cron
image
تعقيبا على مقال "الإسلاموية في العالم العربي: تأويلات لبعض المسارات السياسية" لصاحبه تيري دوسري وبالأخص محور: من فشل الإسلاموية إلى ما بعد الإسلاموية، سنحاول الإنطلاق  من خلفية منهجية قائمة على مسألتين أساسيتين: أولا تفكيك أطروحة المقال و أفكاره الرئيسية (عمل "موضوعي")، وثانيا  تركيب الأطروحة مع محاولة التفاعل النقدي معها (عمل "ذاتي"). والهدف
image
من السلبيات التي كرستها المنظومة التعليمية العالمية هو تفريقها بين العلم وفلسفته، بحيث أصبحت الجامعات العالمية مذ أمد بعيد تخرج أفواجا من الطلبة المتخصصين البارعين في الاشتغال بآليات العلم وعن نتائجه، لكن هناك قلة قليلة جدا من تستطيع أن تدرك حدود العلم وحدود اشتغاله طبقا لما يتحدد ضمن فلسفة العلم . والحقيق أن
image
إن تطور أي بنية مجتمعية يتم عبر فتح خيوط تشابك الثقافات وتطوير العلاقات السائدة داخل المجتمع، بحيث تواكب جل التحولات الزمنية والمكانية وحتى الطبيعة البشرية. فقد ظلت المجتمعات العربية لقرون هائمة وفق منهجية محددة ظلت المحدد الوحيد لسبل العيش الجماعي، فجاءت حملة نابليون على مصر بمثابة الصدمة لهذا الكيان المجتمعي، حيث أن
image
ينسب إلى وزير تعليمنا العالي بالله اشتراطه إتقان اللغة الإنجليزية لمناقشة الدكتوراه. وأنا في الحقيقة لم أكلف نفسي التحقق من القول مادمت أدرك بحدسي أن هذا القول ليس غريبا على وزيرنا صاحب الخرجات والتصريحات النارية، فالحدس في هذه القضية أكثر بساطة من الاستنباط بل أكثر منه يقينا كما يقول أستاذنا ديكارت . فالذي
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أول الكلام