cron lakome2 - لكم :موقع إخباري مستقل cron
  1. البرلمانية ماء العينين: بنكيران ليس حائطا قصيرا واحتجاج أساتذة الغد تم استغلاله والركوب عليه
  2. تعالوا نخفي سوط الله وسيفه
  3. بالصوتI خطيب جمعة بسلا: المحذرات وراء زلزال الريف.. والجفاف عقوبة إلهية
  4. "راجعين"
  5. الحكومة تهدد الأساتذة المتدربين بالإعلان قريبا عن "سنة بيضاء"
  6. بالفيديو.. بنكيران: إضراب 24 فبراير ليس إعلان حرب وسأستمر في إصلاح التقاعد مهما كانت الظروف
  7. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الإضراب العام حقق نسبة مشاركة فاقت 85 في المائة إلى حدود الظهيرة
  8. كريم التازي لـ"فاينانشل تايمز": مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد
الرئيسية | رأي | زوايا | لن أسميه "جوج فرنك"

لن أسميه "جوج فرنك"

آخر تحديث: 02 يناير, 2016 12:11:00

أتعجب من سطحية الرأي العام، كل شهر يتشبت بجملة غير مفيدة صدرت على أفواه أعضاء الحكومة المتحركة،  كالطفل عندما يصر على الحصول على لعبة ثم يرميها بمجرد إرضاء شهوته.

هكذا هو الرأي العام ينظر للسياسة بعين الطفل، أي نظرة سطحية لا يضعها تحت المجهر، لا يحللها ولا يرى أبعادها. يثور ثورة الثور حين يرى الأحمر، ويهدأ بمجرد انتهاء الشهر ليبدأ في الذي يليه ثورة جديدة وهكذا دواليك.. يظل صوته رهين المواقع الإلكترونية لا يرى إلا نور الحاسوب.

اليوم فقط انتبهنا أن الوزير أو البرلماني يرى راتبه جوج فرنك، طبعا فالبحر يحب الزيادة. في حين أن مجموع هذه الجوج فرنك لكل وزير  برلماني قد تحل مشاكل عويصة لشباب تائه وشيوخ مكتئبين واقفين على حافة الوجيعة...

لماذا لا يتحدث احد منا عن عناصر الجيش وتقاعدهم الهزيل المثير للشفقة، وعن أصحاب الحاجات الخاصة بدون دخل، وعن الشيوخ المُتخلى عنهم دون مأوى. وعن الإرث، نعم الإرث، حين يموت أب و يترك وراءه كومة نساء دون عمل أو مدخول، ويأتي العم ليرث مال أخيه طاردا إياهن خارج الخم.العمل السياسي ما أشرفه وأخلصه إن كان تطوعيا لا يستوجب جوج فرنك ولا ثلاثة، ولا هذه السيارات الفخمة ولا تقاعد يكلف الدولة ماء العينين.  من يحب بلده سيخدمها تطوعا وستعترف له هذه البلد المعطاءة بجميله وتجازيه.

لماذا لا يتساءل الرأي عن مصيرهن؟ لماذا لا يهتف ضد هذا العم لكي يتكفل بهن باسم الضمير أو الدين أو الإنسانية أو الأخوة أو باسم الحق في الكرامة! لماذا نهتف للتفاهة ونصفق  للتافهين؟ لهذا لقب أجمل قرد، وأخرى أبشع بقرة، ونهاجم هذه لأنها ارتدت تنورة وننحني إجلالا لهذا فهو يروج للسياحة بكل أنواعها....

الثورة ليست صوتا أخرسا يهمس خوفا لاستعادة لعبة الطفل، بل هي صوت رادع لاذع كصوت الدبابة، يهز الكبير قبل الصغير...

يكفيكم هتافات كاذبة؟

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

مقبول مرفوض
0
1 - مواطن 04 يناير, 2016
مقالك مليئ بالمغالطات لا داعي للرد عليه
مقبول مرفوض
0
2 - rien 08 يناير, 2016
دوختينا..مافهمت والو
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2