cron
image
في ظل النقاش المتجدد حول قضية الوصل والفصل بين تيارات "الإسلام السياسي" وأذرعها الدعوية، وفي ظل الاتهامات التي توجهها التيارات "الحداثية" لهذه التيارات بالخلط بين الدين والدولة، و"استغلال الدين لأغراض سياسية"، طرح مجموعة من الباحثين المغاربة موضوع "الديني والسياسي في السياق المعاصر" للنقاش ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الأول للباحثين في العلوم الإنسانية
image
لم أتابع مايسة وكتاباتها كثيرا ومع احترامي لـ600000 معجب بصيغتها إلا أن الكتابات التي قرأتها وجدتها متناقضة أحيانا وغالبا لا تتعدى الوصف والصراخ دون أن تكون لها رؤية واضحة أو تقدم تحليلا دقيقا للأوضاع التي يعيشها المغرب أو العالم، فهي ترفض العلمانية كما يرفضها أي بسيط جالس على المقهى يقرنها بالإلحاد لكنها
image
من بين التهم الجاهزة التي يوجهها أدعياء العلمانية إلى الإسلاميين، أنهم ينصّبون أنفسهم أوصياء على الدين، وأنهم يتاجرون بالدين، وأنهم يريدون فرض قراءة معينة للدين، وأنهم يخلطون الدين بالسياسة، وغيرها من التهم المستخدمة في حربهم على الأنموذج الإسلامي الحركي/السياسي.  وعندما نمعن النظر في خطاب أدعياء العلمانية والحداثة، نجده غارقا في التحريض على الكراهية
image
عاشوا لسنوات في الظل، خوفا من سطوة المجتمع الذي يرفض بشدة الارتداد عن الدين الإسلامي. هم مسيحيون مغاربة قرروا أن يعلنوا عن أنفسهم. أجرت وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب)، مقابلة مع اثنين منهم، فهما رشيد ومصطفى، اللذين لم يجدا حرجا من التصريح بدينهم الجديد والحديث عن تجربتهما مع اعتناق المسيحية. من الصوفية إلى
image
 بينمَا كنتُ برفقـَةِ صَدِيق شِيعي عِرَاقيٍّ مِن مَدينـَةِ (كربلاء) حَيثُ قبرُ (الحُسين) رضوان الله عليه، نتجَوّلُ في شوارع مَدينة (لــيل) الفرنسيّة، قادنا الحَدِيثُ في السِّيَاسَة إلى مَوْضُوع الصِّرَاع السُّنِي الشـِّيعِي، أبدَى صَديقِي الشـِّيعِي أسفـًا عميقـًا وحُزنـًا دَفِينـًا عَلى مَا آلت إليه الأوضَاع فِي العِرَاق التِي اضطرَّتهُ  إلى الفرَار مِن الحَرب، لينعَمَ بشَمْس
image
بات من الواضح أن الاستفتاء حول الدستور المزمع تنظيمه يوم 16 أبريل 2017 بهدف التأسيس لنظام رئاسي و تعزيز صلاحيات الرئيس لن يكون سوى حلقة من حلقات صراع تركيا المحتدم بين نسقين متباينين من أسلوب الحكم الذي ظل يطبع المشهد التركي على امتداد ما يقارب القرن من الزمن. النسق الأول الذي يمثل تركيا
image
بعد صراع طويل ومرير حول طبيعة الدولة في تركيا، استطاع رجب طيب أردوكان أن يمرر التعديلات الدستورية التي تمنح لرئيس الجمهورية صلاحيات أوسع، وتُحوِل بذلك تركيا إلى دولة ذات نظام رئاسي. قد يظهر للبعض أن ما يحدث في تركيا اليوم هو مجرد تنافس سياسي وإيديولوجي بين جبهتين متعارضتين، الأولى تتشبث بالنموذج الأتاتوركي والأخرى
image
  هل بفشل انقلاب يوليوز 2016 العسكري، وباستفتاء 16 من أبريل 2017، الذي أقَـرَّ التغييرات الدستورية التركية،  المقترحة من قبل حزب العدالة والتنمية الحاكم (317 نائب برماني من أصل 550)، والحزب القومي (49 نائب برلماني من أصل 550)، وهما الحزبان الرئيسيان من التيار المحافظ، وجبهة المؤيدين لـ "نعم". مقابل التيار العلماني، جبهة الرافضين،
image
“إن الأمة التركية انتخبتنا لنستعيد تاريخنا" بهذه الكلمات عبر أردوغان عن فرحته غداه إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية سنة 2014. ويبدو أنها كانت زلة لسان كشفت الثاوي في برنامج حزب العدالة والتنمية التركي، كان نتاجا لها أن تعرف العلاقات التركية الأوروبية تدهورا سريعا في السنوات الأخيرة، بلغ ذروته خلال الأسابيع المنصرمة مع
image
ما من أحد يشكّ فِي أن المرحَلة الرَّاهنة التِي تشهدُ مُنافسَة سياسية شرسَة بينَ أحزَاب اليَمين واليسَار المتمثلـَة فِي بنـوَامون وفرَانسوَا فِييّون وإمانويل مَاكـرُون وميلينشون إضافة إلى اليَمين المتطرف المتمثل في  مَارين لوبـِين ستكون لهَا انعكاسَات عِدَّة على الجَالية المُسلمَة في فرنسَا، والمُهَاجرين والأفارقة والسوريين وطلبة اللجوء السيَاسِي..إلخ. مَارين لـُوبين مَا فتئت تشهرُ
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 108 | عرض: 1 - 10

أول الكلام