cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
الرئيسية | رأي | الشعب يغلي "والزرواطة" ليست حلا والضرب في الميت حرام

الشعب يغلي "والزرواطة" ليست حلا والضرب في الميت حرام

آخر تحديث: 04 غشت, 2017 12:29:00

رفقا بينا أيها المخزن، رفقا بشعب أعزل، سلاحه حنجرته يصدح بها ويندد في الفيافي والقفار،وأعالي الجبال في الأطلس والأرياف، وفي كل شبر من ربوع المملكة المغربية، طلبه بسيط، كسرة خبر وقطرة ماء ومصباح صغير، ومدرسة والمستوصف.

طلبات بسيطة ومشروعة، لماذا تواجهها أيها المخزن "بالزرواطة" ؟.

أشير ولا أستشير أحدا...، أنبه وأدق ناقوس الخطر خوفا على وطني، وأحدرك أيها المخزن الجاهل أن تتعامل مع الشعب بمنطق الندية والغلبة، إن الشعب لم يهزم يوما...

 الشعب أقوى من الدبابات، الشعب أقوى من الخرطوش والرصاص الحي، الشعب أقوى من السيارات البوليسية التي تختطف المواطنين والمناضلين والمناضلات من فراش نومهم، الشعب أقوى من السياط التي تمزق ظهور المعتقلين والمعتقلات، الشعب واحد وصامد من طنجة إلى الكويرة في وجه الفساد والمفسدين، ويجب التجاوب مع الشعب والإصغاء له.

لماذا تسممون هواء الوطن النقي بغازات القنابل المسيلة للدموع ؟.

لو أنه تم معاقبة من خانوا الوطن وسرقوا صناديق الدولة، ونهبوا حقوق العباد والبلاد لأرتاح الجميع في هذا الوطن، وتمكن المغاربة من العيش في وطن بأمن وسلام.

أرجع لنقطة تعامل الدولة مع الشعب بمنطق الندية، ومن هو الأقوى.

لم يسبق لحاكم على وجه البسيطة قط سبق وأن هزم الشعب، والتاريخ شاهد...، إن الشعب لا يهزم، فقط يمكن السيطرة على الشعب وحكمه بالعدل، والعدل أساس الملك والحكم...

بالحوار الجاد والمسؤول، وتنزيل كل الاتفاقيات التي يتم التعاقد بها مع الشعب عبر البرامج الانتخابية،ومحاسبة كل من خالف القوانين...، أو تبث تورطه في عملية نهب المال العام وغير ذلك...

أعطي أمثلة في تعامل المخزن مع الشعب بمنطق الندية، قبل شهور غضب الشعب على وزير الداخلية "عبد الوافي لفتيت" قبل تعيينه وزيرا في ما سمي بفضيحة خدام الدولة، وعبر عن غضبه في صفحات العالم الأزرق "فيسبوك"، والجرائد الإلكترونية، والورقية إلخ...، وتفجأ الشعب برمته أن المتهم بالفساد تم تعيينه على رأس أم الوزارات بالمغرب.

بالله عليكم ألا يعتبر هذا حوارا صامتا وواضح بين الشعب والمخزن ورسالة قوية بلغة أيها الشعب أنت تريد وأنا أريد ولن يكون إلا ما أريد ؟.

اهتزت مدينة الحسيمة منذ شهور، وارتكبت أخطاء جمة في إحتواء الأزمة والسيطرة عليها، هي أخطاء غير مقبولة شكلا ومضمونا، وهل هو استفزاز لإخواننا وأشقائنا المغاربة بالحسيمة، بعدماتم إرسال "عبد العزيز أخنوش "، لأجل فتح الحوار مع الساكنة لإيجاد حل للأزمة التي يمتد صيتها يوما عن يوم إلى باقي المدن المغربية، ووصل صداها باقي دول العالم، نسألالله اللطف لوطننا الحبيب والغالي.

معلوم أن "عبد العزيز أخنوش" غير مرحب به في الحسيمة لأنه المسؤول الأول عن مقتل "محسن فكري" الذي مات مقتولا وعصر دمه مع سمكه في شاحنة نقل الأزبال، بصفته المسؤول عن وزارة الفلاحة والصيد البحري، أنداك، قبل ما يزدوه المياه والغابات".

وبدل فتح حوار مسؤول مع الساكنة والاستجابة لمطالبها العادلة والمشروعة والتعامل والتفاعل معها بجدية، اختار المخزن تجاهل المطالبين بالحقوق وفضل فتح نقاش صوري ملغوم مع جمعيات يحركها كأصابع يده وقت شاء...، والحقيقة انقلب السحر على الساحر بعدما تمسك سكان الحسيمة بأن المحاور باسمهم هو "ناصر الزفزافي"، وكان  ما هربت منه هو الدولة  الذي وقعت فيه.

الحقيقة أن الدولة فضلت تجاهل "ناصر الزفزافي" ومن معه في الحوار منذ البدء والذي فتحته وزارة الداخلية مع جمعيات مصنوعة، عمدا لتستعرض قوتها، لكنها تفاجأت أن من تحاورهم لا يمثلون حتى أنفسهم، أو أنها تحاور نفسها، حيث كان الهدف أن لا تصنع من "الزفزافي" زعيم جديد بعد "محمد بن عبد الكريم الخطابي"، وهو ما وقع بعد اعتقال "الزفزافي "،و حصل العكس.

ماذا كان سيضر لو أن الدولة فعلت ككل الدول الدمقراطية التي لا تؤمن بالمواطن وتؤمن بالمطالب المشروعة وتبدد سياسة القمع والندسة والغلبة، و حاورت "الزفزافي " منذ بداية الحراك الشعبي بالحسيمة؟، وكان أسلم من التعنت والدخول في متاهات غير مضمونة.

أوليس هذا منطق الندية والغلبة ؟.

إن الدولة تستغبي نفسها عندما تضن أنها تستطيع وقف الاحتجاجات بالقمع و"الزرواطة" والاعتقالات والاختطافات، وباعتقال الصحفيين وكتاب والرأي وكل الناقدين لسياستها، وبمصادرة الكلمة.

الحل الجدري هو، أن تتنازل الدولة عن فكرتها "البالية الرثة" ، وتنسى سياسة جوع كلبك يتبعك، وتعلم أن المواطنين المغاربة بشرا وليسوا كلاب أو (رعايا الراعي)، وتعلم أن أجدادنا عروا صدورهم للدبابات وبنادق المستعمر مدافعين عن الوطن ووحدته من طنجة إلى الكويرة، وأن تسرع في إنقاد قطاع التعليم بمسؤولية ووعي وجدية، لأن صناعة الجهل لها نتيجة واحدة، الفقر والخراب والحروب والدمار...، وغياب المخاطب، وتلك هي الطامة الكبرى.

سادتي الشعب يغلي "والزرواطة" ليست حلا، وقتل أحلام الشباب في صدورهم عيب وعار وإن الضرب في الميت حرام.

 

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض: