cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
lakome2
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
lakome2
الرئيسية | رأي | مجلس الجالية وربط المسؤولية بالمحاسبة

مجلس الجالية وربط المسؤولية بالمحاسبة

آخر تحديث: 10 يناير, 2018 10:46:00

 عشر سنوات بالتمام والكمال هي عمر مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذي رأى النور يوم 21 دجنبر 2007، مرور عقد من الزمن على الولادة كان من المفترض أن يحتفل به من طرف مسؤولي مجلس أصبح دستوريا بعد  2011  وذلك بإعطاء حصيلة المجلس ونتائج أشغاله وخلاصات أعماله وملخصات دوراته  وتقارير لقاءاته  وتقديم آرائه  وتبيان استشاراته.

لكن كل هذا لم يقع، واضطرني للتصريح بأن حصيلة المجلس أسفار وأسفار وأصفار، أسفار بمعنى السفريات التي قام ويقوم بها  مسؤولو المجلس  دون نتائج تذكر،  أسفار بمعنى طبع بعض الكتب  أو دعم بعضها، أما الباقي فالنتيجة أصفار ، لأن المجلس لم يصدر أي رأي استشاري  ولم يطرح أي دراسة استشرافية ولم يقدم أي تقرير سنوي كما ورد هذا في الظهير المحدث للمجلس.

في الحقيقة كنت لا أنتظر أي رد فعل فقد اعتدت على عدم الرد على رسائلي الموجهة للأمين العام للمجلس والتي طالما طالبته فيها  بعقد اجتماعات المجلس وتفعيله  وعدم تركه فيما سميته بالموت السريري الذي يجعل المجلس شبه الميت لا يتحرك فيه إلا رمشاه.

لكن جاء رد فعل الأمين العام للمجلس عبد الله بوصوف وهو يتحدث عن أشياء لم أطرحها قط وكأنني أتهم المجلس باختلالات مالية أو كأنه يجرني لذلك، وتحدث فيها عن فتح باب المجلس لمجلس الحسابات،  ومن هنا  ثمنت مقترحه بوجوب قيام مجلس الحسابات بهذا الدور لا لشيء لكن لأن هذا يصب في صالح مجلس  الجالية بعد أن كثر القيل والقال في هذا الباب، وشاعت الاتهامات التي تكال إلى هذا المجلس الموقر والتي  يجب ان تتوقف ولن تتوقف إلا بتقرير  يبين صحة هذه الاختلالات من عدمها.

جاءت ردود ثانية - وهي الأغرب وبأساليب ظننا أنها بائدة- من أناس عرف عنهم الانتقاد الشديد لعمل المجلس ولأعضائه فإذا بهم ينبرون فجأة للدفاع على الأمين العام للمجلس، مستخدمين في ذلك أبشع وأحقر الأساليب والاتهامات الباطلة.

كان على هؤلاء القيام بالدفاع الحقيقي عن المجلس الذي يعتبر مكسبا لمغاربة العالم ،  وذلك بالدفاع عن العمل المؤسساتي ، بشجب الإقصاء الممنهج لأعضائه وإدانة تهميشهم، 

بالسؤال عن طريقة تقديم منحه، بالسعي للحصول على المعايير المتخذة في هذا الباب. 

 الدفاع الحق عن المجلس كمؤسسة يكون بالدفع بها كي تشتغل، ومساندة من يريدون تفعيلها، وهو أيضا بالمطالبة بالشفافية في تدبيرها، وربط المسؤولية بالمحاسبة في إدارتها وتحمل مسؤوليتها.

الغريب هو  أنه كلما رددنا  حجج أحدهم وبينا  فساده  بشهادة الفاعلين الجمعويين في الخارج إلا  وهرب وغاب وظهر رجل آخر في مكان آخر ليقوم بالضرب والطعن وكأننا في حرب عصابات  من طرف مرتزقة ، يهجمون  ثم يفرون.

هل من الطبيعي أن يرد على كلامي أصحاب مواقع أنترنت مجهولة أو شبه صحفيين باعوا أقلامهم الركيكة هذا من  هولندا ثم آخر من إيطاليا  ثم أخيرمن  فرنسا...إلخ،  ولن أذكر من هم لأنهم بهذا يحلمون.

