cron
image
توالى خلال المدة الأخيرة،بث سلسلة فيديوهات موثقة لما باتت تعيشه حجرات المدرسة المغربية ،من وقائع يوميات صدام عنيف سيزيفي ،بين المدرسين والتلاميذ؛سواء أكان مصدر الواقعة،هذا الطرف أو ذاك؟. وضع سيئ جدا، مشين ،يستحق التنديد بكل اللغات؛يمثل في حقيقة أصوله العميقة ،الضاربة في الجذور، مجرد حصيلة بنيوية؛ لثقافات عنف مادي ورمزي،مارسته بكل اللغات أيضا
image
 على غرار داء فقدان المناعة المكتسب: "السيدا SIDA "،  الذي يصيب الانسان من حيث هو كائن بيولوجي، والذي على إثره يفقد الجسم قدرته الدفاعية ضد الأمراض، تصاب المجتمعات بحالة من فقدان المناعة الأخلاقية: "السيبة"، كداء اجتماعي يصيب الانسان من حيث هو فرد اجتماعي. وهي حالة غياب نسبي، أو كلي للقيم والقوانين الموضوعية،
image
بناء على وقائع تجربتي الشخصية،ثم خلاصة ما أتقاسمه بين الفينة والثانية من أحاديث مع بعض زملائي، أضحى حتما فضاء مدارسنا راهنا؛لا يختلف عن أجواق فوضى عارمة؛ كسوق عمومي : ضجيج، هرج، مرج، قلاقل،عنف،سعار هذيان، اضطرابات، عراكات، شتائم،لا احترام، لا انضباط، الجميع له حساسية مرضية من الجميع، الجميع يلعن الجميع.المتعلمون تائهون في اللازمان
image
المؤرخ الأمريكي، جوان ولاتش يقول، ما يميز المفكر الحاسم، هو" قدرته على الإشارة إلى المتناقضات"، لعلي هنا أستحضر، من خلال ما تشاهده مقاطعة كاتالونيا من سجال سياسي بين الطبقة السياسة المحلية للإقليم والطبقة السياسية للمركز، بالعاصمة الإسبابية مدريد، نظرية " العود الأبدي"، لفريديريك نيتشه، من خلال ما عاشه الكاتب  البنامي الأصل، الإنجليزي
image
افتتح متحف "محمد السادس" للفن الحديث والمعاصر بالعاصمة المغربية الرباط، اليوم الثلاثاء، معرضا لأهم مجموعات الفن الإسباني الحديث والمعاصر، تضمّ تحفا خاصة ببنك إسبانيا.وتشمل التحف التي تعرض لأوّل مرّة خارج شبه الجزيرة الأيبيرية، لوحات ومنحوتات لكبار الفنانين الإسبان أمثال غويا وسورولا وزولواغا. المعرض الذي يحمل اسم "من غويا إلى اليوم: نظرة على المجموعة
image
حقا .. إنها مهنة المتاعب سواء قبل الانشغال بأي مقال سيرى النور على صفحة جريدة ورقية أو موقع إلكتروني أو حتى بعد نشره وبشكل أخطر. لافرق إذن بين صداع الرأس من قبل ومن بعد التنقيب عن العبارة الملائمة وطرق أبواب المعلومة الموصدة بأقفال التكتم والسرية والحفاظ على الخصوصية وبين تبعات المقال وتداعياته
image
لا أحد يجادل اليوم حول دور الحركة النسائية  المغربية في مسار التغيير من أجل بناء الديمقراطية وإرساء دولة المؤسسات و المواطنة الكاملة المتساوية بين جميع أفراد المجتمع، إذ شكل دستور 2011 منعطفا حاسما في مسار المساواة في المغرب، حيث استجاب لمطالب و مقترحات الحركة النسائية في تضمين مبادئ المساواة و إنصاف المرأة
image
  -  يجمع عدد غير قليل من الخبراء و المعنيين بالشأن السياسي الدولي و العربي تحديدا ، أن الجزائر مصرة و إلى أبعد مدى ، على استهداف المغرب و الدفاع الأسطوري على العقيدة العسكرية الجزائرية المتمثلة في أن المغرب عدو بالغ الخطورة على الوجود الكلي للدولة الجزائرية ، و بالتالي فإن محاصرته   و
image
لفظةُ "التَقْنِيع" هي هنا بمعنى وَضْعُ القِناعِ على حقيقةٍ ما، من أجلِ إخفاءِ هذه الحقيقةِ وتعويضها بواقعٍ مُزَيفٍ وزائفٍ وبحالةٍ كاذبةٍ وهمية، تلاعباً بوجدانِ وعقلِ وفِطنةِ الناس، أفراداً ومجموعاتٍ ودولاً وشعوباً، وذلك بغايةِ التوْهيمِ والتضليلِ والتغريرِ بهم وتوجيههم التوجيه والطريق الخطأ. في حياتنا المعاصرة، تطورتْ أساليبُ ووسائلُ "التقْنِيعِ" والتضليلِ بصفةٍ مدهشة، جراءَ التطورِ
image
لم يكن يوما، غريبًا على  كل العارفين، بخيوط  تاريخ الفنون والإبداع، من شعر ورسم وموسيقى ورواية وقصة ومسرح، أن يكون لكل شخص فنان، اشتهر بإبداعه الإنساني، ألمه الخاص، أو مرضه النادر، أو موضوعه الوشائجي العميق، أو حُلمه الكامن في سويدائه، أو صدق مشاعره الرقراقة، حيث عُرف عن بعض المبدعين، وبالنظر إلى تركيزهم
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 234 | عرض: 1 - 10

أول الكلام