cron
image
       في اتجاه مدينة جبلية معروفة باللوز والجوز والتفاح، وغلال أخرى تتفضل بها فصول السنة على السكان. من طريق عروس الأطلس الكبير بني ملال، نتجه صوبها منحازين يسارا تاركين الطريق المؤدية إلى مراكش على اليمين، فيبدأ المسير في اتجاه المدينة المقصودة، إنها أزيلال، المدينة التي ما إن ذكرت إلا وتحمل
image
النساء! هل كيدهن عظيم؟  تطلق على المرأة مجموعة من التسميات في العالم العربي/ الأمازيغي، وبالخصوص في المجتمعات الإسلامية، هذه التسميات التي لا ترتبط فقط بتسمية كتسمية وإنما لها، بحسب الذين أطلقوها ويطلقونها الآن، إنما لها دلالة سلوكاتية تتميز بها المرأة في نظرهم، الشيء الذي جعل هذه المجتمعات تطبع المرأة بمجموعة من التسميات التي
image
  أرجو ألا أسقط في مقالي هذا و من خلاله في اختزالية أو اختزالات قد تكون مدمرة وقاتلة.        إن أي متتبع للشأن الثقافي والفكري في خصوصياته كما في عمومياته  ستثير انتباهه "ظاهرة فكرية" - ان جاز لنا الحديث عن ظاهرة- ربما ليست بالحديثة ولا بالمستجدة لكنها تبدو مستفحلة ومستشرية بكثرة
image
السّرعة المفرطة ، والتهوّر، والإندفاع ، وعدم الإكتراث،وعدم أخذ الحيطة والحذر عند السّفر والرّحلة والترحال، كلّ أولئك أمور ما برحت تشكّل السِّمات البارزة التي ما زالت  تطبع تصرّفات معظم مَنْ إنساب على عجلاته المطّاطية فى أرض الله الواسعة فى كلّ إتجاه بدون رادعٍ،ولا وازعٍ، ولا كابحٍ ولا رابط.... فهؤلاء الذين يسحقون الأرضَ
image
    مر على المغرب في هذا العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين كباقي البلدان المجاورة، أحداث ثقيلة إقليمية ودولية وأخرى محلية؛ كانت ستشكل فرصا تاريخية لتغيير حقيقي عميق، ونهضة من سبات عريق، وقلما ينجب التاريخ مثل هذه الفرص.  لكن طغيان مصالح صناع القرار المستفيدين مما هو قائم، وخذلان الطبقة المثقفة في تخليها
image
انصب حديث الراي العام هاته الأيام على أطفال سيدي قاسم الذين تورطوا في نكاح "أثان" الأمر الذي لا يعتبر غريبا في البوادي لولا افتضاحه هاته المرة. معاناة أطفال البوادي خاصة من الفراغ القاتل وقلة فرص التعلم إن لم نسلط الضوء على مشكل الهدر المدرسي، وانعدام دور الشباب التي تنمي مدارك الأطفال وتصقل مواهبهم،
image
  المايسترو، المعلم، الأسطورة، كلها ألقاب كان لصيقة باللاعب النظيف عبد المجيد الظلمي الذي رحل عنَّا يوم الخميس إلى مثواه الأخير، ترك اللاعب الصَّامت و الخجول وراءه إرثا كرويا نفخر به حيث يعد أحد رموز الجيل الذهبي الذي شرف الكرة المغربية في مونديال ب1986بالمكسيك.. وحده الموت من أزال لثام التهميش عن اللاعب، جيلنا المعاصر
image
كتبَ ذات استهلال لمقال طويل عريض له، المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري، وهو يتحدث عن الحداثة السياسية فيما سماه ب"الدولة المغربية المعاصرة": "أنه لشيء محزن حقا أن يَتَمَخْزَنَ الصوت المعارض في المغرب إلى الدرجة التي لم يعد يمارس شيئا سوى الكذب على النفس"، هذا الكذب الذي يُشبه "خيانة الذات"... ويا لها
image
"الجسد حديث،والدماغ تقليدي"عبد الله العروي  ما يظهره إجمالا الزمن المعرفي العربي،يعكسه نظيره المغربي، بوقع الحافر على الحافر.ولعل الإطار العام ،يحيل على تلك القاعدة القديمة بملفوظاتها وسياقها التاريخي، لكنها معاصرة تماما،إذا قلَّبنا مضمونها :لقد تطلعنا إلى النهضة بعقل غير نهضوي.معادلة ثابتة الحدود،حتى مع لعب بالمفاهيم،وسواء قلنا، الحداثة، المعاصرة، الزمن الراهن،مجتمع المعرفة…،العولمة.   أهم ما يميز
image
الحالة النفسية التي وصل إليها مفهوم ((الدولة)) في المغرب تدعو للقلق وتستدعي تدخل إكلينيكي عاجل، باعتبار أنها على مستوى السلوك دخلت مرحلة اضطراب خطير في الأنا، ناجم عن فقدان رهيب للثقة أنتج هلوسة مزمنة، بسبب تداخل صور دماغية من وحي الحلم وأخرى من وحي الشوق مع صور الواقع في نفس الآن. و
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1116 | عرض: 41 - 50

أول الكلام