cron
image
رحلت عنا سنة 2017 قبل أيام إلى دار البقاء بعدما أصرت على ايداعنا مساوئها العديدة لتظل عالقة في الذاكرة. ولن تمحى بجرة قلم، أو بإيهامنا أن ذاكرتنا قصيرة، بها ثقوب عديدة سرعان ما ستساعدنا على نسيان سوءات ما فعلوا بها وبنا. فلم يعد بمقدور من عبث في أحداثها على نحو قذر أن
image
عندما نتأمل في الأساليب التي يعتمدها المدافعون عن اللغة العربية، والمنادون بحمايتها والنهوض بها وتطويرها، نشعر بامتعاض ممزوج بالشفقة، امتعاض بسبب الوقت الثمين الذي يضيعونه في ترويج الخرافات والأوهام، والشفقة عليهم لاضطرارهم إلى اللجوء إلى أساليب غير شريفة عوض الاستقواء بالعقل والمعارف العلمية. لسنا ضدّ الدعوة إلى النهوض باللغة العربية لأنها لغة نستعملها
image
هي ذكرى رحيل المناضل القائد الوطني التقدمي عبد الرحيم بوعبيد, التي تحل علينا في السنوات الأخيرة لتوقظ فينا مشاعر متناقضة يتجاذبها " حنين" لمرحلة حزبية ذهبية" بقيمها وديناميتها , وألم وقرف من ما آل إليه الوضع الحزبي عموما , والاتحادي خصوصا من تدهور وتفريط في الهوية واستقلالية القرار .أقف بالمناسبة عند هتين
image
لا أعلم  هل هي محض صدفة، أو من مكر التاريخ ،  أن يتم تحديد  يوم  25 يناير الجاري لبدء محاكمة أربعة صحافيين دفعة واحدة، وهو التاريخ الذى يتزامن مع ميلاد النقابة الوطنية للصحافة المغربية، كان ذلك سنة 1963 من لدن ثلة من الصحافيين من بينهم عبد الرحمان اليوسفي الذى احيل على القضاء
image
حقيقة، بقدر ما انخرط المغرب في دينامية الإصلاح المجالي، من خلال تخصيص السلطات العمومية لمجموعة من البرامج للتهيئة الحضرية للمدن، بقدر ما برزت على أرض الواقع ملامح بعض الإشكالات البارزة للعيان. الزائر لمدننا المغربية، سيلاحظ أن سمة التشابه تغلب على معالمها، حيث نجد في قلب كل مدينة من تلك المدن، شارع أو شارعين
image
لم تهلل الحكومة بالشروع في الحوار الاجتماعي؟ وما معناه في هذا التوقيت؟ وهل تساءلت  الحكومة والنقابات عن انتظارات المواطن المغربي ؟ بل وهل أخذت في وقت سابق مأخذ الجدية بأبسط متطلب من قفة الانتظارات المتراكمة بل أبسط من ذلك هل أوفت بما وعدت؟ وما الجدوى من تواجد نقابات تسيل الكثير من مداد
image
بعد مرور خمسة عشر شهرا منذ أن تم إيداع مشروع القانون التنظيمي للأمازيغية في البرلمان، قررت أخيرا لجنة التعليم والثقافة والإتصال داخل المجلس مناقشة مضامين المشروع الذي تعرض لانتقادات واسعة من طرف الهيئات الأمازيغية، وتقدمت بملاحظات واقتراحات لتجويد مقتضيات التفعيل. وبعودة ملف الأمازيغية إلى الواجهة التشريعية يعود الجدل من جديد بخصوص الموضوع
image
كل مغربي  متتبع للأحداث التي تتوالى في وطننا يتساءل كيف ستنتهي هذه الأزمات المختلفة ولماذا تتكاثر مؤخرا خلال هذه الأشهر القليلة؟ ظاهريا الكل يقل إن سببها غياب العدل والمساواة في الحقوق وكثرة الفقر والبطالة. وجوهر هذه الأزمات يظهر لنا في ألوان وأشكال مختلفة في مجال التعليم والصحة والاقتصاد والسياسة والحكومة والدّين والأخلاق
image
لا شك أننا نتذكر جميعا حدّة وحجم النقاش المجتمعي الذي سبق الاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية سنة 2011، نقاش اتسم في كثير من الأحيان بغير قليل من الجرأة السياسية من جانب النسيج الجمعوي والفعاليات الأمازيغية الذين انخرطوا بكل قوة من أجل جعل مسألة إنصاف الأمازيغية والمصالحة معها قضية محورية في مشروع الدمقرطة المنشود،
image
تنافس بشأن الأمازيغية: يمكن القول بأن التنافس بين المغرب والجزائر، بقدر ما هو قائم بخصوص سعي كل منهما إلى السبق لخدمة العروبة العرقية ونهج سياسة التحوّل الجنسي، أي القومي والهوياتي، لتعريب عرقي وسياسي وهوياتي وقومي ولغوي وإيديولوجي للشعبين الأمازيغيين، المغربي والجزائري، فهو قائم بخصوص سعي كل منهما، كذلك، إلى السبْق لرد الاعتبار للأمازيغية
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 2225 | عرض: 101 - 110

أول الكلام