cron
image
كثر اللغط مؤخرا، كما هي العادة دائما، على مواقع التواصل الاجتماعي حول زواج الفاتحة، مشروعيته أم لا، ما له وما عليه...الخ وننسى في خضم ذلك فئة لا يستهان بها من ″السياسيين الجدد″ الذين يعملون في صمت وتكتم كبيرين وإما عن طريق الخرجات الإعلامية المثيرة للجدل أم من على منابر الوعظ والإرشاد منذ عقود
image
توجد الاعتقادات الشعبية في مختلف ثقافات شعوب العالم، بيد أنّ وظيفتها الاجتماعية من خلال تأثيرها على السلوكات والأفكار هو ما يستحق الوقوف عليه والتفكير فيه. وقد اعتقد الأنثروبولوجي  سكوت أترون (Scott Atran  بهذا الخصوص أنّ الاعتقادات ذات الطبيعة السحرية والدينية من مشوّشات الفكر (Parasites de l’esprit)، بالرغم من ارتكان تفكير الناس إليها
image
 من بين التعاريف التي أتذكَّرها عن الثقافة هي أنها "ما يبقى بعد أن تنسى كل شيء تعلمته في المدرسة". وتصر ذاكرتي، هذه الأيام، على تنشيط هذه العلاقة بين الثقافة والنسيان، من خلال استحضارها، وبشكل ملح وقوي، للنزر اليسير الذي علق بها من دروس الفلسفة بقسم البكالوريا للسنة الدراسية 1968-1969؛ وذلك، كلما استوقفني
image
هكذا تفاعلتْ الأستاذةُ والفنانةُ التشكيليةُ فوزية جعايدي مع اللوحة التي يظهرُ فيها الفنان إدريس فايز على الصوة المُصاحبةِ لهذا المقالة، فتقول؛ " يَشُدني في هذه اللوحةِ، نَبْضُ الأملِ وكأنه البحرُ في أَوْجِ ظلماتِ الليل، وقَدِ اِتخذَ لوناً أُرْجوانياً، وهو يرسو على الشاطئ، والوسطُ بُنيٌ كلهيبِ العشقِ العميقِ... نَبْضُ الأملِ كاللمعانِ هو الأصفرُ
image
     قلة هم المغاربة الذين مازالوا يعلقون الأمل على عودة الحوار الاجتماعي إلى مساره الطبيعي، فيما غالبيتهم فقدت الثقة في النخب السياسية والنقابات والحكومات المتعاقبة، وتؤكد على أن الأمور لن تزداد إلا سوءا، مادام مقود الحكومة بيد رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، الذي خيب أمينه العام ورئيس الحكومة السابق ابن
image
استضاف السيد "محمد تيجيني"، يوم الثلاثاء 3 أكتوبر 2017،  الدكتور" طارق اتلاتي"، رئيس المركز المغربي للأبحاث الإستراتيجية، في إطار برنامج  "ضيف الأولى" النصف شهري الذي تبثه، بشكل مباشر، القناة التليفزيونية المغربية الأولى.  وقد أوحت لي هذه الحلقة ببعض الملاحظات، أود أن أشاركها مع القارئ، دون أية رغبة لا في تقييم أداء الضيف ولا أداء
image
لم يكن يوما، غريبًا على  كل العارفين، بخيوط  تاريخ الفنون والإبداع، من شعر ورسم وموسيقى ورواية وقصة ومسرح، أن يكون لكل شخص فنان، اشتهر بإبداعه الإنساني، ألمه الخاص، أو مرضه النادر، أو موضوعه الوشائجي العميق، أو حُلمه الكامن في سويدائه، أو صدق مشاعره الرقراقة، حيث عُرف عن بعض المبدعين، وبالنظر إلى تركيزهم
image
أقدمت الغرفة الثانية بمجلس المستشارين المغربي، يومه الأحد 8 أكتوبر 2017، على استضافة وزير الحرب الصهيوني السابق " عمير بيريز " وهو يترأس وفدا صهيونيا، ضمن مناظرة دولية لمجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، في خطوة مثيرة للجدل، تمثل تطبيعا علنيا للمؤسسة الدستورية التي تمثل الشعب المغربي مع الكيان الصهيوني. وبغض
image
السكات حكمة ومن خرجت الحكايم ـــ لو ما كركر ولد الحمامة ما يجي ولد لحنش هايم. لا أشك أن شاعر النيل، أو شاعر الشعب كما يلقبُ المصري الراحل "حافظ إبراهيم" يتقلب جمرا في قبره بعد البهدلة التي قام بها وزير " التَتْقِينِ " محمد حصاد الذي "تشكرفَ" لسانه وعجز عن نطق إتقان نطقا
image
لا يختلف أحد على أن المجتمع المغربي شهد في السنوات الأخيرة، ارتفاعا كبيرا في نسبة الجرائم،الأمر الذي أصبح يثير قلق وذعر المواطنينفي مختلف الأماكن العامة، بمافي ذلكحافلات النقل العمومي داخل المدن الكبرى، والتي يفترض أن يتوفر فيها الأمان والراحة، لكنها ببلادنا أصبح الداخلإليها مفقود والخارج منها مولود، وتحولت إلى هدف مفضل للمجرمين
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1174 | عرض: 31 - 40

أول الكلام