cron
image
عبرت حركة "تاوادا ن امازيغن" (تجمع أمازيغي معارض)، عن إدانتها لمنع ومحاصرة مسيرتها  الاحتجاجية التي نظمتها ايوم الأحد 6 غشت الجاري بمدينة الدار البيضاء، استجابة لنداء المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف.  واعتبرت حركة "توادا"، في بلاغ لها توصل به موقع "لكم"،  هذا المنع استمرارا لـ"سياسة العسكرة المسلطة ضد
image
حتى الآن جربت الدولة أسلوبين في تعاملها مع الحراك: اللامبالاة أولا والقبضة الأمنية ثانيا. وبدا واضحا أنها  فشلت في احتواء الأزمة في الحالتين معا، لأنها لم تتعامل مع المطالب الإجتماعية التي رفعها الشارع بالجدية اللازمة طيلة سبعة أشهر، وراهنت على الوقت لكسر شوكة الحراك، وعندما تواصلت الإحتجاجات وارتفعت وتيرتها بدأ الإعداد للخطة
image
منذ عدة أسابيع، الريف يغلي. هي انتفاضة اجتماعية، سياسية وهوياتية، وجدت لها صدىً في باقي البلاد، وأظهرت مدى تأزم النظام، واستيائه من استعمال إسم عبد الكريم الخطابي (1882-1963)، مقاوم الإستعمار الشهير كرمز للحراك. "أخر خبر ! لقد ألقوا القبض على الزفزافي" عبارة استطاعت أن تجوب عالم الأنترنت في المغرب وخارجه. كالصدى انتشرت لتصل لأعلى
image
بعد عدة  أسابيع  من  بداية  التدخل    الأمني   في حق المتظاهرين  السلميين    في  مدينة    الحسيمة    ومنطقة   الريف   ، ما  تزال  حالة  الإحتقان  والتوتر  هي  سيدة  الموقف  ولا  بوادر  انفراج  تبدو  في الأفق لحد  الان  . رجال الأمن  منتشرين  في  كل  أرجاء  المدينة  الصغيرة  .حي  سيدي  عابد  أحد
image
الأوضاع التي تعرفها الحسيمة وباقي مناطق الريف منذ 28 أكتوبر 2016، تمثل اختبارا للنوايا. خرج المحتجون إلى الشوارع، لأن مشهد طحن محسن فكري في حاوية النفايات كان مؤلما ومستفزا للمشاعر، وتحول إلى مأتم جماعي، لذلك امتد المشهد الإحتجاجي إلى مختلف جهات البلاد بصوت واحد يرفض الظلم والحكرة ويطالب بشروط الكرامة والعدالة... بعد
image
يكاد يصفها بالبعض بالظاهرة، هي تلك الاحتجاجات التي تنطلق كل ليلة بحي سيدي عابد، الذي بات يعرف بمعقل احتجاجات الحسيمة، حيث انطلقت مسيرة احتجاجية بالحي المذكور مباشرة بعد صلاة التراويح يوم السبت 10 يونيو الجاري. ورغم إستمرار الإعتقالات وسط المحتجين، على مدى الأسبوعين المنصرمين، كان آخرها توقيف الناشط المرتضى اعمراشا، إلا أن سكان
image
تعتبر الثقة في المؤسسات، شرطا أساسيا للإستقرار وضمانا لمتانة النسيج الإجتماعي ومحفزا كبيرا للنشاط الإقتصادي، وأساسا لجودة حياة المواطنين وعاملا مهما لإنتاج الرفاه وحسن توزيعه. فالثقة في المؤسسات ( النظام السياسي، المؤسسات التمثيلية، الشرطة، الجيش، الأحزاب...) تزداد كلما تقلصت الهوة بينها وبين المواطن، وكلما تملكها المواطنون بالشكل الذي يجعل منها ومنهم وحدة
image
رغم مرورأربعة عقود ونيف على المسيرة الخضراء،إلا أن هذا الإنجاز الكبير وماتلاه من منجزات في العمران،والتمدن والتحديث بالأقاليم الجنوبية المسترجعة،لم تستطع أن تحجب الأخطاء التي ارتكبتها المملكة المغربية في تدبير قضية وحدتها الترابية. كان أول هذه الأخطاء وأهمهاعندما تصدت وزارة الداخلية سنة1972 للمظاهرات التي نظمها بمدينة طانطان مجموعة من شباب الأقاليم الجنوبية ،طالبوا
image
منذ 2012، و شركة معادن إميضر تعمل جاهدة لتلميع صورتها على حساب ساكنة إميضر المحتجّة، عبر صرف ميزانيات و مبالغ مالية لتمويل و "مساندة" مجموعة من التّظاهرات و الأنشطة التي تنظّمها مختلف الإطارات على المستوى المحلّي خاصة. و معها تستمرّ احتجاجات إميضر السّلمية منذ غشت 2011، أمّا الحلّ فشتّان ما بين تصور
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أول الكلام