العجيب أيضا،  أن يقال انني لم أنتقد قط هذا المجلس، رغم أن انتقاداتي هذه ليست وليدة اللحظة، وليست وليدة أي ظرفية معينة ، وليست وليدة أي فشل فمساري والحمد لله ناجح مهنيا وسياسيا في المغرب وفرنسا،  وقل من ينخرط في العمل السياسي في واجهتين،  انتقاداتي كانت ولا زالت بناءة لكنها كانت منطقيا داخل المجلس، وأذكر منها  اثنين فلا زال كل أعضاء المجلس يذكرون يوم اتجهت لمسؤول المجلس قائلا له " اعتبرونا على الأقل نحن باقي الأعضاء مثل النكافة التي تقوم بتزيين العروس ولو أنها لا تشرك في تنظيم العرس"، يذكرون يوم انبريت لأرد  على أحد الأعضاء الذي قال في أحد آخر اجتماعات المجلس أن المسؤولية مشتركة بين الجميع فقلت له "أنا أحملها للرئيس وللأمين العام فليس من يقود القطار كمن يركبه".

لكن الأعجب، أن يقال إنني أتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الذي أعتز بالانتماء إليه كحزب جعل دائما المصالح العليا للوطن والموطنين فوق كل الحسابات السياسية الضيقة والتي يحاول هؤلاء اتهامي بها، وكأن انتمائي هذا  يجعلني ناقص المواطنة أوباطل العضوية داخل المجلس. 

إن تقديم مقترح قانون المجلس لم يكن مدبرا كي يأتي في الذكرى العشرية،  بل جاء صدفة والهدف منه ليس الهيمنة على المجلس من طرف أي حزب كان،  بل الغرض  إحياؤه بعد أن أصبح مشلولا ،  هو إعطاؤه صبغة قانونية في ظل الدستور الجديد، هو جعله أكثر ديمقراطية وأكثر تمثيلية،  هو الضخ فيه بدماء جديدة بتجديد أعضائه بعد مرور عقد من الزمن على تعيينهم، وحتى لا يصبح ريعا عند البعض،  هو تحسين طريقة اشتغاله ليصبح أكثر شفافية ووضوحا، هو  التعريف به عبر نشاطاته وعبر القيام بمهامه بين مغاربة العالم، هو النظر في هياكله ومهمته بعد التفحص الدقيق في تجربته، هو ترقية مستواه وفاعليته.

 ثم يكفي القارئ الاطلاع على هذا المقترح كي يعرف أنه يعطي حق التعيين لصاحب الجلالة في اختيار مسؤوليه وبعض أعضائه، أفإذا مر هذا المقترح كما هو -ولابد أن يخضع لتعديلات في البرلمان كغيره من القوانين-  أنشك في اختيار ملك البلاد حفظه الله؟ 

إن الترويج لمثل هذه الأكاذيب بهدف نزع المصداقية لا يخدم من يدفع لترويجها، خاصة وأنني لست الوحيد من بين أعضاء المجلس الذي يقول هذا الكلام، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.

ثم لماذا لم يجب الأمين العام للمجلس على الأسئلة الحقيقة التي طرحتها والتي يمكن أن تلخص في شرح الأسباب التي توقف اشتغال المجلس واجتماعاته منذ سنوات عدة، فهل يستطيع أن يخبرنا عن تاريخ آخر جمع عام مثلا، وعن عدد الآراء الاستشارية المقدمة لجلالة الملك، ولن أطرح أسئلة أخرى.

إنني لا أتحدث عن الجمود  فقط بل عن تجميد عمل المجلس وأنشطته من طرف السيد الأمين العام،  وهنا أكرر وأقول أنني لا أنتقد عمله لأنني لا أراه بل أنتقد جموده وتعطله عن أداء مهمته وتعثر أشغاله وتوقف سيره وهمود حركته.

ولهذا وجهت وأوجه نداء للسيد الأمين العام كي يسمع وينصت إلى صوت المنطق والعقل والحكمة ويخرج المجلس من كل هذا.

هدفي ليس الوصول إلى أي منصب ولو كان كذلك لالتزمت الصمت، ولأطبقت فمي كما يفعل البعض، وليست لدي أي مصالح أو طموحات إلا خدمة الصالح العام والجميع يعرف أن العضوية في المجلس هي تطوعية ومقترح القانون أبقاها كذلك.

هدفي هو تحريك المجلس بعدما وصلت إلى الباب المسدود وبعد أن وجهت رسائل داخلية عدة، فلم يبق لي إلا الخروج لوسائل الإعلام بعد تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة من طرف جلالة الملك، لأقول إنه آن الأوان كي يطبق هذا المبدأ على الجميع ومنه هذا المجلس الموقر.

lakome2
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض: