cron
image
 في سيدي بولعلام، يتحوّل الكائن الهش إلى فاعل تاريخي من خلال فعل المخاطرة بالذات. فعل يؤرّخ لجروحات بليغة تمزّق وضعنا البشري، ويفتحه على انحدارات مأساوية، حيث تخرج جدلية الصراع بين الانا والغير عن الديالكتيك الهيكلي لجدلية العبد والسيد، فتعيدها إلى حالة الطبيعة.      في سيدي بولعلام تتشكّل سرديات بديلة. فـإذ تكتب الذات
image
 كمنطلقات منهجية يعِنٌّ لي في البدء أن أستهلّ مقالتي بهذه التساؤلات المشروعة؛ هل فعلا غَدَت الإنسانيةُ في هذا الكوكب الأرضي أمام مقاربة ومفهوم جديد للقراءة  بعد الهزّاتِ والتحوّلات الحضاريةِ التكنولوجية العميقة ، وما أفرزته من قيم معرفية جديدة في السوق الرمزي الراهني ؟ هل فعلا تعيش البشرية تحوّلا نسقيا في مفهوم القراءة
image
منذ إعفاء الأستاذ عبد الإله بن كيران من طرف الملك من رئاسة الحكومة، بسبب عدم توصله إلى تشكيل التركيبة الحكومية؛ إشتد النقاش في الوسط السياسي المغربي بصفة عامة وخصوصا من داخل حزب العدالة والتنمية حول مصير "عبد الإله بن كيران" مستقبلا، فهناك من يرى بضرورة تمديد وإضافة الولاية الثالثة للسيد، وهناك من
image
 بعد أسابيع قليلة، تنتهي السنة المالية، ويُحيل الوزراء ميزانيات قطاعاتهم إلى حسابات الميزانيات المقبلة (2018) ، مع العلم أن أغلب القطاعات تفضل إنهاء السنة المالية بنتيجة لا يَفْضُل معها فائض في حساباتها المفتوحة لدى الخزينة العامة. وهو ما يتيح البدء في صرف الميزانية الجديدة بدون مشاكل، في ما يتعلق بالمحاسبة العامة  وشفافية
image
      كثيرة ومتعددة هي المداشر والمناطق النائية والجماعات الترابية، التي لا نعلم بموقعها على مستوى خريطة المغرب إلا عند الانتفاضات الشعبية أو حدوث الكوارث الطبيعية والفواجع البشرية. وتندرج في هذا الإطار الجماعة القروية بسيدي بولعلام التابعة لإقليم الصويرة، التي اهتز الرأي العام الوطني غداة عيد الاستقلال لخبر مصرع 15 شخصا
image
 يبدو أننا كل يوم، بهذا الوطن، نقترب أكثر من الهاوية، ويبدو أنه كلما تقدمنا نحو الأمام إلا وازدادت الظلمة حلكة ..من كان يتوقع أنه في مغرب 2017 ستموت 16 امرأة من أجل الخبز.. من يصدق أن المغرب الذي أطلق قمرا صناعيا قبل أيام هو نفسه المغرب الذي تموت فيه النساء من أجل
image
قُم للمُعلم وفِّهِ التّبْجيلا،كاد المعلم أن يكون رسولا. الكثير من تلاميذ الأمس كانوا يرددون ويحفظون قولا وفعلا هذا البيت الشعري الشهير الذي كتب لتعظيم مكانة المعلم والمدرسة. ومع مرور الوقت خلف من خلفهم تلاميذا أسقطوا هالة التقديس والاحترام عن المدرسة والفاعلين تحت سقفها، ولم يعد للأستاذ حق التبجيل والاحترام، وأصبح الأساتذة يخافون
image
نكاد لا نعثر على خطر، أشد على المرء من أن يكون ضالّا، وربما يشكل هذا المنطوق ذاته ، خطورة من الحجم نفسه، بالنسبة للذين يُعدّون، حسب ذات المنطوق، ضالين أو مارقين أو من هم في عُرفهم. عندما يعتنق الناس ( من العناق) أفكارا و مذاهب و توجهات و ديانات و يعتقدونها ( من
image
بالرغم من الإيجابية الظاهرة، في الأعمال الخيرية، والمتمثلة في أهدافها الإنسانية و النبيلة، إلا أن مشروعيتها تبقى ناقصة، إن هي لم تحترم المساطر القانونية المنظمة للعمل الاحساني، سواء على مستوى التماس الاحسان العمومي، أو على مستوى توزيعه على المواطنين المحتاجين. لكن الشرط القانوني، ليس وحده من يجعل مشروعية مجموعة من أنشطة الجمعيات، مشروعية
image
ما يعتبره العالم اكتشافا للعبودية في ليبيا ليس بالأمر الجديد، وله سياقه المعروف لدى مرشحي الهجرة في مسار رحلة الموت نحو أوروبا.   لقد تم التطرق للموضوع في العديد من المنابر الإعلامية بل وعلى صفحة رسمية بالفايسبوك لجهاز محاربة الهجرة غير الشرعية بليبيا في الصيف الماضي، دون أن يحرك أحد ساكنا. وشخصيا كنت ممن
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1237 | عرض: 41 - 50

أول الكلام