سياسة

عادت من جديد أجواء التوتر لأطوار جلسات محاكمة نشطاء "حراك الريف" المتواجدين رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة بالدار البيضاء، وذلك خلال أطوار الجلسة بحمكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 12 دجنبر الجاري، بين هيئة الدفاع عن المعتقلين وممثل النيابة العامة حكيم الوردي، مما دفع بالقاضي علي الطرشي، إلى رفع الجلسة.

وحسب مصادر من هيئة الدفاع، فقد تسبب تدخل  ممثل النيابة العامة لإيقاف أحد من المحامين قبل إنهاء مرافعته، جدلا وسط المحاكمة، خصوصا عندما اتهم عبد الرحيم الجامعي، منسق هيئة الدفاع، عبد الرحيم الجامعي، النيابة العامة بكونها "موظفة في الملف".

ووفق ما نقلته مصادر اعلامية، فالجامعي احتج على تصرف ممثل النيابة العامة، وقال :"خذوا المحاكمة، واحكموا على المعتقلين بالإعدام، وإذا أردتمونا أن ننسحب سننسحب ونترك لكم المحاكمة".

وعرفت الجلسة كذلك رفع معتقلي الحراك لشعارات داخل المحاكمة، من قبيل "الموت ولا المذلة"، بعدما صرخ ناصر الزفزافي قائد حراك الريف في وجه القاضي قائلا "والله لن ترعبنا أحكامكم".

وتجاوز عدد الموقوفين على خلفية الاحتجاجات أكثر من 400 شخصا، بينهم العشرات تم الحكم عليهم ابتدائيا، بتهم مختلفة منها تهديد الأمن الداخلي، والاعتداء على الشرطة وتنظيم مظاهرات بدون ترخيص.