cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
الرئيسية | رأي | باسم الجنين في بطن أمه!

باسم الجنين في بطن أمه!

آخر تحديث: 10 يونيو, 2018 10:21:00

إلى أين نسير؟

ككل شهر رمضان في هذه المملكة السعيدة، أطرح هذا السؤال وأنا أشاهد، مثل باقي الرعايا، مسلسلات لا يمكن أن يصدقها العقل لولا الحكمة الغريبة: ما دمتَ في المغرب فلا تستغرب!

لكني مهما حرصتُ، أجدُ نفسي أستغرب وأتساءل بل وأستنكر. فلهوْلِ ما أرى وأسمع لا أستطيع التزام الحياد السلبي، لأني ببساطة كائن حي. وفي خضم أحداث تقع، بصدفة مخزنية عجيبة، في رمضان من كل سنة لا أدري من أين أبدأ.

ربما بمسلسل محاكمة "بوعشرين"، وكما قلت لن أتحدث عنها، سأتحدث فقط عن غضب يكاد يخنقني كلما طلع علي "زملاء مهنة" بعروض لا تحترم الحدود الدنيا للآدمية. كيف سمحن لأنفسهن وسمحوا لأنفسهم بذكر أسماء المشتكيات كاملة ونشر صورهن وفضح تفاصيل خاصة جدا بهن؟ كيف لم يراع أحد الجنين الذي كان في بطن أمه وخرج إلى هذا العالم بنتا حديثة الولادة؟

أليس الجنين إنسانا؟ أليست الرضيعة إنسانا؟ وإن شئتم رأيي، فمجرد الازدياد في هذا البلد صعب، فكيف إن وُلدنا "أنثى" من بطن شاهده كل من في المحكمة وأخرجه إلى العلن بعض دجالي البذلة السوداء ونشره على الملأ بعض مدعي "الصحافة"؟ كيف ستكون حياة فتاة وعت على الدنيا موصومة بفيديوهات جنسية، وباستغلال لجسدها ولصورتها حتى قبل أن تولد؟ كيف ستنظر إلى أمها وأبيها أولا؟ كيف ستواجه مشغلهما ثانيا، ثم مجتمعا لا يرحم، ويمارس ساديته وعقدة الإنسان المقهور على كل ضعيف؟

قلبي معها، ودعواتي لها ولابن المتابع ولأطفال كل من له علاقة بهذه المحاكمة (وأتحفظ عن نعتها بأي نعت).

تملكني الغضب أيضا عندما خرجت علينا الحكومة بالدعوة إلى إنهاء "المقاطعة" والتصالح مع منتوجات استهلاكية. فهل لدى "محكومتنا" أدنى إحساس بالمسؤولية عن أفعالها؟ كيف يتدخل وزراء في ما نأكل ونشرب ونضع في بطن سياراتنا؟ الله يعطينا وجوههم! وخصوصا وجه السيد "الداودي" الذي تصرف كعامل في معمل الحليب المعلوم وشارك في وقفة احتجاجية أمام البرلمان؟ وكان قبل ذلك قد صرح "بالطبل والغيطة" أن أثمنة المواد الغذائية مناسبة جدا في رمضان.

متى سيعفو الله عنا من مثل هذه "الفكاهيات" في رمضان؟ ومن مثل "السيناريوهات غير المحبوكة" من طينة بلاغ وزارة "الأوقاف" الذي أنكر دعوة الداعية "عدنان إبراهيم" إلى الدروس الحسنية، علما أن الأخير جاء إلى المغرب بناء على دعوة رسمية لإلقاء درس من هاته الدروس (حسب صفحته الالكترونية) وحضر درساً من إلقاء عالمة دين سودانية. فمن يكذب؟ لكل حجته ودواعيه، لكن متى سنظل تحت رحمة "مزاجية" البعض، و"التطرف المؤدى عنه" لدى البعض الآخر؟

مثال آخر على تخبط "المحكومة" هو قضية "التريبورتور"، أو سائقها الذي تعرض لتعسف ضابط شرطة. وبما أن هذا الشطط كان مصورا فقد تدخل وزير الداخلية لإيقاف الضابط المذكور واستقبال "مول التريبورتور" قصد الاعتذار له. ربما تدخل هذه العملية التواصلية في إطار تلميع صورة أجهزة الداخلية (باعتبارها من وزارات السيادة)، لكن مفعولها كما شهدنا بعد ذلك هو ما يشبه "العقاب الجماعي" لنا من طرف "موالين التريبورتورات" الذين فهموا الرسالة خطأ! وبسبب خطأ شخص واحد، ما كان له أن يحدث لو كنا في دولة تحترم نفسها، صرنا تحت رحمة "دسارة" كل خارق للقانون من أصحاب العربات والمشاة!

ختاماً، ما هالني أكثر هو "شرع اليد" الذي طبق في حق فتاة آسفي، لأنه يدل بشكل صارخ على أننا صرنا نعيش "السيبة" كثقافة وكممارسة. وهذا مؤشر خطير على "تفكك" الدولة، وما ذلك إلا حصاد ما زرعت، والفاهم يفهم!

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض:
Captcha