cron
image
تحيي تركيا السبت ذكرى محاولة الانقلاب الفاشل في 15 يوليوز الماضي لإطاحة الرئيسرجب طيب أردوغان. وأدى فشل الانقلاب ورد أردوغان الحاد في أعقاب ذلك إلى تغيير الوضع السياسي والاجتماعي والدبلوماسي لتركيا. ومنذ سنة، تقوم الحكومة بعملية تطهير واسعة غير مسبوقة في التاريخ الحديث للبلاد، وتلاحق بلا هوادة من تتهمهم بأنهم أنصار الداعية فتح الله غولن
image
رغم أن الحراك الشعبي لـ2011 كان له الوقع الإيجابي على هذه البلاد، وجنبها السقوط في فخ الانقلابات والحروب الأهلية، فالشعب آنذاك كان أذكى من ''المخزن'' بل ومن النظام ككل، حينما خرج بكل مكوناته للاحتجاج السلمي للمطالبة بالعدالة الاجتماعية ومتطلبات العيش الكريم بالتوازي مع الحراك الذي شهدته الدول الأخرى، لأنه لو لم يحدث
image
بعد صراع طويل ومرير حول طبيعة الدولة في تركيا، استطاع رجب طيب أردوكان أن يمرر التعديلات الدستورية التي تمنح لرئيس الجمهورية صلاحيات أوسع، وتُحوِل بذلك تركيا إلى دولة ذات نظام رئاسي. قد يظهر للبعض أن ما يحدث في تركيا اليوم هو مجرد تنافس سياسي وإيديولوجي بين جبهتين متعارضتين، الأولى تتشبث بالنموذج الأتاتوركي والأخرى
image
  هل بفشل انقلاب يوليوز 2016 العسكري، وباستفتاء 16 من أبريل 2017، الذي أقَـرَّ التغييرات الدستورية التركية،  المقترحة من قبل حزب العدالة والتنمية الحاكم (317 نائب برماني من أصل 550)، والحزب القومي (49 نائب برلماني من أصل 550)، وهما الحزبان الرئيسيان من التيار المحافظ، وجبهة المؤيدين لـ "نعم". مقابل التيار العلماني، جبهة الرافضين،
image
علقت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، على نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا، قائلة إن الموافقة على الاستفتاء بفارق ضئيل عمن صوتوا بـ"لا"، واحتمال اندلاع احتجاجات من قبل المعارضة، يشيران إلى حالة الاستقطاب العميقة في البلاد، وأن الفوز بهامش بسيط يمثل ضربة للرئيس رجب طيب أردوغان، ويوحد المعارضة المنقسمة. وأشارت الصحيفة في تقرير
image
بعد مرور خمس أشهر على  انتخابات 7 أكتوبر و تعيين السيد "عبد الله بنكيران" رئيسا للحكومة بصفته أمينا عاما ل"حزب العدالة والتنمية"المحتل للرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية، و تكليفه من قبل ملك المغرب بتشكيل أغلبية حكومية، وبعد فشله -أو إفشاله- في جمع طيف الأغلبية الحكومية، تم إعفاءه من قبل الملك و تعيين
image
أجل، لا حديث في الآونة الأخيرة، إلا عن الدبلوماسية المغربية، وتحركاتها المكثفة في عدد من البلدان الأفريقية، أتمرت بالرجوع إلى منظمة الاتحاد الأفريقي بعد مدة طويلة من الانسحاب، احتجاجا على اعتراف هذه الأخيرة بجبهة البوليساريو. من الواضح، أن المغرب اختار تدعيم التوجه نحو الدبلوماسية الاقتصادية صوب مجموعة من الدول الأفريقية، لكون الاقتصاد يقترن
image
تميل الأنظمة الاستبدادية والنزعات الفاشستية وخطابات الإقصاء والتنميط إلى استعمال نظرية المؤامرة استعمالا مفرطا بسبب عدم رغبتها في القيام بالنقد الذاتي المطلوب، ورصد عيوب الذات والعمل على تجاوزها، وخلق مناخ الوئام الداخلي على أساس قيم المواطنة التي لا بديل عنها. ولهذا تكون نتيجة هذا الاستعمال لنظرية المؤامرة هو التغليط وخلق الأوهام والمواقف
image
استبعد مصطفى اليحياوي، أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة الحسن الثاني، أن تكون دعوات بعض الفاعلين السياسيين لتعديل الفصل 47 من الدستور، معقولة وجدية بالنظر إلى توقيته، مضيفا "لا يمكن سياسيا تعديل الفصل 47 للتنكر من نتائج سابع أكتوبر، لا أظن أن الملك بحكمته قد يغامر بتعديل دستوري". وأوضح اليحياوي، في اتصال مع موقع "لكم"،
image
مقدمة: من أجل المساهمة في إغناء النقاش حول الحراك الشعبي سأحاول تسليط الضوء على الملف المطلبي وسأقترح بالمناسبة بعض الأفكار التي أتمنى من خلالها إغناء النقاش مع التأكيد على أن هذه الأفكار تبقى اقتراحات وتقديرات خاصة استندت فيها إلى التجربة الشخصية، ولشباب الحراك واسع النظر للأخذ بها أم لا على اعتبار أن لهذا
1 2 3 4 next المجموع: 35 | عرض: 1 - 10

أول الكلام