cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
الرئيسية | رأي | هل يقبر القصر تقرير "الأزمي"

هل يقبر القصر تقرير "الأزمي"

آخر تحديث: 08 غشت, 2017 01:40:00

أمام الخطاب الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش وقف أهل الريف إلى جانب المغاربة  المتابعين للاحتجاجات الشعبية بالريف الشمالي للمملكة وبدأوا يستمعون لملكهم وكل كلمة تبدوا فارغة المضمون ولا حل لمن ينادي. أما شخصي فقد ظل فاغرا فاه مستغربا من ردة فعل ملك تدخل في لحظة حرجة، لا لاقتراح  منطلقات التغيير الفعلي وأسس البناء المستقبلي، لا ليبيين العثرات والنقائص والعوائق، وتحديد مواطن الخلل واقتراح الحلول.. إنما لدعم "العسكرة" والانتقامات البوليسية من نشطاء الحراك وقد بدا ذلك واضحا من خلال قوله: "وجدت القوات العمومية نفسها وجها لوجه مع الساكنة، فتحملت مسؤوليتها بكل شجاعة وصبر، وضبط للنفس، والتزام بالقانون في الحفاظ على الأمن والاستقرار".

ما مصير تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان (CNDH) الذي رصد وجود آثار التعذيب على أجسام المعتقلين في ملف حراك الريف ويقول إن مزاعم تعرضهم للتعذيب "ذات مصداقية" وتم إحالة هذا التقرير على النيابة العامة من قبل وزير العدل ؟

بكل نزاهة وصدق، كان من المؤسف أن يكون الخطاب الملكي الأخير بادرة ترميإلى تجميل العديد من السلوكيات السلبية القائمة على تعنيف المحتجين واللاتسامح  مع المعتقلين بل وفبركة ملفاتهم، وبعد أن كنا نعتقد أن وزير الداخلية متورط في الشطط في استعمال السلطة أو أن هناك تيار داخل دواليب الدولة لايحترم الدستور خرج ملك البلاد لقطع الشك باليقين: هناك من يقول بوجود تيار متشدد، وآخر معتدل، يختلفان بشأن طريقة التعامل مع هذه الأحداث وهذا غير صحيح تماما، هناك توجها واحدا، والتزاما ثابتا.

لايختلف اثنان يحترمان ضميرهم أن رجال الأمن "بتعليمات عليا" قمعوا المحتجين وقطعوا الطرقات عليهم وخفضت السلطات من صبيب الإنترنت وتم تعذيب المعتقلين وتعريتهم من ملابسهم. وأمام التنويه "المطلق" للملك بالأجهزة الامنية (إن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة، ويعملون ليلا ونهارا، وفي ظروف صعبة، من أجل القيام بواجبهم في حماية أمن الوطن واستقراره، داخليا وخارجيا، والسهر على راحة وطمأنينة المواطنين وسلامتهم. ومن حق المغاربة، بل من واجبهم، أن يفتخروا بأمنهم) يحق لنا أن نطرح هذين السؤالين:

ما مصير تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان (CNDH) الذي رصد وجود آثار التعذيب على أجسام المعتقلين في ملف حراك الريف ويقول إن مزاعم تعرضهم للتعذيب "ذات مصداقية" وتم إحالة هذا التقرير على النيابة العامة من قبل وزير العدل ؟

ما مصير، أيضا، التحقيق الذي فتحه الوكيل العام الملك في شأن تعرية السيد ناصر الزفزافي قائد الحراك الشعبي بالريف وتسريب فيديو ظهر فيه شبه عار بعد اعتقاله؟

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض: