cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
الرئيسية | رأي | فرانسوا فيون، أخنوش، زيان والآخرون

فرانسوا فيون، أخنوش، زيان والآخرون

آخر تحديث: 15 مارس, 2017 10:37:00

قرر قاضي التحقيق في فرنسا توجيه لائحة اتهام إلى مرشح اليمين الفرنسي للرئاسيات فرانسوا فيون، وذلك على أساس عدة تهم من بينها "اختلاس أموال عامة"، و"التواطؤ والإساءة لممتلكات عامة"، و"انتهاك متطلبات الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة"، وكلها تهم قد تؤدي بصاحبها إلى السجن في حالة الإدانة.

ما جريرة فرانسوا فيون؟ منذ إعلانه عن رغبته في دخول قصر الإليزي بدأت الصحافة الفرنسية في النبش فيما يربط فيون بزوجته وأبنائه وبعض معاونيه والمال العام. وقد ظهرت أدلة خلال النبش تبين أن الرجل قد مكن زوجته من تعويضات عن منصب وهمي داخل الجمعية العامة الفرنسية (البرلمان) وصلت قيمتها إلى 500.000 أورو بين سنتي 1998 و2007.

كما أن السيدة بينيلوب فيون استفادت من تعويض شهري لمدة سنة تقريبا داخل مجلة، لم تنشر فيها سوى مقالين، بقيمة 5000 أورو شهريا.

توسيع دائرة التحقيق الصحافي الذي وصل إلى مكاتب القضاة، أظهر ضخ فيون للمال العام في جيوب ابنه وابنته بمبالغ وصلت إلى 84.000 أورو وهما مازلا طالبين في كلية للحقوق.

ماري وشارل فيون كانا يرجعان جزءا مُهما من تعويضاتهما عن مهمة المساعدة البرلمانية، التي لم يقوما بها يوما، إلى الحسابات البنكية لوالديهما في عملية تدوير عجيبة لمال خرج من جيب دافع الضريبة الفرنسي قبل أن يستقر في خزائن نخب سياسية فاسدة وصلت بها الوقاحة إلى التقدم من أجل شغل أهم منصب سياسي في هرم الجمهورية الخامسة.

خلافا لحيوية الصحافة النباشة في المحظور بباريس وفعالية القضاء، الذي أظهر مرة أخرى سلامة واستقلالية السلط في فرنسا رغم كل الأعطاب، طفت على السطح في الأيام القليلة الماضية معلومات ومعطيات تظهر أن المغرب أمام فضيحة سياسية من العيار الثقيل. غير أن شيئا لم يحدث! فلا الصحافة تحركت من أجل تعميق التحري وتبسيط الأرقام والمفاهيم ولا النيابة العامة فتحت تحقيقا في الموضوع. فما الذي حدث في المغرب والذي يتجاوز التهم الثقيلة التي يتابع بها فيون؟؟ذات صباح عضت ذبابة النزاهة محمد زيان، رئيس "الحزب الليبرالي المغربي"، فقدم للصحافة تقريرا يحمل الكثير من المعطيات، التي تستحق التعامل معها بجدية، تبين اتخاد عزيز أخنوش، الوزير المسنود ورجل الأعمال القوي، لقرارات تصب في مصلحة مجموعته القابضة "أكوا" عندما أضاف حقيبة المالية بشكل مؤقت إلى مهامه الوزارية ذات صيف حارق سنة 2013.

من بين القرارات المشبوهة، حسب رئيس حزب السبع، قرار عدد 13/2687 الصادر في الجريدة الرسمية يوم 12 شتنبر2013، الذي أخرج النفقات المتعلقة بالعمليات المنجزة في إطار تغطية تقلبات أسعار المواد المدعمة، الذي يمنح امتياز عدم مراقبة المصاريف الحكومية الموجهة للمواد المدعمة ومن بينها قطاع المحروقات، الذي يعد أخنوش أهم فاعل فيه.

ثم قرار إبرام عقد التأمين الدولي مع بورصة (وول ستريت)، دون مناقصة، من طرف البنك المغربي للتجارة الخارجية، الذي يشتغل أخنوش عضو مجلس إدارته، وهو القرار الذي يمتع شركات المحروقات بامتيازات عالمية لشراء هذه المادة من السوق الدولي بأثمنة مريحة على حساب الحكومة المغربية والمالية العمومية بعدما تقرر نزع غطاء الدعم عن المحروقات من طرف صندوق المقاصة الذي يشغل أخنوش، مرة أخرى، عضويته.

ما جاء في تقرير زيان، يوضح أمرين كفيلين بالإجهاز على المسار السياسي لأي فاعل مهما كانت قوته، في الدول الديمقراطية طبعا.

الأمر الأول، هو أن السيد أخنوش يوجد في حالة تضارب مصالح صارخ مابين صفاته الوزارية ومسؤوليته في البنك المعني وعضوية صندوق الدعم واستثمارته الضخمة في مجال الطاقة.

أما الأمر الثاني، فهو أن السيد عزيز أخنوش قد سخر كل هذه المناصب لمضاعفة ثروته على حساب المواطن المغربي المفجوع وزيادة الشحم في ظهر الحلوف/المعلوف.

أمام هذا التقرير، فإن مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، ورئيس النيابة العامة، مطالب بفتح تحقيق في الموضوع وإلا فإن القيادي الإسلامي، الذي ينتظر حزبه التحالف مع حزب عزيز أخنوش، سيكون في وضعية الساكت عن الحق وبالتالي شيطان أخرس. ما جاء في التقرير/الفضيحة، يقتضي نهايتين لا ثالث لهما إما متابعة أخنوش أمام القضاء بتهمة استغلال النفوذ من أجل مراكمة الثروة أو متابعة زيان بتهمة التبليغ عن جريمة غير موجودة.

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض: