cron
image
لم يعد المرء يستغرب من الطوابير الطويلة من الناس، التي أصبحت تؤتت فضاء أهم أحياء مدينة الدار البيضاء، ليس من أجل الحصول على تأشيرة السفر إلى الخارج، بل فقط لانتظار وسائل النقل التي ستقلهم إلى وجهاتهم. حقيقة لا بد من الإشارة أولا، إلى أن تحول سلوك المغاربة والبيضاويين خصوصا إلى الانتظام في الطوابير
image
عندما كنت أجمع مواد هذا المقال، صادفت أحد الأصدقاء القليلين جدا لي، وهو من الأكادميين الموهوبين حقا، وباغتني بسؤال وجيه، ألا تلاحظ، أن "النرجيسية" لدى المثقف عندنا  تقتل، أكثر ما يقتله الجهل في مجتمعاتنا العربية؟؟ ولِغريب الصدف، بعد يومين، خططت فقرة صغيرة على حائطي في احد مواقع التواصل الإجتماعي، تأثرا بما يقع لِـ
image
     من المؤكد أن جهودا بذلت خلال السنوات الأخيرة في اتجاه الارتقاء بمستوى المؤسسة السجنية، بغرض الاستجابة للمعايير الدولية في جعلها فضاء لإصلاح وتهذيب السجناء وتقويم سلوكهم، وخاصة منهم الأحداث الجانحين. والسهر على تأهيلهم مهنيا واجتماعيا، مساهمة منها في إعادة إدماجهم داخل المجتمع، عبر التربية والتكوين واكتساب مهارات في المهن ذات
image
عادة ما تُوجه تهمة العمالة للخارج من طرف الأنظمة القمعية إلى المختلفين في الرأي، من أجل توجيه الأنظار عن الفساد الحقيقي وغياب الديمقراطية داخل بلدان هذه الأنظمة، التي ترزح تحت حكم الفرد أو الفئة أو الحزب الوحيد.. هذا الخطاب المقبول شعبيا، يتم الترويج له من الذين لهم مصلحة في إبقاء الوضع أسوأ، ولمزيد
image
على هامشِ "ردودِ الفعل" حول مقالتي؛ "الاستعمار بلا حشمة...؟" بعد نشري لمقال عن "الاستعمار بلا حشمة...؟"، على ضوء تصريح مرشح حزب En Marche في العاصمة الجزائرية، وأقول؛ إنني رأيتُ العجب من تعليقات بعض متصفحي المقال... ولا أقول قراءه، ليس بسبب التقنية المستعملة ولكن لأن القراءة ينتج عنها بالضرورة استيعاب ما كُتب والتخلي ولو
image
قراءة في رواية لــحسن أوريد  تـنـتـابك العَـبـرات وأنت تقرأ نموذجاً لحياة موريسكي قاوم الزمن وجـــوْرَ التاريخ ليحافظ على هويته من وراء أجيال خلت وتعاقبت واندثرت. كأنما نهض من قبر أو نزل من سماء، أو كان محنَّــطاً على طريقة قدماء الفراعنة. بعد مائتي سنة على السقوط والتساقط المتتالي لأركان الأندلـس يحــيا هذا الموريسكي بأعجوبة. يجتاز
image
 مرة أخرى وككل موسم مطير، تأبى الإرادة الإلهية إلا أن تكشف عن هشاشة وانعدام البنية التحتية بمدننا المغربية، وتميط اللثام عن الوجوه الحقيقية لمن أنيطت بهم مسؤولية تدبير شؤوننا المحلية، فاضحة زيفهم في رفع الشعارات الخاوية وبيع الأوهام للناخبين، كلما حلت مواعيد الاستحقاقات الانتخابية: الجماعية والتشريعية. فبقدر ما تبعث التساقطات المطرية الأمل
image
يُخطئ مَنْ يعتبر تحرير فلسطين مهمة الشعب الفلسطيني وحده (...)، ويُخطئ أكثر كل مَنْ يعتقد أن هذا الشعب الصبور قادر لوحده على تحرير كل الأرض المغتصبة، ومعها كل المقدسات المستباحة من لدن الكيان الصهيوني.   لقد استقرت في الأذهان بطولات هذا الشعب، إلى جانب تضحياته وصموده الأسطوري، على امتداد حوالي سبعين سنة... وبات حتى
image
(1)    خلال أسبوع واحد، وبين حالة الفقد الأولى والثانية، فارق يومين فقط، وصلني أثيريا نبأ رحيل اثنين أعرفهما تمام المعرفة. ربما الحالة الأولى، كانت أقرب إلى المستساغ والمألوف، مادامت صاحبتها اخترقت بسكينة وتؤدة، جل مراحل العمر البيولوجية المفترضة. أما بخصوص الثانية، فجاءت مثل سقطة نيزك هائلة، لأن صاحبها هذه المرة، غادر بغير
image
في جو من الألم الممزوج بالحب و الأمل تم إحياء الذكرى الأربعينية لدلال رشيد، شابة سيبقى لها حضور قوي في قلوب كل المغاربة الذين عرفوها  مبتسمة مليئة بالحياة. بهده الروح،في شارع عبد الكريم الخطابي، بفضاء المهدي بن بركة المطل على شارع المقاومة، تذكر المغاربة دلال رشيد يوم أمس كرمز آخر للشجاعة والصمود،
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 976 | عرض: 101 - 110

أول الكلام