cron
image
زجاجة شمبانيا باريس أفاضت كأس أحقاد الريف... كيف نتفنن، نحن ابناء البلد، في ريفنا العزيز، ونجتهد في عملية تاريخية لترسيخ ثقافة "الإخوة الأعداء"ومبدأ تدمير الذات من الداخل.. زجاجة شمبانيا جعلت منا روافضا مفترضة لكل ما نناضل من أجله.. نسينا الحرية، نسينا، التقدمية، نسينا العلمانية، نسينا الديموقراطية...تذكرنا فقط ذهنية التحليل والتحريم، ومنطق تسليط الإتهامات والخوض
image
يعتبر المشروع الفكري للراحل محمد أركون من بين الأعمال التأسيسية الجريئة في مقاربة التراث الإسلامي مقاربة نقدية  اقتحمت منطقة " اللامفكر فيه", وقراءته , بالتالي قراءة تاريخية وعلمية لأجل تحريره من مختلف التمثلاث والتصورات "المؤسطرة" والمحنطة له ليصبح عامل نهضة وتقدم وتحديث,لا عامل جمود ونكوص وانغلاق على منجزات الحضارة الإنسانية .  
image
لفتت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى أن "مطمح الديمقراطية في المغرب مازال بعيدا، مؤكدة أن "الدولة اختارت المقاربة الأمنية كخيار لمواجهة الاحتجاجات المتزايدة خاصة في منطقة الريف". وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في المصدر ذاته، بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية، إن "المغرب يرنو إلى إحراز تحول حقيقي نحو الديمقراطية، سواء على مستوى الدستور والتشريعات،
image
يعيش المغرب في دوامة من البطالة والفقر والاستبداد والتعسف الأمني والإداري، وكل ذلك نابع من شدة تسلط الدولة وتدخلها في كل شيء. وبدل أن يطالب المغاربة بتقليل سلطات الدولة وتقليل طابعها المركزي وتخفيض الضرائب وإزالة القوانين والحواجز الإدارية – بدل ذلك كله – يطالب أغلب المغاربة بمزيد من تدخل الدولة في حياتهم
image
استعاد السجال حيويته، مؤخرا، حول التحالفات (الممكنة)، في سياقنا المغربي، بين العدل والإحسان والفصائل اليسارية، وخاصة فيدرالية اليسار الديموقراطي، بعد تجديد هذه الأخيرة التأكيد (في تعميم داخلي) على رفض التحالف مع الجماعة المذكورة. وكما اللحظات السياسية السابقة، ينشطر اليسار، مجددا، بين مؤيد للتحالف مع الجماعة لتعديل موازين القوى لفائدة التغيير (!)، وبين معارض
image
في ظل النقاش المتجدد حول قضية الوصل والفصل بين تيارات "الإسلام السياسي" وأذرعها الدعوية، وفي ظل الاتهامات التي توجهها التيارات "الحداثية" لهذه التيارات بالخلط بين الدين والدولة، و"استغلال الدين لأغراض سياسية"، طرح مجموعة من الباحثين المغاربة موضوع "الديني والسياسي في السياق المعاصر" للنقاش ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الأول للباحثين في العلوم الإنسانية
image
لم أتابع مايسة وكتاباتها كثيرا ومع احترامي لـ600000 معجب بصيغتها إلا أن الكتابات التي قرأتها وجدتها متناقضة أحيانا وغالبا لا تتعدى الوصف والصراخ دون أن تكون لها رؤية واضحة أو تقدم تحليلا دقيقا للأوضاع التي يعيشها المغرب أو العالم، فهي ترفض العلمانية كما يرفضها أي بسيط جالس على المقهى يقرنها بالإلحاد لكنها
image
من بين التهم الجاهزة التي يوجهها أدعياء العلمانية إلى الإسلاميين، أنهم ينصّبون أنفسهم أوصياء على الدين، وأنهم يتاجرون بالدين، وأنهم يريدون فرض قراءة معينة للدين، وأنهم يخلطون الدين بالسياسة، وغيرها من التهم المستخدمة في حربهم على الأنموذج الإسلامي الحركي/السياسي.  وعندما نمعن النظر في خطاب أدعياء العلمانية والحداثة، نجده غارقا في التحريض على الكراهية
image
عاشوا لسنوات في الظل، خوفا من سطوة المجتمع الذي يرفض بشدة الارتداد عن الدين الإسلامي. هم مسيحيون مغاربة قرروا أن يعلنوا عن أنفسهم. أجرت وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب)، مقابلة مع اثنين منهم، فهما رشيد ومصطفى، اللذين لم يجدا حرجا من التصريح بدينهم الجديد والحديث عن تجربتهما مع اعتناق المسيحية. من الصوفية إلى
image
 بينمَا كنتُ برفقـَةِ صَدِيق شِيعي عِرَاقيٍّ مِن مَدينـَةِ (كربلاء) حَيثُ قبرُ (الحُسين) رضوان الله عليه، نتجَوّلُ في شوارع مَدينة (لــيل) الفرنسيّة، قادنا الحَدِيثُ في السِّيَاسَة إلى مَوْضُوع الصِّرَاع السُّنِي الشـِّيعِي، أبدَى صَديقِي الشـِّيعِي أسفـًا عميقـًا وحُزنـًا دَفِينـًا عَلى مَا آلت إليه الأوضَاع فِي العِرَاق التِي اضطرَّتهُ  إلى الفرَار مِن الحَرب، لينعَمَ بشَمْس
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 113 | عرض: 1 - 10

أول الكلام