cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
الرئيسية | رأي | نهاية بن كيران..نهاية حزب ؟

نهاية بن كيران..نهاية حزب ؟

آخر تحديث: 28 نوفمبر, 2017 10:08:00

المفروض دائما أن نصفق للديمقراطية كيفما كانت نتائجها حتى و إن كانت لا تناسب هوانا ورغباتنا..مناسبة هذا الكلام هو تصويت المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ضد التمديد للسيد عبدالاله بن كيران من أجل ولاية ثالثة على رأس الحزب، والتفاعل الايجابي الذي أبداه بن كيران اتجاه هذه الخطوة عندما قال بالحرف :" رفض المجلس الوطني للولاية الثالثة قرار مؤسساتي ديمقراطي لا غبار عليه"..ردة فعل بن كيران هذه تؤكد كل ما قيل عن اختلاف هذا "السياسي" و عن كونه  نموذج جديد لم تشهد الساحة السياسية المغربية مثيلا له من قبل، و ربما لن تشهد له مثيلا من بعد.

هي إذن 8 سنوات قضاها السيد بن كيران على رأس الحزب،  تمكن خلالها من القفز بحزب العدالة والتنمية "الإسلامي" نحو القمة  وهو ما لم يكن ممكنا لولا الشخصية الكاريزمية التي يتمتع بها بن كيران..طبعا لا يمكن أن نتجاوز دور التأثيرات الإقليمية و ما أنتجه الربيع العربي من تغير "اضطراري" في عقلية الدولة بالمغرب عبر انفتاحها على الإسلاميين وجعلهم "شركاء" لها في السلطة بمقاييس ومعايير محددة ومتفق عليها...إلا أن هذا وحده ما كان ليكون كافيا من أجل أن يستمر هذا الحزب الإسلامي  على رأس الحكومة لولايتين متتاليتين لولا وجود عبد الإله بن كيران الذي أعطى تعريفا جديدا للخطاب السياسي و أيضا للفعل السياسي..الأمر الذي مكنه من اكتساب متعاطفين كُثر حتى أن بعضهم ينتمي لتيارات سياسية مختلفة إيديولوجيا، وبهذا اتسعت رقعة الامتداد الجماهيري للحزب الذي وجد نفسه يتسيد المشهد السياسي وحيدا..بل وحتى الدولة نفسها فشلت في محاولتها خلق حزب منافس قادر على هزم العدالة والتنمية، بحكم أن الحزب كان قد تجدر في عمق المجتمع المغربي، وأيضا بحكم الخطاب القوي لبن كيران الذي ما كان لمنافس أن يجاريه و إن كان هذا المنافس هو الدولة عينها.

غير أن الزحف السريع لهذا الحزب وسعيه للتجدر أكثر بالمجتمع المغربي وبالساحة السياسية ما كان له أن يستمر خاصة بعدما تجاوز المغرب الربيع العربي بسلام، وبعد أن تأكدت الدولة من انجلاء الخطر كان من الطبيعي أن تسعى لاستعادة زمام السلطة التي اضطرت سابقا لتقاسمها مع هذا الحزب الإسلامي الذي وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد فوزه بانتخابات 7 أكتوبر 2016..والحقيقة أنه فوزه ذاك كان مجرد بداية طريق نحو هزيمة كبرى ابتدأت بإبعاد عبد الإله بن كيران عن رئاسة الحكومة ولم تنته بتصدع غير مسبوق داخل البيت الداخلي للحزب بين مؤيدين لبن كيران وقراراته وبين معارضين له..

لن نقول أن التصويت بعدم التمديد لبن كيران من أجل ولاية ثالثة على رأس الحزب هو فصل من فصول هذه الهزيمة الكبرى لأن ذلك ببساطة يدخل في باب الديمقراطية الداخلية التي عودنا عليها هذا الحزب، ولكننا نقول أن نزول بن كيران من قمة هرم الحزب قد يكون نزولا بالحزب نحو مصير لا يختلف كثيرا عن مصير حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعدما غادره الحكيم عبد الرحمن اليوسفي..

إننا لا نبالغ إن ما نحن قلنا أن كفة الزعيم بن كيران تساوي كفة الحزب بأكمله وبذلك فليس للحزب أن يحافظ على توازنه بعدما غادر الزعيم..فمهمن كان الأمين العام القادم فإنه لن يستطيع أن يعدل الكفة..

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض: