cron
image
خلافا لما عرفته بلادنا خلال مراحلها السياسية الذهبية، من زعماء كبار ذوي كاريزما قوية، ساهموا في إثراء المشهد السياسي بأفكارهم النيرة وخطبهم البليغة، تاركين خلفهم بصمات متميزة تشهد لهم بمواقفهم الجريئة، فضلا عما عرف عنهم من حكمة وتبصر في معالجة القضايا الشائكة، وقدرة عالية على تدبير الاختلاف في أحلك الظروف، منهم من
image
لعل ما لفت انتباه المتتبعين  بعد تشكيل حكومة سعد الدين العثماني هو تصريحه حول الاٍستمرار في الاٍصلاحات التي بدأتها حكومة سلفه عبد الاله بنكيران ،  مما يطرح  اشكالات متعددة ، منها أن رئيس الحكومة يبعث برسائل الى من يهمهم الأمر على أن "  نهج بنكيران "  في الاٍصلاح لايزال قائما ، خاصة
image
بعْد تعجيز ممنهج دام 5 أشهر صارت فيه كل الأحزاب المغربية راغبة في الحكم وراغبة عن المعارضة، تمت استراتيجية عرقلة بنكيران من تشكيل حكومته ودفعه إلى حافة الهاوية. وإثر إعفائه من طرف الملك، شدد حزب "العدالة والتنمية" على براءته من تعسير مهمة تشكيلها، وعُدّ ما وقع نتيجة "اشتراطات متلاحقة من قبل أطراف حزبية
image
قراءة في فك البلوكاج الحكومي يعتبر المشهد السياسي المغربي الحالي مجالا خصبا للدارسين والباحثين، بحيث يمكن لكل متخصص أن يجد فيه ضالته ، ويمكن لكل التخصصات المندرجة ضمن شتى صنوف العلوم الاٍنسانية والاٍجتماعية أن تتناوله من زوايا متعددة ، كما يوفر للدارس والمحلل تمارين سياسية وقانونية جد مهمة اٍذا أراد الغوص في أعماق
image
(1) عنوانُ هذه المقالة هو عَجُز بيت من معلقة الشاعر الجاهلي الحكيم زهير بن أبي سُلْمَى، وصدرُه: (ومنْ يغتربْ يحسبْ عدوّا صديقَه). ومغزى هذا العنوان أنَّ مَن لم يجتنب أسباب الهوان والمذلة والاستخذاء، فلا ينتظرْ مِن الناس أن يُعزّوه ويرفعوه ويكرّموه؛ مَن رضي بالذّل منهاجا في عمله السياسي، فلْينتظرْ، في دولة المخزن، المزيدَ من
image
وأخيرا، وبعد ستة أشهر، نزل الستار على "البلوكاج"، المسرحية الكوميدية التراجيدية الهزيلة التي شارك في تأليفها وإخراجها السيد عبد الإله بنكيران بمساعدة بعض الفقهاء، وقام بإنتاجها وتوزيع أدوارها السيد عزيز أخنوش، الملياردير وصديق صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي وضع حدا نهائيا لمسرحية "البلوكاج"، مسندا مهمة كتابة مسرحية جديدة يكون اسمها "الدبيلوكاج"
image
شاءت الأقدار أن تتبخر أحلام المغاربة في التغيير بعد ما عرف بـ"الربيع الديمقراطي" لأسباب متشعّبة، شاءت أن تكون دمقرطة الحياة العامة مجرد تسويق إعلامي، وإصلاح النظم السياسية ورشا موقوف التنفيذ، ومحاربة الفساد والاستبداد مجرد شعار صدحت به حناجر الصادقين من أبناء هذا الوطن. استبشرنا خيرا بمستقبل المغرب، حيث تمت إصلاحات لا يمكن تجاهلها،
image
 مرة أخرى وككل موسم مطير، تأبى الإرادة الإلهية إلا أن تكشف عن هشاشة وانعدام البنية التحتية بمدننا المغربية، وتميط اللثام عن الوجوه الحقيقية لمن أنيطت بهم مسؤولية تدبير شؤوننا المحلية، فاضحة زيفهم في رفع الشعارات الخاوية وبيع الأوهام للناخبين، كلما حلت مواعيد الاستحقاقات الانتخابية: الجماعية والتشريعية. فبقدر ما تبعث التساقطات المطرية الأمل
image
في يوم 20 فبراير ( شباط) من الشهر الجاري، تحل الذكرى السادسة للاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت مدن المملكة المغربية في 20 فبراير 2011، على غرار باقي ثورات الربيع العربي. و نحن نخلد ذكرى هذه الاحتجاجات و دورها في لملمة الأوضاع السياسية، و الاجتماعية و الاقتصادية في المغرب خاصة وبلدان الربيع عامة، نطرح
image
  بكثير من الانشراح والارتياح، تلقى جزء كبير من المغاربة نبأ إقدام حزب "الأصالة والمعاصرة"، على إطلاق مبادرة طيبة تقوم على تنازل نوابه عن تعويضاتهم، في ظل هذه الظروف الصعبة التي تجتازها بلادنا، جراء تأزم الأوضاع السياسية والتشريعية والاقتصادية والاجتماعية، بعدما دخلت مفاوضات تشكيل الحكومة شهرها الرابع، وإنهاء رئيس الحكومة المعين عبد
1 2 3 4 5 6 next المجموع: 55 | عرض: 1 - 10

أول الكلام