cron
image
بشكل مفاجئ، أقدم كل من محمد ودمين، الأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، وحميد وهبي رئيس اللجنة الجهوية للإنتخابات بجهة سوس ماسة، والحسين بوالرحيم المنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بتارودانت، على تقديم استقالتهم من جميع المسؤوليات داخل الحزب. وأوضح أعضاء حزب الجرار بجهة سوس في رسالة استقالتهم أن "الأمر يتعلق
image
أكد عبد الله حمودي الأنتروبولوجي والأستاذ بجامعة برنستون الأمريكية أن المغرب يعيش أزمة سياسية حقيقية "إذا أخذنا بالمقاربة التي تقول أن الأزمة السياسية تتجلى في الشعور العام بأن الوضعية وصلت إلى حد لابد فيه من تغيير تركيبة الواقع المأزوم، أي العوامل الأساسية المتسببة في الأزمة".  وأضاف المتحدث في حوار أجرته معه جريدة "أخبار
image
صادق مجلس جماعة الدار البيضاء بالأغلبية، اليوم الجمعة، على قرار فسخ عقدة التدبير المفوض لقطاع النفايات المنزلية مع شركة "سيطا البيضاء"، وانتداب شركة التنمية المحلية "الدار البيضاء للخدمات" لتدبير المرحلة الانتقالية (6 أشهر) إلى حين إعداد دفتر التحملات.وجاء قرار المصادقة المتعلق بفسخ عقدة التدبير المفوض لقطاع النفايات المنزلية، بتصويت 67 مستشارا ومستشارة
image
  تفاعلاً مع مقالةِ السيد إلياس العماري  في "السطور الماضية"، حول ذاتِ الموضوعِ أعلاه، أكدتُ إيجابيةَ "المبادرة" مع الأفكارِ والأماني المعبرِ عنها في مقالة السيد إلياس العماري، الداعيةِ إلى "حوارٍ وطني" وتجاوزِ "الأزمة القائمة"، بهدفِ "تشييد مشروع مجتمعي جماعي مغربي"، يعيدُ فتحَ آفاقَ النهضةِ والتقدمِ أمام المغاربة، يُبقي المغربَ في عصرهِ ويُجَنبُهُ مخاطرَ
image
انطلاقا مما قرأته سواء ما تعلق بما كتبه الأستاذ المعطي منجب حول نهاية حزب الأصالة والمعاصرة واستقالة كاتبه العام ،وكذا رد هذا الأخير عليه. ارتأيت ضرورة التعبير عن رأيي في هذا الشأن مع احترامي للاراء التي وردت سواء في المقال أو الرد. اولا/ في النشأة والأهداف لا يمكن أن يختلف اثنان في قراءة ظروف
image
تفاعلاً مع مقالة الأستاذ إلياس العماري في مقالةٍ لكاتبها السيد إلياس العماري، نُشرتْ في منابر إعلامية وطنية إلكترونية وورقية، دعوةً لحوارٍ وطني لتجاوزِ الأزمةِ القائمة، وفي نفسِ الوقتِ تَطلعاً للأحسنوما يُشبه الدعوة إلى توسيعِما قد يكون يجري من "تَصَالُحَات" أو "تَهْدِيئَات" وما شابهها، بين الدولة وبعض "تنظيماتِ الإسلام السياسي بالمغرب"... وبعد "تشخيصٍ مُقْتَضَبٍ
image
اطلعت على مقالك تحت عنوان: "حراك الريف بعد حراك 20 فبراير..هل هي نهاية حزب القصر؟" المنشور على موقع القدس العربي، والذي أعاد نشره موقع "لكم 2" المغربي. وبما أن مناسبة مقالك هي تقديمي لاستقالتي من الأمانة العامة لحزب البام، أرى أنه من حقي أن أتفاعل معك، وبحكم أنني لا أنتمي مثلك إلى إطار
image
رواية واحدة تلك التي اجمعت عليها، عائلة إلياس الخنفاري، الذي توفي داخل إحدى مخافر الشرطة بمدينة آسفي صباح يوم الثلاثاء 29 غشت، عائلة الهالك الصغيرة التي لم تصدق وفاة إبنها ذو 30 سنة داخل مخفر للشرطة، عندما تؤكد انها وجدت أبنها مدج في دمائه بمستودع الأموات، وأن جرحا غائرا في رأسه راسه
image
قررت السلطة في المغرب منذ حوالي عشر سنوات خلق حزب مقرب من الحكم ليخدمه ويأتمر بأوامره. سُمي هذا الحزب الأصالة والمعاصرة وعُرف أكثر باسمه الفرنسي المختصر البام. وكان من بين أهدافه الأساسية محاربة التوجه الإسلامي المعتدل والذي أصبح يشكل خطرا انتخابيا على النخبة الحاكمة واختياراتها. والتوجه الإسلامي كان قد بلغ آنذاك ومنذ
image
حتى الآن، كل المؤشرات تدل على أن هناك أزمة اقتصادية "غير معلنة" في المغرب، وقبل ذلك، كانت ملامح هذه الأزمة حاضرة بقوة حتى في خطاب الملك يوم 29 يوليوز الماضي، الذي حمَّل المسؤولية فيه للإدارة والأحزاب السياسية، وإلا ما الذي يدفع إلياس العماري، الأمين العام السابق لحزب (الأصالة والمعاصرة) الذي أسّسه مستشار
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 620 | عرض: 1 - 10

أول الكلام