cron
image
كشف مسلسل الأحداث التي كان المغرب مسرحا لها منذ انتخابات أكتوبر 2016 عن عناصر أساسية للخصوصية السياسية المغربية، سواء على مستوى العقيدة الثابتة عند الدولة المخزنية وتصورها لمستقبل البلاد، أو على مستوى أدوات اشتغالها وتمثلها للعمل السياسي والمؤسساتي في ظرفية تسوّق فيها الجهات الرسمية لانتقال ديمقراطي على الطريقة المغربية يشكّل استثناء في المنطقة من
image
    لسنا هنا بحاجة للاستنجاد بشرائع حقوق الإنسان الكونية التي صادق عليها المغرب والشرائع الدولية والدستور المغربي ومبادئ بناء النظام الديمقراطي،لنثبت شرعية الاحتجاجات التي يقوم بها أهلنا في الريف،هذا أمر لا يحتاج إلى برهنة ومحاججة بالقرائن والأدلة،وقديما قال "أبو الطيب المتنبي" : (وَلَيسَ يَصِحُّ في الأَفهامِ شَيءٌ, إِذا اِحتاجَ النَهارُ إِلى
image
بدأ الحراك ريفيا، لكنه سرعان ما اتسع مداه رويدا رويدا إلى مدن عدة بالمملكة، لتسقط مسلمة الاستثناء المغربي، كنموذج للاستقرار، ويزداد التخوف من دخول البلاد في دوامة من القلاقل ،قد تكلفه جملة من الخسائر الفادحة على جميع المستويات. قد نكون أكثر وثوقية  في قناعاتنا، وانسقنا في تبني الطرح الرسمي، الذي أوهمنا بأن الاستقرار
image
إضراب عام يشل الحركة بمدينة "الحسيمة" يوم الجمعة 2 يونيو،  احتجاجا على اعتقال "ناصر الزفزافي ورفاقه" ، و إعلان الحكومة المغربية على انفتاحها للمطالب الاجتماعية للحراك و احترام حق الاحتجاج ....و إصدار الخارجية البريطانية تحذيرا لرعاياها بعدم قضاء عطلهم بالمغرب بسبب الاحتجاجات، هذا بيان موجز عن يوميات حراك بدأ محدودا و أخد
image
اقترح حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين وعضو المكتب السياسي لحزب "الأصالة والمعاصرة"، مبادرة لحل أزمة الريف، إلا أنه لم يضمنها تحقيق مطلب الحراك الذي صار أكثر أولوية وإلحاحا، وهو الإفراج عن النشطاء المعتقلين. وقال بنشماش في مقال نشره على موقع "هسبريس"، "أتقاسم القناعة أيضا مع الذين يؤمنون بأن حساسية اللحظة التاريخية تستوجب من
image
ككل شهر رمضان، كعادته يظل المتلقي المغربي، يترقب وينتظر لعل وعسى أن تطل عليه القنوات العمومية بحلة جديدة من البرامج التي يمكن أن تخرجه من دائرة الرداءة التي إعتادها منذ زمن طويل ، إلا أنه يصاب بنوع من الصدمة حينما يكتشف ان دار لقمان ماتزال على حالها ، حينما يقوم باطلالة على
image
يعتبر الحراك الذي أسس له الحسيميون، ومعهم عموم أهل الريف، بعد عملية "الحكرة" غير المسبوقة التي راح ضحيتها الشهيد- بإذن الله- الحسين فكري، بشهادة أغلب المتتبعين، من أرقى أنواع الحراك الشعبي الذي عرفه المغرب بعد الحراك العشريني. إِذِ استطاع أهل الريف، الأماجد، أن يضيفوا إلى الاستثناء المغربي الذي سطره المغاربة مع الحراك
image
رغم أن الحراك الشعبي لـ2011 كان له الوقع الإيجابي على هذه البلاد، وجنبها السقوط في فخ الانقلابات والحروب الأهلية، فالشعب آنذاك كان أذكى من ''المخزن'' بل ومن النظام ككل، حينما خرج بكل مكوناته للاحتجاج السلمي للمطالبة بالعدالة الاجتماعية ومتطلبات العيش الكريم بالتوازي مع الحراك الذي شهدته الدول الأخرى، لأنه لو لم يحدث
image
 رفض رئيس فريق حزب "العدالة والتنمية" بمجلس النواب، إدريس الأزمي الإدريسي، تخوين الاحتجاجات التي تعرفها منطقة الحسيمة واتهام الشباب الناشط بالنزعة الانفصالية وتلقي الدعم الخارجي. وقال الأزمي، في كلمة ألقاها بمجلس النواب يوم الثلاثاء، إن هذه الاحتجاجات لها طابع وأهداف اجتماعية واقتصادية وتنموية صرفة، "وهؤلاء الشباب من خيرة أبناء هذا الوطن، وليسوا
image
 أعلنت المنظمة الديمقراطية للشغل عن تضامنها مع كل الاحتجاجات السلمية بما فيها تلك التي يقودها شباب الحسيمة. كما طالبت بإطلاق سراح المعتقلين منهم فورا وإلغاء كل المتابعات، وفتح قنوات الحوار الجاد والمسؤول مع ممثليهم وجمعيات المجتمع المدني بالإقليم والعمل على تنفيذ توصية هيئة الإنصاف والمصالحة وبرنامج منارة المتوسط بشكل مستعجل وبإشراك لجن
1 2 3 4 5 6 7 next المجموع: 69 | عرض: 1 - 10

أول الكلام