cron
image
سنة 1978، كنت والدكتور العثماني طالبين بكلية الطب بالدار البيضاء، منتميين لحركة الشبيبة الإسلامية، غير أنه لم نكن نعلم في غيب الله المكنون، أن أحدنا ستتخطفه طريق الاعتقالات والسجون، الآماد الطويلة، وأن الآخر سيمضي في الطريق المفروش بالورود، قدما نحو أعلى منصب سياسي: رئيس الحكومة. فلله في خلقه شؤون. عندما يصبح المرء شخصية
image
تكاد تكون ، سنة 2016،  2017،  الفترة الأكثر حملا للأحزان إلى بيوت المعتقلين السياسيين الإسلاميين السابقين، معتقلي الحركة الإسلامية سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي،  الذين تشرفوا بأن كانوا أبطال المحاكمات السياسية الأولى  في تاريخ الحركة الإسلامية  بالمغرب، بعد أن كان شرف الاعتقال السياسي حكرا على مناضلي اليسار وحدهم.   فقد رحلت عنا
image
جاء قرار الملك محمد السادس منذ أكثر من أسبوع تكليف سعد الدين العثماني بتشكيل الحكومة خلفا لعبد الإله بنكيران ليضع نهاية لأزمة مشاورات تشكيلها التي تجاوزت للمرة الأولى خمسة أشهر. وأعلن العثماني يوم السبت أنه وافق على تشكيل حكومة ائتلافية مع خمسة أحزاب أخرى ليكسر حالة الجمود السياسي. كان الملك محمد السادس بادر في
image
تعيين سعد الدين العثماني مكلفا بتشكيل الحكومة، أربك حسابات جميع الأحزاب السياسية، وحتى القراءات التي تهتم بهذا الشأن يطبعها نوع من التشتت والضبابية، وصار عصيا استشراف مخرجات هذه المفاوضات. الأحزاب بعدما تشكلت في ما يشبه تحالفات وائتلافات سياسية، وتخندق كل منها وفق خط سياسي معين، نجدها اليوم أقرب إلى الضياع، ولا تعرف ما
image
"تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن"، مثل ينطبق على عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية المنتهية ولايتها، الإسلامي الوحيد بالمنطقة الذي أوصل شراع سفينة حكومته إلى بر نهايتها القانونية، بعدما توالت سقوط أشرعة باقي الإسلاميين بل غرق بعضها.  أخذ من أمه الشخصية القيادية، وكان يعتزم الانخراط في حزب يساري في شبابه، وكان له
image
كواحد من الفاعلين الذين ساهموا في تحويل وجهة الحركة الإسلامية نحو المشروع الذي أفضى إلى إنتاج حزب "العدالة والتنمية"، بعد الانشقاق عن الشبيبة الإسلامية وتأسيس الجماعة الإسلامية سنة 1981؛ وكأحد الثلاتة القياديين ضمن رجالات هذا المشروع الذين انتزعوا من قلب القيادة الوطنية، وأخذوا رهائن من تنظيم الجماعة الإسلامية، ليمكثوا عشر سنوات في
image
"...الحلول السياسية تكون بناء على محصلات تدافع الفاعلين بما وراءهم من مراكز القوى..". هذا ما توصل إليه الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب "العدالة والتنمية"، وهو يسعى إلى تشخيص الأمراض المزمنة التي أصابت حقلنا السياسي طيلة الخمس شهور الأخيرة، قبل أن يعين من طرف الملك لتشكيل الحكومة والانكباب على معالجة تلك
image
قبل أن يجفّ الحبر الذي كتبت به نتائج انتخابات 7 أكتوبر 2016، خِيضت سجالات نظرية متواصلة حول السبل التي سينهجها فُرقاء الحياة السياسية المغربية، في سبيل احترام البنود الدستورية، وفي نفس الوقت مواصلة الاختلاف السياسي. وهكذا تزاحمت التوقّعات حول ما إذا كان رئيس الدولة سيعين الأمين العام للحزب الحائز على الأغلبية كما
image
أن يقول ملك البلاد لرئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني الذي عين رئيسا للحكومة كبديل عن الأمين العام للحزب الاستاد عبد الإله بنكيران الذي تم اعفاؤه من مهامه قبل ان يقدم استقالته ومن دون ان يستقبله الملك بحجة انه فشل في مشاورات تشكيل الحكومة "بلغ سلامي إلى جميع أعضاء
image
"انتهى الكلام، وانتهت الحكومة بالنسبة لبنكيران، لكن كل شيء سيمر بخير إن شاء الله".. هكذا جاءت أولى تصريحات عبد الإله بنكيران، عقب تعيين الملك محمد السادس، رئيس حكومة جديد خلفاً له، من حزب "العدالة والتنمية". وبقرار الملك الصادر أمس الجمعة، طُويت صفحة بنكيران على رأس الحكومة، لتفتح أخرى، لكنها داخل الحزب نفسه، لسعد
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 381 | عرض: 1 - 10

أول الكلام