cron
image
نقرأ في الصحف الصادرة يوم الثلاثاء 11 يوليوز الجاري أخبارا متنوعة، منها التي تحدثت عن "صراعات آل بن جلون حول المال والنفوذ أمام القضاء من جديد"، و"الرميد وعد بـ"أخذ حق" النويضي"، و"الحموشي بات المخاطب المفضل لدى ماكرون"، و"إيديا تجبر الوردي على بناء مستشفى إقليمي بتنغير"، وعناوين أخبار أخرى ننقلها لكم في العناوين
image
أفادت مصادر إعلامية، أن عبد اللطيف الحموشي مدير "المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني" (الديسيتي) والمدير العام للأمن الوطني، قام بزيارة لفرنسا. وحسب مصادر الموقع الفرنسي "موند أفريك"، فإن الحموشي الذي كان وراء أكبر أزمة عاشتها العلاقات المغربية الفرنسية، بعد اتهامات له بالتعذيب، أصبح يحظى بمكانة خاصة لدى الفرنسيين، من خلال الطلب الفرنسي على
image
في خروج إعلامي مثير، قال عبد اللطيف وهبي، النائب البرلماني عن حزب "الأصالة والمعاصرة"، إن ما وقع من أحداث بالحسيمة يتحمل فيه "البام" جزءا من المسؤولية لأنه "احتكر المدينة عندما رفض وجود قوة سياسية منافسة". وقال وهبي، في حوار أجراه مع موقع "horizon tv"، "وصلنا إلى أزمة ومأزق"، مضيفا: "مشكل الحسيمة عميق، وزيارات الملك
image
قال الأستاذ الجامعي عبد الرحيم العلام، إن من يعتقد أن 8 أشهر السابقة كانت عادية مقارنة مع المسار السياسي الذي عرفه المغرب، عليه أن يتفحص جيدا الوقائع التي حدثت في ظرف أسبوع واحد، لكي يتأكد بأن أمورا مهمة وغير اعتيادية قد حدثت فعلا. وأوضح الأستاذ بجامعة القاضي العياض، أنه ولأول مرة منذ ما
image
أكدت أمينة ماء العينين القيادية في حزب "العدالة والتنمية "على ضرورة حضور عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني وعبد الوافي لفتيت وزير الداخلية إلى البرلمان من أجل مساءلتهم في أحداث يوم الإثنين 26 يونيو الجاري، المصادف لعيد الفطر حيث تم استعمال العنف لقمع مسيرات العيد. وكتبت ماء العينين في تدوينة على حسابها
image
الاقتصاد والصحراء والمغتربون المغاربة بفرنسا أوراق الرباط الرابحة مع باريس، وفي المقابل عاصمة الأنوار تعتبر المملكة بوابتها إلى إفريقيا وسندا لمحاربة الإرهاب.  معادلة بسيطة تفك شفرات زيارة إمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي للرباط، في أول جولة له خارج أوروبا.  وحل ماكرون، وحرمه بريجيت، بالمغرب أمس الأربعاء في زيارة صداقة وعمل تستمر اليوم الخميس، وذلك بدعوة
image
 أكدت المديرية العامة للأمن الوطني، أن العمليات والتدخلات النظامية التي باشرتها القوات العمومية والرامية إلى حفظ الأمن والنظام العامين بمدينة الحسيمة والمناطق الحضرية التابعة لها، منذ 28 أكتوبر 2016 ، حرصت على تدبير حركية الاحتجاجات، بشكل يضمن حماية الأمن والنظام العامين من جهة، والوقاية دون تسجيل أي تهديد لأمن المواطنين وسلامتهم من
image
 أفاد موقع  "مغرب كونفيدونسيال" أن تصاعد القمع ضد الحراك الاجتماعي في الحسيمة، مع اعتقال حوالي 90 ناشطا، تسبب في إحياء التوتر بين الأجهزة الأمنية. مشيرا إلى أن هذه الأحداث قد تمنح للقصر الملكي فرصة لتصفية بعض الحسابات السياسية. وأضاف الموقع، أنه حسب مصادره في الرباط، هناك توجهان داخل المؤسسات الأمنية. التوجه الأول يضم
image
كنت دائما من الداعمين لناصر الزفزافي ومن خلاله حراك الريف الذي اعتبرته مشروعا وبمثابة فرض عين على كل مواطن مهان أمام الخصاص المهول الذي تعانيه المنطقة على مستوى الخدمات الاجتماعية والبنيات التحتية وعزلة الدواوير واصرار السلطة المركزية على "أَمْنَزَةِ" الذاكرة الجماعية هناك ونكأ جراح الماضي التي لم تبرأ بعد. غير أني، وللأسف
image
نقرأ في الصحف الصادرة يوم الجمعة 02 يونيو الجاري أخبارا متنوعة، منها التي تحدثت عن "احتجاجات الحسيمة تصب في صالح شباط"، و"برلمانيو "البام" مستاؤون من العماري"، و"الفساد يطيح بمسؤولين بالداخلية"، و"الحموشي يستعين بـ"المارينز" لتدريب الفرقة المركزية للتدخل"، و"تسجيلات هاتفية تطيح بالمدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي وصحافي بالأولى"، ونختتم بأبرز ما جاء
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 133 | عرض: 1 - 10

أول الكلام