cron
image
الأحزاب السياسية في المغرب مازالت حبيسة لسؤال الشرعية، والتدافع السياسي بين الأحزاب قائم على من له شرعية على من؟ فمثلا الخطاب السياسي لدى الأحزاب "الوطنية" مبني بالدرجة الأولى على الشرعية التاريخية، لا على واقعية سياسية وبرنامج مجتمعي قائم بذاته يجعل متطلبات المواطن في مقدمات اهتماماته. فالمناظرة الرئاسية بين المرشحين في فرنسا، كمثال، عالجت
image
قبل تقديم تعريف مختصر ومبسط للسكيزوفرينيا، أود الاعتذار لأهل الاختصاص في مجال علم النفس والطب النفسي (الذي أستعير منه هذا المفهوم لإسقاطه، بكثير من التجاوز، على مجال السياسة) عن الهفوات التي قد تنتج عن التطفل على مجال علمي له قواعده وضوابطه، من طرف هاو للخوض في مجالات ليست من اختصاصه، لكنها تثير
image
لماذا الحِراكُ الحِراك؟ رغم المؤهلاتِ الطبيعية والبشرية والتراثية التي تزخر بها مناطق جهة درعة تافيلالت التي يُطلَقُ عليها ‘‘الجنوب الشرقي المغربي’’، أو ‘‘مناطق أَسَامَّر’’، والتي بإمكان حسن استثمارها بشكل عادل أن يجعل الجهة من بين أغنى الجهات في المغرب، إلا أنها تظلُّ أفقر جهات المملكة. وقد تفاقمت الأوضاعُ الاجتماعيةُ والاقتصاديةُ والصحيةُ في الجهة
image
     كل حكومات البلدان الديمقراطية العريقة تتنافس فيما بينها، لتطوير برامجها وسياساتها، سعيا إلى تلبية انتظارات المواطنين وتجويد مستوى عيشهم. غير أن لحكومات بلادنا فلسفة خاصة، فهي تمضي ولاياتها في التخبط والارتجال، لما يميزها من ضعف وتنافر، وعدم القدرة على استثمار الإيجابيات، تعزيز المكتسبات وتجاوز النقائص والاختلالات...       ويعود مصدر
image
أحيانا كثيرة نتساءل في أي عالم نعيش اليوم؟ عالم ما يسميه اللسان الشعبي "جري عليا نجري عليك"... عالم السرعة في كل شيء سوى شيء واحد هو جوهر الإنسان، ألا وهو استخدام العقل وأخذ الوقت الكافي للتفكير قبل القيام بفعل أو رد فعل. باختصار الاعتماد على الحس النقدي لدينا وليس استهلاك كل شيء
image
لم أتابع مايسة وكتاباتها كثيرا ومع احترامي لـ600000 معجب بصيغتها إلا أن الكتابات التي قرأتها وجدتها متناقضة أحيانا وغالبا لا تتعدى الوصف والصراخ دون أن تكون لها رؤية واضحة أو تقدم تحليلا دقيقا للأوضاع التي يعيشها المغرب أو العالم، فهي ترفض العلمانية كما يرفضها أي بسيط جالس على المقهى يقرنها بالإلحاد لكنها
image
جاء الأستاذ صباحا، وحمل إلينا الخبر، تلقفناه بنصف فرحة ونصف عبوس، سيزور البهلوان مدرستنا، هو نصف الفرحة، وكان علينا أن ندفع مقابل ذلك، هو النصف الآخر الذي أفسد علينا فرحتنا السنوية، التي طالما انتظرناها كما تنتظر الفراخ الصغيرة في الأعشاش من يطعمها.  قرأ الأستاذ رسالتنا التي رسمناها على وجوهنا، فأسرّ إلينا أن كاتب
image
أستغرب من الذين يبذلون مجهودا كبيرا في السجال حول ما إذا كانوا يريدون البلاد علمانية أو دينية، أستغرب منهم وهم يتمرسون خلف حججهم التي تفحم الخصوم، ووقائع التاريخ التي تصد كل هجوم، كيف يختار هؤلاء معاركهم؟ وبأي مقياس يتعرفون خصومهم؟ وأين بالضبط يحصلون على كل هذا الاطمئنان إلى عدالة قضاياهم؟ أينما وليت وجهك
image
يصعب حقيقة بدون دراسات سوسيولوجية،قائمة على بيانات الوثائق التحليلية والدراسات الميدانية،صياغة رؤية تتسم بقدر من الموضوعية والنزاهة،بخصوص معطيات حياتنا الفكرية أو على الأقل مرتكزاتها وموجهاتها المعرفية والقيمية،ماضيا وحاضرا،ثم استشراف نوعية المستقبل من خلالهما. إذن،ستبقى الأحكام نسبية،اللهم سمات الإطار العام، التي تتوالد وتتكرس،داخل بنياته،مسارات تقاليد حياتنا الفكرية والثقافية المغربية،وهي لاتنزاح كما تجلى ويتجلى عن: *الرهان
image
نلقي لمحت قصيرة وإطلالة من نافذة على مسار قطعه الشعب المغربي، ومازال، المسار الذي يبقى دائما رهين بالنمو الفكري والحسي التوعوي للشباب حيث إنه من الركائز التي يمكن أن يساير ويضاهي ويقاوم بها سرعة وتطور العصر، علما أن ماكينة الإصلاح والتقدم ضعيفة ولم تستطع تخطي الصعاب في أهم مرحلة، مرحلة محاربة الفساد
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1053 | عرض: 81 - 90

أول الكلام