cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
الرئيسية | رأي | البلوكاج الحكومي رقم 2

البلوكاج الحكومي رقم 2

آخر تحديث: 13 يناير, 2018 04:54:00

واضح أن الولاية الحكومية الثانية لحزب العدالة والتنمية دخلت نفقا مظلما ثانيا بعد الأول الذي غادرته بعملية قيصرية مارس الماضي، فها هو السيد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يجد نفسه في وضع لا يحسد عليه نتيجة فشله "المؤقت" في ترميم حكومته التي أُسقط منها، عبر قرار ملكي، كل من السادة  محمد حصاد، ومحمد نبيل بن عبدالله، والحسين الوردي..

 كان بإمكان السيد العثماني أن يستبدل أسماء بأخرى من الأحزاب المعنية بالإعفاءات وانتهى الأمر. إلا أن الأمر بدا أكثر تعقيدا، وتسريبات ما يدور بكواليس المفاوضات تؤكد ذلك، إذ تشير بعض الأخبار المسربة إلى أنه هناك احتمال كبير في أن تتم التضحية بحزب التقدم والاشتراكية وتعويضه بحزب الاستقلال الذي غادر دائرة المغضوب عليهم بعد أن تم تغيير زعيمه من حميد شباط إلى نزار بركة .وبإقصاء حزب التقدم والاشتراكية وزعيمه بن عبدالله  تكون الدولة بذلك قد قطعت رأس آخر الداعمين للسيد رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران.

وإذا ما تأملنا نحن هذا الواقع السياسي، منذ إعفاء بن كيران و إلى اليوم، و إذا ما نحن حاولنا تذكر من رفض مشاركة حزب الاستقلال في حكومة بن كيران الثانية، سنفهم حينها جيدا من هو المتحكم الرئيس في تغيير موازين القوى داخل الحكومة، وسنفهم أيضا كيف تحولت مكونات حزب العدالة والتنمية بمن فيهم رئيس الحكومة إلى مجرد أوراق مكملة، دورها تنميق المشهد و إضفاء طابع الشرعية عليه وهو الأمر الذي ما كان لبنكيران أن يقبل به لكن قبل به السيد العثماني، الذي اتضح أنه أحد أضعف رؤساء الحكومة الذين تعاقبوا على "حكم" المغرب..

للأسف، لقد تم "تمييع" المشهد السياسي في المغرب، وأصبحنا في وضع سيء جدا عبر إصرار البعض على العودة بنا إلى الخلف وبطريقة "مفضوحة" . لا أدري إن الغرض من ورائها هو إضعاف تام لحزب العدالة والتنمية، أو أن الغرض الأهم هو الاتجاه مرة أخرى نحو حزب الدولة الذي يحصد الأخضر واليابس انتخابيا وسياسيا خاصة بعد فشل تجربة حزب الأصالة والمعاصرة...

ربما الغرض هو ضرب العصفورين بحجر واحد: إضعاف البيجيدي والعودة لحزب الدولة، ولكن ما هو أكيد في هذه المرحلة هو أننا نمر ببلوكاج حكومي ثاني قد يطول على غرار الأول، أو قد يتجه بنا حتى إلى إعفاء الحكومة كاملة..

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض: