cron
image
لا زال المغرب يعيش على وقْع احتجاجات الطبقة المقهورة في هذا البلد الذي يُصِرُّ مُسَيِّرُوه على صَمِّ آذانهم  وَلَيِّ أعناقهم واستقبال مطالبهم بالإعراض التام والتجاهل المستفز . احتجاجات هنا وهناك تعلن عن فشل جميع المنظومات التي أعلنت عنها الدولة لمحاربة الفقر والجهل والمرض والحرمان، وعن اختلاس جميع الصناديق التي أُحْدِثَت لإنقاذ دوائر واسعة
image
في حوار صريح مع قناة أبو ظبي، على إثر تتويجه بشخصية العام الثقافية، أفصح الدكتور عبد الله العروي، أو المثقف العربي  الحداثي رقم 1 كما يحلو لبعض متتبعيه أن يلقبوه، عن جملة من الخلاصات الفكرية المبثوثة عبر كتبه العامرة، لعل أهمها:  » الحداثة المادية؛ أي المتجلية في عالم المواصلات والاتصالات ... الكل يتفق
image
هكذا تحدث الزعماء السياسيون الفرنسيون، ضدّ صعود اليمين المتطرف، كانوا صفا واحدا ضدّ الفاشية ومن أجل الوطن، حتى لا تفقد الأمة الفرنسية روحها التي تم إرساؤها ـ بتضحيات جسيمة ـ على قيم الحرية والمساواة والأخوة.  يحدث هذا في شمال المتوسط، ولا يعتبر التكتل ضدّ حزب سياسي غير ديمقراطي أمرا مضادا للديمقراطية، كما لا
image
لم يتصور السياسيون المغاربة في البداية وقع التغريدات على نسبة متابعة ومشاهدة المواطنين والمواطنات على مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يؤخذ الأمر على محمل الجد، وكانت التغريدات تعتبر بمثابة تدوينات تقتصر فقط على رجال الفن والرياضة بهدف إشهار منتجاتهم والتقرب من المعجبين، لكن سرعان من انتقل ذلك إلى مجال السياسة، فالزحف التكنولوجي لوسائل
image
في مدينة صغيرة كآسفي، حيث تنعدم أبسط مقومات عيش كائن قد يُسمى عبثا "مواطن" له حقوق وعليه واجبات، من نقل وصحة وقضاء مستقل نزيه وبيئة سليمة، شاءت اللعنة أن تنعدم فيها الأكفان وصناديق الدفن ومعها ثلاجات تخزين الموتى، حتى راحت جثث الأموات من أهل آسفي تتعفن، فيتساءل المرء عن حقه في موت
image
بعد اطلاعي على التحقيق الإخباري الذي نشره الصديق علي أنوزلا على موقع "لكم 2"، تحت عنوان: خيوط "الانقلاب" الداخلي على بنكيران، قررت التفاعل معه، ليس من باب الرد على ما ورد فيه أو تصحيح مغالطات قد تكون شابت التحقيق عن قصد أو عن غير قصد، وإنما انطلاقا من صداقتي مع الكاتب، أردت
image
أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" لحرية الصحافة، أن المغرب تراجع إلى المركز 133 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره المنظمة سنويا ويغطي 180 بلدا حول العالم. وكان المغرب قد حل في المركز 131 بحسب التصنيف الذي أصدرته "مراسلون بلا حدود" خلال 2016. وبحسب نسخة 2017 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، فإن السلطات
image
فوزه بالدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت، امس الأحد 23 أبريل الجاري، كان متوقعاً من قبل العديد من المراقبين. المرشح الوسطي المستقل، إيمانويل ماكرون، هز المشهد السياسي الفرنسي بحصوله على 23.7% من أصوات الناخبين، وفق النتائج الأولية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وهو الشاب الذي لا يزال "فتي العود" سياسياً، كما يقول
image
بعد مخاض طويل من المشاورات والمفاوضات المتعثرة، التي تجاوزت مدة ستة أشهر، تشكلت في المغرب حكومة هجينة، من أطراف إسلامية وشيوعية وليبيرالية ومخزنية، تحت مسميات مختلفة، «التوافق السياسي» و«الإرادة الوطنية الصادقة»، علما أنه إذا عدنا إلى الفيديوهات التي توثق لخطابات هؤلاء الأطراف المتحالفون في الحكومة الحالية، أثناء الحملات الانتخابية والمهرجانات الخطابية، لوجدنا
image
     تابع المغاربة باستياء بالغ الظروف غير الطبيعية، التي مر منها تشكيل الحكومة الثانية في ظل دستور 2011، بدءا ب"البلوكاج" الذي عمر قرابة نصف عام، وآثاره السلبية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتعطيل أشغال المؤسسات الوطنية، ومرورا بإعفاء عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" الفائز في تشريعيات أكتوبر 2016
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next المجموع: 91 | عرض: 1 - 10

أول الكلام