دولي

تدخل الأمن المغربي، عشية يوم الثلاثاء 17 يوليوز الجاري، لإخلاء السفارة اليمنية بالرباط، من معتصمين على السفير، عز الدين الأصبحي. 

وحسب هلال جمرة، وهو أحد المعتصمين داخل السفارة، يعود سبب خطوتهم إلى "تأخر السفارة في صرف منحهم الجامعية"، وذلك على الرغم "من تأكيد وزير التعليم اليمني، تحويلها إلى السفارات لمنحها للطلاب اليمنيين بغية إكمالهم للدراسة". 

وقال الطالب اليمني، ان "السفارة اليمنية بالرباط تستدعي الأمن المغربي لاخراج الطلاب المعتصمين من السفارة بالقوة". 

وذهب مسؤولي السفارة، بحسب المصدر، إلى حد اتهامهم بـ"الحوثية"، إثر ما اعتبرته "عرقلة لصرف المنح لباقي الطلبة". 

وقال الطالب اليمني، هلال جمرة، ان "طلاب اليمن في المغرب هم الطلاب الوحيدون، الذين خرجوا في أكثر من موقف للمطالبة بمستحقات مسؤوليهم في السفارة، لكن هؤلاء (المسؤولين) يواجهون طلابهم بالاتهامات عندما يتعلق الأمر بلقمة عيشهم"، متسائلا "لـماذا تتهمنا سفارتنا بالرباط بالحوثية؟ هل رفع المعتصمون شعار الصرخة أم شعارات لمطالب حقوقية! هل وصلت مستحقات المعتصمين، ومع ذلك جاؤوا إلى السفارة لاحداث فوضى وتشهير فقط أم أنها لم تصل ويمارسون احتجاجا مدنيا خالصا!". 

وحاول "لكم"، استقصاء وجهة نظر السفير اليمني، حول الموضوع، دون ان يتسنى ذلك.