cron
image
منذ ثلاث سنوات أقدمت وزارة التربية الوطنية على إصدار مذكرة تنظيمية مشؤومة، هي المذكرة 768/  14، يبدو أن فتح النقاش العمومي حولها أصبح أكثر من ملح. موضوع هذه المذكرة هو إعادة ترتيب العقوبات التي تقترحها المجالس التأديبية داخل المؤسسات التعليمية، في حق التلاميذ الذين تعرض حالاتهم عليها. والواقع أن القراءة المتأنية لهذه المذكرة، تجعل
image
 دعت لجنة أممية، إلى سرعة إنشاء "الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب" بالمغرب، وضرورة تمتعها بمعايير الاستقلال، والسماح لها بزيارة كافة مقار الاحتجاز في البلاد. جاء ذلك في بيان لـ"اللجنة الفرعية الأممية لمنع التعذيب"، في ختام زيارتها للمغرب، اليوم الأربعاء، حيث بدأت الزيارة منذ 22 من أكتوبر الماضي.وما تزال الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب
image
تقوم اللجنة الفرعية الأممية لمنع التعذيب، ما بين 22 و28 أكتوبر الجاري، بزيارة للمملكة هي الأولى من نوعها منذ انضمام المغرب إلى البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية في نونبر 2014.وذكر بلاغ لوزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، اليوم الخميس،
image
 قد نتفهم إلى حد كبير كون الإحباطات والهزائم الشخصية والعامة وكل عوامل القهر و الاستلاب التي قد تواجه الفرد أو الجماعة هي من تدفع به للبحث عن بطل خارق يحقق الآمال ويعوض عن الحرمان والبؤس، وعن بطل يكون هو المخلص لمواجهة طغيان وبغي أحدهم. فالأمر أشبه إلى حد بعيد  بأسطورة "الفتى المخلص" التي
image
أقدمت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في شخص الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، في مجلسها التأديبي المنعقد في 13 أبريل 2017، على معاقبة عبد العزيز احنيني، الأستاذ بثانوية الحسن الثاني بميدلت، ب"الإقصاء المؤقت مع الحرمان من كل أجرة باستثناء التعويضات العائلية لمدة 75 يوما"، وذلك بسبب
image
إن الدين، أي دين، لا يتحقق إلا بالإيمان به. والإيمان لا يكون بالقوة، بقدر ما يكون بالاقتناع. والأديان الشائعة في مجتمعات معينة، وفي أمكنة معينة، وأزمنة معينة، لم يومن بها أفراد الشعب المنتمين إلى دين معين؛ بل إن تربية الأبناء، والبنات، خلال التنشئة على الإيمان بدين، أو بآخر، مما يجعل الأفراد: نساء،
image
في سنة 1998، صدر للطبيبة والمحللة النفسية الفرنسية Marie-France Hirigoyen كتاب تحت عنوان Le harcèlement moral, la violence perverse au quotidien حقق مبيعات عالية تجاوزت نصف مليون نسخة وترجم إلى العديد من اللغات الأخرى، وهو خلاصة التجربة الإكلينيكية لهذه الطبيبة حول ضحايا التحرش النفسي في العمل والعنف الخفي الممارس عليهم من طرف
image
الاغتصاب، أفة لم تكن وليدة الساعة، والعصر نلاحظ أن ظاهرة الاغتصاب في المغرب بدأت تتزايد وثيرتها بشكل منقطع النظير، وربما بشكل مخيف لا يندر بالخير مستقبلا، ولابد لنا من طرح الأسباب وسرد بعض الوقائع، وقد تكون الأحداث الأخيرة بدءا من حمارة سيدي قاسم المسعورة والتي تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل اطفال قاصرين، إلى
image
تفاعل العديد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي  مع فيديو اغتصاب  الفتاة إيمان  داخل الحافلة بالدار البيضاء ؟؟؟. وأجج مشاعر الغضب،وانتفاضة الحكرة والمهانة ،والانتهاك الذي تعرضت له الضحية سواء من الأطفال المعتدين ،أو من الراكبين ،والسائق...لماذا  هذا التفاعل الانفعالي والعاطفي ؟؟ لماذا صدم الناس  وكأننا نعيش في دولة  فاضلة  مثالية ؟؟ هل لأن
image
طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بفتح تحقيق فوري وجدي حول الحدث المريب الذي شهدته مدينة الدار البيضاء، بعدما تعرضت فتاة لمحاولة اغتصاب جماعي داخل حافلة للنقل، وباتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل من ثبت تورطه في هذا الفعل المشين". وقال فرع الجمعية بالبرنوصي، في بلاغ له يتوفر موقع "لكم" على نسخة منه، إنه
1 2 3 4 5 6 7 next المجموع: 64 | عرض: 1 - 10

أول الكلام