الأمازيغيين الذين كتبوا الأمازيغية دائما بالحرف اللاتيني في قواميسهم ودراساتهم
image
  بمناسبة مرور 61 عاماً على رحيل البطل الأسطوري لأشهر فيلم أنتجته هوليود أوائل الأربعينيات من القرن الفارط  وهو  فيلم " كازابلانكا" ،عاد الحديث  عنه فى مختلف الاوساط الأدبية،والنقدية، والسّينمائية فى أوربا وأمريكا على وجه الخصوص ، إذ فى 14 ينايرمن الشّهر الجاري من عام 1957 توفي بطل هذا الفيلم همفري بوغارت بعد
image
   يبدو أن سؤال القيم الذي يطرح نفسه بإلحاح في واقعنا الإجتماعي لا ينفصل عن أزمة العقل التي تلازمنا منذ عدة قرون. ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحقيق التغيير المنشود إلا من خلال خلخلة الواقع وامتلاك الجرأة على نقده وكشف مكامن الخلل فيه. وقد أثبتت تجارب الغرب أن ترسيخ أسس الفكر
image
   لقد بات الفكر السلفي التكفيري يٌحاصرنا من  كل جانب، بل أصبح يتدخل في مختلف مجالات حياتنا، بما فيها السياسية وحتى الشخصية الحميمية. لذلك نحن في أمس الحاجة إلى التحرر من هذا الفكر وأغلاله وقيوده. فعندما ننظر إلى أغلب ما يُكتب وما يقال عندنا منذ بدايات القرن الماضي، نجد أن المرجعية هي
image
هل سبق لكم أن سمعتم بالأستاذة " شيلبي سوليفان- بنيس"؟  ربما سمعتم بها إن كنتم قد تابعتم أخبار آخر مغربي في معتقل "غوانتانامو" الشهير... أو قرأتم مقالاتها في "ربريف الولايات المتحدة الأمريكية" (Reprieve US)، أو شاهدتم ربورتاجا عن أول تجربة ثقافية أثارت الجدل في أمريكا، ألا وهي معرض الأعمال الفنية الخاصة بمعتقلي غوانتانامو. لمن
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2225 | عرض: 61 - 70

أول الكلام