cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
الرئيسية | رأي | منبر حر | لماذا فقط الآن العبودية بليبيا؟

لماذا فقط الآن العبودية بليبيا؟

آخر تحديث: 01 ديسمبر, 2017 07:29:00

ما يعتبره العالم اكتشافا للعبودية في ليبيا ليس بالأمر الجديد، وله سياقه المعروف لدى مرشحي الهجرة في مسار رحلة الموت نحو أوروبا.

 

لقد تم التطرق للموضوع في العديد من المنابر الإعلامية بل وعلى صفحة رسمية بالفايسبوك لجهاز محاربة الهجرة غير الشرعية بليبيا في الصيف الماضي، دون أن يحرك أحد ساكنا. وشخصيا كنت ممن أثاروا الموضوع في تحقيقين منفصلين قبل سنوات.

لماذا فقط اليوم تثار زوبعة على ظاهرة العبودية بليبيا المدانة كيفما كان شكلها، والمرتبطة بمسار تهريب البشر نحو أوروبا في المقام الأول؟ مجرد سؤال.

الأمر يتعلق بالتجارة في المرشحين للهجرة، من مهرب لآخر، خصوصا الذين انقطعت بهم السبل ولا يتوفرون على المال الكافي لإكمال رحلتهم إلى أوروبا، فيتم ابتزازهم/ حلبهم وعائالاتهم من طرف تجار البشر، وغالبا ما يكونون محتجزين في باحات هي سابقا في ملكية رجال النظام السابق، أو حوش/ منزل كبير كما أظهرت ذلك كاميرا خفية للصحفية السودانية نعمة الباقر مراسلة سي إن إن، حينما صورت خفية عملية بيع للمرشحين للهجرة في حوش، كما عرضت في الفيديو الشهير، الذي يعد دليلا قاطعا على ممارسة العبودية بليبيا، وإن لم يُشرح بتفصيل سياقه المعروف لدى مرشحي الهجرة في مسار رحلة الموت نحو أوروبا.

شهادات بعض الناجين تؤكد بشكل متطابق أنه في المرحلة الأولى من الاحتجاز لدى العصابة تتصل الأخيرة بعائلة المعتقل لديهم لطلب المال، لأجل إكمال مشوار الرحلة نحو الموت في عرض البحر المتوسط، وهكذا يكسب كل طرف من مافيا التهريب، حصته المالية ولا يكون المرشح للهحرة عبئا عليها، وفي حال عدم تمكن الاتصال بالعائلة، أو انعدام تجاوبها ماليا، يتم استغلال المرشح للهجرة في أشغال معينة، بمقابل أجر هزيل حتى يجمع المال المطلوب من مافيا الهجرة، أو العمل مجانا تحت تهديد السلاح.

وهذا الأمر تؤكده أيضا أجهزة مكافحة الهجرة غير الشرعية نفسها بليبيا، كمثال فرع تاجوراء كما ورد في مادة إعلامية، بعنوان رحلة الشتاء والصيف، على صفحتها بالفايسبوك نشرت في 27 غشت الماضي، وجاء في مقطع منها : "معظم المهاجرين يقضون في ليبيا مدة تتراوح بين أشهر إلى سنوات للعمل بغية جني المال اللازم لتغطية تكاليف الجزء الثالث والأخير من الرحلة والتي تتراوح بين 700 إلى 3000 دولار حسب المركب والوجهة وتسهيلات القارب أو السفينة". وذُكر في المادة أن "ظروف عمل المهاجر محفوفة بالمخاطر والصعوبات حيث يتعرضون باستمرار للابتزاز والإهانة وأحيانًا يؤدون الأعمال تحت تهديد السلاح ودون مقابل! ".

وهو ما تؤكده أيضا رواية أكثر من مهاجر التقيتهم مروا من هناك. نفس سيناريو (البيع في من مهرب لآخر) أشرت إليه في تحقيق نشرته قبل عشر سنوات في مجلة "نيشان" النسخة العربية سابقا لـ "تيل كيل" بالفرنسية. وقبل عامين ضمنت رواية مشابهة (التجارة في المرشحين للهجرة) في تحقيق من إيطاليا على موقع العربي الجديد (رابط التحقيق أسفله).

مرة أخرى، أطرح السؤال الوارد في المقدمة بصيغة مقتضبة:  لماذا فقط الآن العبودية بليبيا؟

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

المجموع: | عرض: