cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
lakome2
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
lakome2
الرئيسية | رأي | منبر حر | درسٌ في الأزمة

درسٌ في الأزمة

آخر تحديث: 11 يوليوز, 2018 09:33:00

يقول المثل الشعبي المغربي " مَاقدهم فيهم زادُوه فِيلة"، لعل الفيلة التي تود وزارة التربية الوطنية زيادتها، هي إطلاق سلك الإجازة التربوية، بمختلف المؤسسات الجامعية، ذلك في إطار المشروع الإصلاحي لمهنة التدريس.

ينضاف هذا المشروع، إلى سابق له أبان عن فشله في تقديم الإضافة النوعيّة المرجوة، اللهم عدد العاطلين الجدد المتخرجون ضمن البرنامج الحكومي10000 إطار، والذي رصدت له 16مليار سنتيم، دون نتائج تذكرُ. أين المحاسبة إذن؟.

نقص في المعارف المهنجية و الديداكتيكية... وضعف في كفايات التدريس لدى الأساتذة الممارسين، إحدى الحجج التي قدمها الوزير سعيد أمزازي، أثناء الندوة التي أشرف عليها المجلس الأعلى للتربية و التكوين، حول تقديم مشروع برنامج تكوين مدرسي المستقبل، مدافعا عن مشروعه الإصلاحي المستقبلي، في إطار الرؤية الإستراتجية التي دخلت في موسمها الثالث ،فمن ساهم إذن في نسب النجاح المرتفعة التي تم تسجيلها خلال هذه السنة ؟.

تغيب ثقافة الاعتراف و الإنصاف لدى الوزارة، حيث تسطو على النحاجات التي يتم تحقيقها بين الفينة و الأخرى، و تنسبها إلى مجهوداتها، بينما تترك لرجال و نساء و رجال التربيّة الخيبات و النكسات وتحمِّلهم مسؤوليتها.

إن الوزارة التي  تتهم الأساتذة بعدم امتلاكهم لكفايات التّدريس، هي نفسها التي تضرب حصارًا عليهم بمنعهم من متابعة دراستهم الجامعيّة، على نفقتهم الخاصة و مالهم الخاص، لتطوير معارفهم، و الذي لا محالَ سينعكسُ على أدائهم داخل القسم، في غياب دور الوزارة في التأطير و التوجيه و المواكبة.

لنتحدث بصراحة واضحة و مكشوفة، إن الذين يدافعون عن التعاقد بحماسةٍ اليوم، قد ضمنوا مستقبلهم و مستقبل أبنائهم، فلن يشكوا ظروف العمل المزريّة و القاسيّة، ولن يكونوا عرضة لمزاجية رؤساء المؤسسات، ولن يخمنوا في مصيرهم بعد سنوات من العمل...فهل ترضونه لأبنائكم و أنفسكم؟.

لكن صرحاء أكثر، لا يمكن لمترشح حاصل على الباكالوريا بنقط عاليّة جدا، أن يقتنع و يتورط  في هذه المسرحية، التي تستمر مدتها ثلاث سنوات داخل الكلية، ثم يتم انتقاؤه بعد ذلك، ليخضع لتكوين أخر بالمراكز الجهوية لمهن التربوية و التكوين، ليتوج مساره الطويل بتعيينه أستاذا متعاقدا بأنصاف الحقوق، فمن يقدر خوض تجربة محفوفة بالمخاطر؟.

إن أزمة هذه المنظومة المتلاشيّة، تكمن في توسع قاعدة المحبطين والساخطين على الوضع التعليمي من نساء و رجال التربي؛ القابعون في السلم 9 والذين يفوق عددهم 6000 أستاذ، ضحايا النظامين الأساسين، وضحايا الحركة الانتقاليّة. سنوات من النداءات التي تطلقها هذه الفئات، الوزارة الوصية على القطاع تتعامل بتجاهل و صمت حيال قضاياهم العادلة.

إن أكبر عائق لإصلاح منظومة التعليم ببلادنا هو الأستاذ، كيف؟ حجم اليأس و الإحباط في صفوف رجال و نساء التعليم يحول دون الانخراط الفعلي في أي إصلاح و الثقة فيه.

التعليم ليسَ بخير. 

lakome2
لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض: