توفيق بوعشرين
هكذا كنت (أحتفل) بنهاية السنة في السجن
الأحد 05 يناير 2025 | 11:43

هذه السنة أمضيت نهايتها مع عائلتي، وفي بيتي، وأمام حلويات كثيرة وأطعمة متنوعة. لكن أبدًا لم تختفِ مرارة السنوات السبع العجاف من حلقي وذاكرتي، كما لم أستطع أن أمنع نفسي من التفكير في من بقي وراء القضبان، يتجرع الألم والخيبات واليأس الذي يحفر عميقًا ويترك ندوبًا لا تمحى على الجسد والقلب والعقل.