cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
lakome2
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
lakome2
الرئيسية | رأي | نهاية حلم!

نهاية حلم!

آخر تحديث: 11 يوليوز, 2018 09:35:00

عشرون سنة سجنا لناشط سياسي!!!؟؟؟

ما هذا؟؟؟

كم من الوقت يلزمنا لنستفيق من الحلم الوردي الذي يسكن جوارحنا منذ عقود ونعود إلى الواقع الذي لا يرتفع..واقع الظلم والفساد والاستبداد؟

كم من التضحيات الجسام تنتظرنا ونرفضها بدعوى الاستقرار وهي تنادينا رغما عنا إلى أن لا شيء في الأفق؟

كم من الزمان يلزمنا لنستوعب أن دولة يحكمها المخزن لا ولن تتقدم قيد أنملة إلى الأمام؟

كم من الزوابع الشفوية والأعاصير الكلامية أثرناها في وجه هذا الأخطبوط الجاثم على صدورنا ولا شيء؟ لا شيء؟

سنشيخ ونموت ونذهب كما ذهب أجدادنا ونترك هذا الوحش لأبنائنا وأحفادنا لأننا واهمون وحالمون ومراهقون نبحث عن ذوات جديدة في أتون مجتمعات سرطانية تحتضر ومستنقعات آدمية تزكم روائحها الأنوف.

ماذا ننتظر؟

والى متى وكم سنظل نائمين؟

في المغرب وكما عنون أحد الزملاء لمقالته على هذا المنبر، كل شيء يتغير لكي لا يتغير أي شيء.. هذه هي الحقيقة التي لا مناص من الوقوف أمامها.

وفي مقالة سابقة لنا قلنا أن النظام السياسي بالمغرب بقي كما هو ولم يتغير في العمق والدليل على ذلك هذه الحرْكة الحديثة التي تحاصر منطقة الريف والتي دشنت أولى خطواتها وكما هو معهود تاريخيا باعتقال من تسميهم رؤوس الفتنة أي زعماء ونشطاء هذا الحراك السلمي الحضاري الذي أكد مرة أخرى على الهوة الشاسعة التي تفصل الطبقة السياسية عن المواطن العادي المؤطر سياسيا بفضل الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي″(أنظر مقالنا : حراك الريف وحرْكة المخزنبالموقع بتاريخ 01 يونيو 2017 )

وتأتي هذه الأحكام القاسية والسوريالية في حق ناصر الزفزافي ورفقائه لتؤكد وبما لا يدع مجالا للشك أن لا شيء تغير وأن الذي يحكم هو المخزن ولا شيء سوى المخزن.

فماذا ننتظر ياترى؟

المخزن لا يخدم إلا المخزن كما وصفه الراحل الدكتور المهدي المنجرة ومن الحمق انتظار غير ذلك!

ماذا بقي بعد استنفاذ جميع الوسائل السلمية والحضارية للاحتجاج والتنديد بالنفق المظلم الذي تسير اليه البلاد؟

ماذا بقي بعد تخوين شرفاء هذا الوطن وتشريف خونته؟

ماذا بقي من وطن في هذا الوطن؟

تعترفون بأخطائكم في سياسة هذا البلد وتسجنون من أشار بها إليكم؟

 وبعشرين سنة سجنا؟

ماهذا؟

ماهذا الكابوس والى أين نحن ذاهبون؟

إليكم بهذا الحل:

اسجنوا كل المغاربة الأحرار واعزفوا ما بقي من أنشودة هذا الوطن لوحدكم 

lakome2
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض: