cron
image
 أعيد اليوم الأحد انتخاب ادريس لشكر كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وذلك في ختام أشغال المؤتمر الوطني العاشر للحزب الذي انعقد في بوزنيقة تحت شعار "هدفنا: مغرب الديمقراطية والحداثة والتضامن".وفي غياب أي مرشح منافس، حصل لشكر على أغلبية أصوات المؤتمرين ، حيث فاز ب1044 صوتا من أصل 1202، فيما تم
image
بعدما قطع عليهم الطريق نحو المؤتمر الوطني العاشر لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، الذي انطلق أمس الجمعة ببوزنيقة، هاجم أعضاء المكتب السياسي الغاضبين، والذين يتزعمهم عبد الوهاب بلفقيه، الكاتب الأول، إدريس لشكر، إذ اتهموه بالانفراد في صياغة أوراق المؤتمر، دون أن يستجيب لمطالبهم وممارسة ما اعتبروه "بلطجة تنظيمية". وقال عبد الوهاب بلفقيه، عضو المكتب السياسي
image
نقرأ في الصحف الصادرة يوم الأربعاء 17 ماي الجاري أخبارا متنوعة، منها التي تحدثت عن "العثماني يحذر الوزراء من الفيسبوك"، و"لشكر: لن نؤجل المؤتمر العاشر"، و"حيثان المحروقات تنحني للعاصفة وتشرع في تخفيض الأسعار"، و"شبهة اختلالات تحوم حول بنايات أطلقها الرميد بكلفة 14 مليارا"، و"البقالي: أغلبية العثماني مغلوب على أمرها وعاجزة أمام حراك
image
يسود سؤال قابلية حزب العدالة والتنمية للانشقاق في المرحلة الحالية على النقاش العمومي الراهن. طبعا، خصوم الحزب سواء على المستوى العمودي (الدولة بمختلف أحزابها: حزب الداخلية، حزب الأصالة والمعاصرة، حزب التجمع الوطني للأحرار، حزب الحركة الشعبية، حزب الاتحاد الدستوري، والملحق الجديد حزب اتحاد لشكر) أو على المستوى الأفقي (فيدرالية اليسار الديمقراطي، حزب
image
طالب عدد من أعضاء اللجنة الإدارية لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" بجهة سوس ماسة قيادة الحزب بـ"تأجيل المؤتمر الوطني العاشر من أجل فسح المجال لإنضاج وثائق المؤتمر، والعمل على إعادة كل الغاضبين والمشككين لدائرة الفعل الاتحادي في هذا الظرف السياسي". جاء ذلك، في لقاء صحفي، نظمه أعضاء باللجنة الإدارية لحزب الوردة من سوس
image
في شخصنة أسباب أزمة "الاتحاد الاشتراكي" بالتركيز على شخص الكاتب الأول للحزب، الأخ إدريس لشكر، إساءة كبيرة وإهانة بليغة لكل المؤسسات الحزبية التقريرية منها والتنفيذية والوظيفية أو التنظيمية، بدءا من المؤتمر الوطني التاسع إلى الأجهزة المتفرعة عنه (اللجنة الإدارية الوطنية، والمجلس الوطني، والكتابة الأولى، والمكتب السياسي) وصولا إلى الأجهزة الجهوية والإقليمية والمحلية.  وتعتبر
image
قال بنسالم حميش، وزير الثقافة السابق، والقيادي الاتحادي البارز، إنه "منذ المؤتمر التاسع وحالة حزب (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) سيئة للغاية، وكثير من أطره ومناضليه نزحوا من الحزب ولابد من أن نحدد المسؤولية". وأوضح بنسالم حميش الذي شارك رفقة قيادات اتحادية في وقفة رمزية أمام مقر "الاتحاد الاشتراكي" بحي أكدال بالرباط، أن "هؤلاء
image
بدخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة رغم الظروف السياسية الصعبة التي عاشها الحزب وعاشها المغرب يكون حزب الاتحاد الاشتراكي قد نجا من موت محقق، كما خطط لذلك مع سبق الإصرار والترصد. الأخ المجاهد الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي سبق أن قال أنه لا يمكن أن يرى أو يتصور المغرب دون "حزب الاتحاد الاشتراكي " و أنه
image
لا أعتقد أن هناك حزبا مغربيا، سواء في اليسار أو في اليمين، يفوق الاتحاد الاشتراكي في حرية التعبير وفي حدة النقاش والتعبير عن الاختلاف والخلاف داخل تنظيماته وهياكله (وحتى خارجها)، سواء الوطنية منها أو المحلية. بل، يمكن القول بأن هذه الحرية تتحول، في كثير من الأحيان، إلى التطاول وإساءة الأدب مع الأشخاص
image
كشف عبد الوهاب بلفقيه، عضو المكتب السياسي لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يقود جبهة مناهضة من داخل الحزب ضد الكاتب الأول، إدريس لشكر، عن حقائق مثيرة حول طريقة تشكيل الفريق الاشتراكي في البرلمان، إذ صّرح أن "الحزب لم يكن ليتوفر على فريق برلماني لولا "استعطاف" لشكر لأحزاب معروفة ليمدوه ببعض "البروفايلات"
1 2 3 4 5 6 7 next المجموع: 63 | عرض: 1 - 10

أول الكلام