cron
image
تدارست الحكومة في اجتماع مجلسها يوم الخميس 4 يناير 2018 مشروع قانون - إطار رقم 51.17 يتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي. وهكذا تمت الموافقة على المشروع مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات الوزراء بعد البت فيها تمهيدا لعرضه في مجلس وزاري مقبل انسجاما ومقتضيات الفصل 49 من الدستور. إن المشروع المذكور أعلاه
image
      قبل بضعة أيام كان للعالم موعد مع رحيل سنة وميلاد أخرى، وهكذا حزمت سنة 2017 حقائبها وانسحبت تاركة عديد الأحداث والوقائع، منها المفرح والسار الذي أبهج الشعوب، ومنها المؤلم والضار الذي أدمى القلوب. واستقبل الناس سنة 2018 في أجواء من التفاؤل، بإقامة حفلات وإحياء سهرات تحت استنفار أمني واسع.
image
يسجل التاريخ الاجتماعي أنه لا توجد سياسية اجتماعية بدون حركة اجتماعية فاعلة في اقتصاد السوق الاجتماعي . هكذا رسم بورديو بوصلة الطريق إلى العدالة أمام الفاعل في الحركات الإحتجاجية/الإجتماعية، في لحظة الالتزام بالاختيار العقلاني  الذي يروم تحقيق أهداف وغايات مشتركة بناء على التفعيل الجيد لمجموع الوسائل الممكنة (العصيان المدني.. التهديد بحرق الذات.. 
image
 ينزل القانون المغربي أشد العقوبات بكل من سولت له نفسه إلحاق الضرر كيفما كان بالمرفق العمومي، ممتلكات وبنايات وتجهيزات...الخ، كما يعاقب أيضا كل من أهان موظفا أو تعرض له أو منعه من مزاولة مهنته. لكنه وبالمقابل يصمت عن معاقبة المتحرشين يوميا بهذا الموظف أثناء العمل.-انظر مقالنا في الموضوع: التحرش الإداري- ولا يقتصر هؤلاء
image
جرت العادة كلما انقضى عام ميلادي وحل عام جديد، أن يحتفل العالم تعبيرا عن التفاؤل والأمل في عام أفضل، وإن كان أصل هذا الاحتفال يعود إلى المجتمعات التي تتبع الديانة المسيحية، وبصرف النظر عن الأبعاد الدينية والثقافية والسياسية للاحتفال بالسنة الميلادية، فإن ما يهمنا، هو معرفة أهم ما ميز السنة التي ودعناها
image
دائما ومع الانتباه إلى حلول أواخر أيام كل سنة ،يشرع أغلب الناس في الارتقاء من صخب الأحاديث المستهلكة والمبتذلة؛ ثم التحول ظرفيا نحو إنتاج المفاهيم على الأقل في مقولاتها الكبرى.هكذا،تسود نسبيا غاية الدقيقة الأخيرة ضمن مجريات السنة المنقضية، لغة تستحضر على العموم من باب الموضة والاستهلاك اللحظي- الدليل استفحال مشاكل الحياة سنة
image
      كثيرة هي الأمثال القديمة التي تكاد تنطبق على ما يجري اليوم ببلادنا من أحداث. وفي هذا السياق يصدق المثل القائل: "كم من نقمة في طيها نعمة" على "حراك الريف" وتداعياته السلبية والإيجابية.       فقد عرفت منطقة الريف حراكا شعبيا، انطلقت شرارته الأولى بمدينة الحسيمة بعد المصرع الرهيب لبائع
image
 نعود في هذه المقالة لنطرح اسئلة تدورحول افاق وكيفية تشغيل "محرك" مجلس الجالية  في ظل ظهور مقترحات ومعرفة مدى امكانية تحوله الى نمودج  بعض دول العالم التي قطعت شوطاً كبيراً في القضايا التنموية والتي تمتلك مجالس استشارية تساعد على صنع القرار بناء على مقتضيات المصلحة العامة . لقد انطلقت فكرة إنشاء هذه
image
إنهم يسرقون البلاد العربية، بلدا تلو الآخر، ويُستنفد الرؤساء العرب، مشدوخا أو مطرودا أو مشنوقا أو مخلوعا...فليأخذوا دورهم في الطابور، و ينتظروا ويتربصوا إنهم متربصون. هذه وظيفتهم ، ولأجلها خُلقوا ، "خلقوا ليفترسوكم" ويغرزوا  الصلبان في جماجمكم، سيأكلونكم واحدا واحدا، لا يهم اللون، ثور أسود أم أحمر أم أبيض، سيسلخون جلودكم وأنتم
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1237 | عرض: 11 - 20

أول الكلام