cron
image
قال أحمد الريسوني، المفكر الإسلامي المغربي ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن الأزمة التي يمر بها حزب "العدالة والتنمية" في المغرب، "أضرّت بشعبيته ومكانته بدرجة كبيرة لا يمكن تداركها إلا بعد وقت وجهد". وفي حديث خاص مع الأناضول، دعا الريسوني قيادة الحزب (قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب) إلى "تغليب الحكمة ونكران الذات لتجاوز
image
لامدرسة دون قيم وتحقيق ذات للمعلم وللمتعلم. عندما يُضربُ الأستاذ من المجتمع وقِيَّمه، يتوجُ المسلسل "بذُله" أمام تلميذ "مضْرُوب". إفلاس صورة المدرسة من إفلاس صورة القيم التي تُسقِّفُ هذه المدرسة وتمنح وجودها معنىً ووظيفتها نُبلاً وسُمُوا. عن السياق. لن يُجدي شيئا لا العقاب ولا التدخُّل كلما أحدثت المدرسة شرخاً في صورتها الذاتية وبأيدي الفاعلين الرئيسيين فيها.
image
 يملك النظام السياسي في المغرب قدرة كبيرة على التأقلم مع الحركات الاحتجاجية، بفعل العديد من العوامل المتمثلة في تجذره التاريخي، وتواجد الملك في قلب هذا النظام السياسي، الذي يحفظ له استمراره بفعل مشروعيته التاريخية والرمزية والدستورية.  وتفاعلا مه الزلزال السياسي الذي حصل في المغرب، عقب إعفاء الملك تسعة وزراء في الحكومة السابقة، يمكننا
image
دخلت مشاورات التعديل الحكومي بالمغرب أسبوعها الثالث، متجاوزة بذلك الفترة التي استغرقها تشكيل حكومة سعد الدين العثماني والتي لم تتطلب سوى 19 يوميا. وحسب مصدر مطلع على سير المشاورات بين رئيس الحكومة وزعماء  أحزاب أغلبيته، فإن التوجه يسير نحو تأجيل الحسم في الأسماء التي يمكن أن تعوض الوزراء الذين تم إعفائهم عقب صدور
image
قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب "الاشتراكي الموحد"، (حزب معارض ومشارك في الانتخابات)، إن الفساد بالمغرب بنية يجب اقتلاعها، مشيرة إلى أن النظام السياسي يعتمد أساليب وصفتها بـ "البئيسة" تجاه المناضلين من خلال الاعتقالات وإنهاكهم وإبعادهم عن المعارك الحقيقية. وانتقدت منيب، خلال لقاء لها بالدار البيضاء مساء يوم الأحد 12 نونبر الجاري، ما وصفته
image
  حريّ بنا أن نشير فى مستهلّ هذا المقال أنّه بهدف ردّ الإعتبار لذاكرة اليهود الإسبان (السيفاراديم) الذين أُبْعِدُوا من إسبانيا ضمن عملية الطرد الجماعية النهائية التي كان قد تعرّض لها الموريسكيّون (من مسلمين، وبعض النصارى،واليهود) كان البرلمان الإسباني قد صادق بتاريخ 11 يونيو(حزيران)2011 على مشروع القانون المعدِّل للفصلين 21 و23 من مدوّنة
image
رغم أنني لا أحب استعمال هذا المصطلح (مفترق الطرق) للمرات الكثيرة الذي استعمل خلالها حتى أصبح مبتذلا خاصة في توصيف المسار العالم للتجربة التاريخية للبلد. ففي كل مرة استعمل فيها هذا المصطلح واعتقدنا فعلا أن ما بعد حدث استعماله لن يكون كما قبل، استيقظنا في اليوم الموالي على واقع أنه لم يكن
image
يبدو أكثر فأكثر للمتتبعين وكأن مصير العدالة والتنمية كحزب مستقل مرتبط بشخصية من سيقوده بعد مؤتمره الذي سيعقد بداية الشهر القادم. وعندما نقول مستقلا فنحن نعني بذلك الاستقلال النسبي عن السلطة الذي يجعل انتخاب قيادته وتوجهه السياسي العام تقرر فيه قواعد الحزب وليس مبعوثي القصر وأجهزة الداخلية. فقد كان الرأي العام شاهدا
image
لا يتعلق الحديث عن الأزمة بتقويم الأداء السياسي للحزب تفصيلا في المحطات والمواقف المختلفة، وإنما يخص النظر في العوائق البنيوية للفكر والممارسة، والتي تمنع وضوح الخط السياسي واضطراب ردود الأفعال تجاه التحديات المتوالية والعجز عن تحويل الظهور السياسي إلى كسب يسند عملية الإصلاح ويقوي ركائزها. نبدأ مما أشرنا إليه في المقال السابق عن
image
علاقة صراعية ومتعارضة: لماذا ينعت العديدُ من المغاربة الموالين للدولة بـ"المخزنيين"، وبدلالة قدحية تفيد الرجعيين المعادين للشعب والمناهضين لمصالحه؟ هذا الجمع بين العداء للشعب والولاء للدولة قد يبدو غريبا ومتناقضا إذا عرفنا أن المفترض، بل البديهي، أن جميع المواطنين هم موالون لدولتهم، وذلك حتى عندما يكونون معارضين للحكم الذي تمثّله السلطة التنفيذية، لأن
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2139 | عرض: 1 - 10

أول الكلام