cron
image
     لم يعد هناك من شك يخامر أذهان الكثير من المغاربة، في أن حكومة العثماني مهددة بالتصدع قبل حتى إكمال مهامها، والوصول بسلام إلى محطة الاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها في عام 2021، بالنظر إلى ما باتت تشهده البلاد من غليان شعبي غير مسبوق، جراء عجزها عن مواكبة التحولات وارتباكها في مواجهة
image
القانون 39.08 الصادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 24 نونبر 2011(ص 5587) وخصوصا المادة رقم 2 منه والتي تضرر من خلالها المغاربة المقيمين بالخارج والذي كان أغلبهم ضحايا نصب واحتيال هم مصادرة ممتلكاتهم العقارية والعينية بالمغرب من غير وجه حق ولم ينصفهم القضاء المغربي بسبب هذه المادة المشؤومة والتي حددت مدة 4 سنوات لرفع
image
مقاطعة بعض البضائع الاستهلاكية بسبب غلاء أتمنتها سلوك حضاري يدخل ضمن حقوق جميع الشعوب، ويتم اللجوء إليه في كل بلدان العالم المتقدم ويعبر عن ارتفاع درجة الوعي لدا المواطنين الدين يعرفون حقوقهم و واجباتهم، ولا يهم من هو المستهدف بالمقاطعة هل ينتمي إلى هدا الحزب أو داك، أو إلى هده العائلة أو
image
      تأكيدا على مقولة: "فاقد الشيء لايعطيه"، برهنت الحكومة مرة أخرى على فشلها الذريع في تدبير الأزمات، سواء في حراك الريف أو احتجاجات جرادة وغيرها، وأثبتت للعالم أجمع أنها فقدت سبيل الرشد في حلحلة المشاكل وتذليل الصعاب، ولا تجيد عدا سياسة الهروب إلى الأمام. إذ بعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع
image
من المهم برأيي قبل أن أخوض غمار الكلام في الكتاب بأن أصرّح بأني أعتبر هذا الكتاب رغم ملاحظاتي عليه على أنه إنتاج ثقافي مطلوب على هامش الحراك الشعبي بالريف .ومع بقاء احترامي لكاتبه في شخصه وتجربته أجد نفسي في كثير من الأحيان لا أتفق مع مواقفه ،وهذا من سنوات قبل الحراك الشعبي
image
طرح السؤال حول الجهة التي تقف وراء حملة المقاطعة، علاوة على تهافته في سياق وسائل التواصل الاجتماعي الموسومة بالأفقية والتفاعل واضمحلال الإملاءات العمودية، وهي الفضاءات التي انطلقت منها، يخفي حقيقة أن المعنيين الأوائل بالحملة يخشون الاصطدام المباشر مع "الشعب"، من خلال محاولة إلصاقها بخصم حزبي قليل العدد ومعالمه واضحة وملموسة، في أفق
image
المقاطعة التي ينهجها المغاربة ردّا على جشع المستثمرين فرصة للتذكير بما لا ينبغي التغافل عنه، ذلك هو نوع الاستهلاك وجودته، ثم نظام الإنتاج والاستهلاك الذي فرضه اقتصاد وهمي، استعبد الملايين من البشر لطائفة نافذة في العالم. ولذلك لا ينبغي أن تكون المقاطعة استثناء يلجأ إليه المستضعفون في ظروف مخصوصة. بل يلزم أن
image
ربما لن نحتاج إلى عين فاحصة ثاقبة أو حتى  إلى ملاحظات السوسيولوجي كي نرصد الكثير من التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، يكفي أن نقوم بجرد لما تختزنه ذاكرتنا من أحداث ووقائع حتى نتحصل على الكم الهائل مما راح وما استجد داخل الحقل الإجتماعي من سلوكيات وأخلاق وقيم ،ومن الأمور التي قد تثير
image
لطالما كنت أذرع تلك الطريق ذهابا و إيابا، و لم أنتبه قط إلى الكوخ النابت هناك، تحت  شجرة  البرتقال المرّ الكبيرة. ماشيت فضولي و أطللت، فخرج جرو صغير، يُبصبص بذَنَبه، ويحتك بقدميّ. سُدى حاولت إبعاده، فأصرّ معاندا، و أقعى مستعطفا، فمدّ يده مصافحا. منذ ذاك اليوم، غدونا صديقين، أمسك به، ويتمسك بي ، و
image
 توقيع ديوان حول "التبراع" والاحتفاء بمؤلفته منذ أيام بمدينة العيون، حدث بارز لا ينبغي ان يمر عليه المراقبون والاخصائيون الاجتماعيون مرور الكرام، فبغض النظر عن القيمة الأدبية والفنية والتوثيقية التي يحتويها الديوان فإنه يبرز حجم التحولات و التغيرات الهائلة التي يمر منها المجتمع الصحراوي والمجتمعات الحسانية- البيظانية بشكل عام، فسواء اتفقنا أو
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1363 | عرض: 31 - 40

أول الكلام

lakome2