cron
image
  في أي حديث عن العلمانية، أول ما يجيبك به أي متبني لطرح "الإسلام دين ودولة" هو أن الإسلام لم يعرف قط الكهنوت والكنيسة التي اضطهدت العلماء وصادرت أعمالهم وأفكارهم بل حتى حياتهم. لكن ما لا يشير إليه بل يعملوا على إخفائه و ستره هؤلاء ،أن تاريخ الإسلام و والمسلمون و الدول
image
استعاد السجال حيويته، مؤخرا، حول التحالفات (الممكنة)، في سياقنا المغربي، بين العدل والإحسان والفصائل اليسارية، وخاصة فيدرالية اليسار الديموقراطي، بعد تجديد هذه الأخيرة التأكيد (في تعميم داخلي) على رفض التحالف مع الجماعة المذكورة. وكما اللحظات السياسية السابقة، ينشطر اليسار، مجددا، بين مؤيد للتحالف مع الجماعة لتعديل موازين القوى لفائدة التغيير (!)، وبين معارض
image
حينما تصبح لعبة تمديد الوقت عاجزة على أداء أدوارها الاعتيادية تلجأ المنظومة العتيقة إلى استحضار خطابها القديم كواحد من القيم الثابتة الصالحة لكل زمان ومكان ولمواجهة أي سياق، إنها ببساطة لعبة استدعاء "المؤامرة" التي تعيد إنتاج مشروعية حضور الدولة الأمنية وتثبيتها كضرورة ومقدس، تلك الخطة القديمة الجديدة التي تقفز إلى المشهد في
image
بعد بضعة شهور من اليوم، وبالضبط يوم 31 أكتوبر 2017 ستحل ذكرى مرور خمسمائة عام على حدث غير وجه التاريخ وهو انطلاق حركة الإصلاح الديني في أوروبا التي أشعل شرارتها الراهب المسيحي الألماني مارتن لوثر والتي أدت إلى نشأة الكنيسة البروتستانتية. ففي مثل ذلك اليوم من عام 1517 أقدم لوثر على التعبير بحرية
image
تأتي هذه السنة الذكرى السادسة لانبعاث حركة 20 فبراير المجيدة، وجدول أعمالها لا يزال معلقا، ومركب الاستبداد والفساد والتبعية يزداد توحشا، ويوغل في ممارسات القهر اليومية، لكننا لم نفقد الذاكرة، ولازلنا نقف أمام الأطلال ونطلق البخور والأوراد وكلمات التأبين الحزينة، ما أصعب الكلام!. ... من أجل أن يكون لنا مشروعا مجتمعيا جامعا.. لا مشروعا
image
إخضاع القوانين المدنية لأحكام الفقه التقليدي ،  فيه كثير من التعسف والحيف. فهذه الأحكام كان يتم دوما تقنينها وصبغها بمسحة وثوقية ، تحت يافطة أن تقعيدها وتخريجها،  كان باتفاق وإجماع فقهاء الأمة ،  وأن الأمة لا تجتمع على ضلالة  ، كما جاء في الحديث المعلوم. غير أني ، أجد هذا الإجماع الذي سيبقى
image
صُدمتُ من حجم التجني على لغة الأمازيغ في كلامٍ ورد في شريط صوتي منسوب للدكتور بنحمزة، العالم الرباني المعروف، وهالتني أكثر جرعةُ الاستهزاء من لسان قوم جمعهم دين التوحيد بغيرهم من الأجناس والأقوام والألسن. لماذا هَوَيتم يا دكتور لمستوى لا يليق بأمثالكم من الدعاة لعالمية الرسالة المبنية على التقوى وليس على وحدة
image
 في ظل الزوبعة التي أثارتها خطبة خطيب جمعة بمسجد في مدينة سلا، بعدما أرجع  سبب الهزات الأرضية التي ضربت مؤخرا الكثير من مدن شمال المغرب إلى تفشي "المخدرات والمسكرات والموبيقات"، ردت خديجة الرويسي الرئيسة السابقة والمؤسسة لجمعية "بيت الحكمة" المغربي هذه التصريحات  بكونها "خطيرة جدا". وأضافت الرويسي، في اتصال هاتفي مع موقع "لكم"،
image
لقد تسبَّبت جماعات الإسلام السياسي المتطرِّفة في الحطِّ من شأن ثقافات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما تسبب في عزلة هذه المنطقة وتعرٌّضها للعديد من الكوارث والمآسي، حيث صارت هذه الجماعات المتطرِّفة تُحَرِّمُ وتحلِّلُ حسبَ ما تقتضيه مصلحتها السياسية. وهذا ما يفرض على مٌثقفي هذه المنطقة إعطاء الأسبقية لسؤال الهوية إذا ما أرادوا
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أول الكلام