cron
image
(1) عنوانُ هذه المقالة هو عَجُز بيت من معلقة الشاعر الجاهلي الحكيم زهير بن أبي سُلْمَى، وصدرُه: (ومنْ يغتربْ يحسبْ عدوّا صديقَه). ومغزى هذا العنوان أنَّ مَن لم يجتنب أسباب الهوان والمذلة والاستخذاء، فلا ينتظرْ مِن الناس أن يُعزّوه ويرفعوه ويكرّموه؛ مَن رضي بالذّل منهاجا في عمله السياسي، فلْينتظرْ، في دولة المخزن، المزيدَ من
image
عندما دعا سليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي إلى استحضار دروس صلح الحديبية الذي عقده الرسول "صلعم " مع مشركي قريش لتبرير دخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة لم يكن الرجل يخرج عن معجم السياسية كما يتمثله المشروع السياسي لدى قيادة العدالة والتنمية،وهو المشروع الذي
image
سجل حزب "التقدم والاشتراكية" "بإيجابية" التوصل إلى تكوين الأغلبية الحكومية.وأعرب المكتب السياسي للحزب في بلاغ صدر عقب اجتماع عقده أمس الإثنين، عن حرصه على المساهمة الجادة، إلى جانب المكونات الأخرى، بأن يساهم ذلك في مواصلة مسار الدمقرطة والإصلاح من خلال برنامج حكومي قوي بمضامينه المتجاوبة مع الانتظارات المشروعة لفئات واسعة من الشعب
image
في كتابه الجديد "نافذة على القبائل المغربية" يعرض محمد فقيه، الباحث المغربي في التاريخ والأنساب ما يشبه أن يكون معجما للقبائل المغربية محاولا إثبات الوحدة المغربية من خلال التعدد. الكتاب الصادر مؤخرا في جزئه الأول، يتوزع على ثلاثة فصول، يهتم الأول حديثا تفصيليا في أصول الأمازيغ، ويهتم الثاني بقبائل البرانس، فيما يختص الفصل
image
قال سليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، في تصريح لموقع "لكم"، إن ما جاء في تدوينته حول صلح الحديبية، موجه أساسا إلى أعضاء الحزب، مضيفا أن "تدوينته لم تستدع الأحزاب ولا التحالفات على عكس ما ذهب إليه إلياس العماري". وأثارت التدوينة التي نشرها سليمان العمراني، على "الفيسبوك"، التي شبه فيها تحالف
image
يسائل مسار تشكل الحكومة المتعثر والشروط السياسية المصاحبة مسلسل مأسسة التناوب الديمقراطي ومصداقية النتائج الانتخابية، فقد تميزت هذه المفاوضات بالتعقيد وتأثرت بضبابية المشهد الحزبي الذي يصعب فيه التمييز بين الأحزاب بناء على مرجعيات إيديولوجية. إن أهم مؤشرات أزمة الأحزاب المغربية هو ضعف التزامها الإيديولوجي وعدم امتلاكها لتصور واضح إزاء المشاركة في الحكومة،
image
(1) ما تزال كلّ المعطيات والمؤشّرات والوقائع ترجح عندي أن الأحزابَ التي يقبل النظامُ المخزني بها في "لعبته الديمقراطية" لا بد أن تكون أحزابا مروّضَة، كثيرا أو قليلا، لتخضعَ وتسمع وتطيع، ولتفهم بالإشارة والتلميح قبل العبارة والتصريح، ما يحبه المخزنُ وما يكرهه، وما يقبله وما يرفضه، وما يسُرّه ويطمئنه وما يغضبه ويثيره. فالأحزاب اللاعبة
image
قبل أن يجفّ الحبر الذي كتبت به نتائج انتخابات 7 أكتوبر 2016، خِيضت سجالات نظرية متواصلة حول السبل التي سينهجها فُرقاء الحياة السياسية المغربية، في سبيل احترام البنود الدستورية، وفي نفس الوقت مواصلة الاختلاف السياسي. وهكذا تزاحمت التوقّعات حول ما إذا كان رئيس الدولة سيعين الأمين العام للحزب الحائز على الأغلبية كما
image
علق أحمد الريسوني الزعيم السابق ل الدرع الدعوي "لحزب العدالة والتنمية" "حركة التوحيد والإصلاح"، أن الملك محمد السادس، لأول مرة في تاريخ المغرب، شخصا مفكرا وعالما وباحثا، حاصل على دكتوراه من كلية الطب، وعلى ماجستير من دار الحديث الحسنية، وعلى دكتوراه من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، رئيسا للحكومة، في إشارة إلى سعد
image
في شهر مارس من سنة 2012 كتبتُ مقالا تحليليا حول مآل حكومة السيد بنكيران كانت هذه خلاصته: ”حتى ولو اتبع إسلاميو العدالة والتنمية ملّة المخزن، فإن هذا الأخير لن يرضى عنهم بعد سُكون عاصفة الربيع العربي، لكنه سيضطر للتنازل عن بعض المُسَكِّـنات لصالح حكومة بنكيران وسيقوم بتضخيمها تمويها للرأي العام؛ وبعد خروجها
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 279 | عرض: 1 - 10

أول الكلام