cron
image
 جَلَسا لِتناوُلِ الطعامِ في مكانٍ راقٍ وجميل. قَدِمَ النادِلُ حاملاً المشروبَ في يدِهِ، قلَبَ الكَأْسَينِ على طاوِلَتِهِما لِيَصُبَّ لهما، فأَعادَت كَأْسَها كما كان، لِيَقلِبَهُ النادِلُ من جديد، وتَعودَ لإِرجاعِهِ إِلى وَضْعِه. أَخيراً فَهِمَ قَصدَها وسأَلَها عمَّا تَوَدُّ شُربَهُ، أَجابَتْ: "عصيرُ بُرتقالٍ من فضلِك!". كان الطعامُ شهياً، طبَقُ سمكٍ وفواكِه بحرٍ لِكلٍّ مِنهُما، لَكِنهما
image
يعيش المغرب منذ أزيد من ثلاث أسابيع على وقع جدال حاد حول المقاطعة الشعبية لبعض المنتجات الأساسية ، وقد تباينت المواقف بين معارض للحملة و مؤيد لها، وبين من يقلل ويشكك في جدواها وفعاليتها، وبين من يعتبرها أداة فعالة لمواجهة الاحتكار و التضخم و الإثراء بغير سبب... مبدئيا، لابد من الإقرار بأن حملة
image
للتوضيح فقط، لستُ من هواة ردود الفعل الساخنة (à chaud) ولا الحديث عن نفسي، ولولا أن قضيتي اعتبرتُها منذ الوهلة الأولى قضية عامة تهم السواد الأعظم من "الرعايا" في هذه المملكة السعيدة ما أقدمتُ على خط جملة واحدة في عمودي هذا. لكن لمن تهمه قضية "زكية حادوش ضد الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري"
image
يواجه المغرب في الظرفية الراهنة عدة تحديات داخلية وخارجية، تتطلب اعتماد سياسات عمومية جديدة، وتبني مقاربات شمولية مغايرة لما هو معتمد وسائد، إذ أبانت المشاريع والمقاربات الحالية عن محدوديتها وفشلها في تحقيق ايقلاع تنموي يمزج مابين الاقتصادي والاجتماعي والمحلي والوطني، والمشترك والخصوصي/الهوياتي. فلا يمكن انكار أن هناك تحديات و رهانات داخلية غير
image
هي النُّذُرُ إذا، نُذر "مواجهة" طالما حذرت منها النخب المسكونة بسؤالي الديموقراطية والعدالة والاجتماعية، مواجهة بين أهل "التحت" وأهل "الفوق"، "التحت" ليس بالمعنى الاقتصادي فقط، بل كذلك، "التحت" الذي يُقْصَدُ به قاعدة هرم الدولة الاجتماعي. التحذيرات التي ظلت توجهها نخب ثقافية وفكرية وسياسية وحتى اقتصادية، منذ 2015 إلى اليوم، نبهت إلى أن الهبة الجماعية
image
  يستمر عناد ومكابرة بعض التيارات السلفية في رفضها الدخول في حوار جاد من أجل رفع الظلم والحيف المعنوي والمادي عن فئة واسعة من المغربيات والمغاربة بشأن المساواة في الإرث بين الجنسين كجزء من المساواة في الحقوق على غرار المساواة في الواجبات التي هي قائمة في مجتمعنا. وقلت المكابرة والعناد من منطلق أن
image
 المقاطعة هي سلاح للنضال في إطار اقتصاد يتمحور حول الاستهلاك، لقد ولى الزمن الذي كان فيه الإنتاج هو محور الاقتصاد، و الذي كان فيه المنتج هو الذي يحدد أسعار المنتوجات نظرا لقلة العرض الذي يطرحه في السوق، مقابل الطلب الكبير و المتزايد على المنتوج. فمع التطور الصناعي و التكنولوجي الهائل الذي عرفه
image
كيف تشكلت الصورة الذهنية للمغاربة عن ماركس؟ وما صورة المغاربة في مرآة الكتابات الماركسية؟ احتفالا بذكراه الـ 200 سنة، تستعيد التنظيمات الشيوعية واليسارية والاشتراكية، في العالم، أفكار كارل ماركس، في سياق عولمة أزمة الحضارة الرأسمالية، وتنامي اليقين باستحالة استمرار الحياة في كوكب الأرض، وفق النموذج التنموي لاقتصاد السوق، لتكاليفه الاجتماعية والبيئية والاقتصادية! أعادت هذه
image
من يتابع تسلسل الأحداث في شبه الجزيرة الكورية منذ سبعينات القرن الماضي، يدرك أن خيار التنمية و السلم كان على رأس قائمة أولويات شعوب المنطقة، فعدوى التنمية انتقلت و اتسعت بالتدريج لتشمل مناطق جديدة كانت في السابق بؤرة للثوثر بالمنطقة، ومايحدث اليوم في كوريا الشمالية ليس باستثناء عن القاعدة، بل هو امتداد
image
أولا: اقتصاد السوق وإقصاء الطرف الرئيسي في المعادلة   1-  لست بالاقتصادي ولا بالسياسي ولا بالتاجر الرابح والمتربح ولكنني مع ذلك قد أعتبر في حد ذاتي رقما اساسيا في المعادلة وموضوعا اقتصاديا وسياسيا بسببي وعلى حسابي ينبني  الاقتصاد وتبرم الصفقات وتتحدد السياسة وأيديولوجيتها وذلك لأنني وبلغة بسيطة: أنا المستهلك والمروج والمنتج بوجودي ،كما
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2480 | عرض: 41 - 50

أول الكلام

lakome2