cron
image
يقول الكاتب الروسي الكبير- فيودور دوستويفسكي، "الأفكار تنشأُ من الألم، والألم ينادي الأفكار، فإذا كان الإنسان سعيداً، هذا يعني أنه لم يفكر قط.". واللغوي الكبير  في تراثنا العربي، ابن جني، سبق له وأن شبه "الشاعر"، بِـ "المُقاتل"، أي "المقاتلين الشجعان المغامرين الذين خرجوا على النماذج القائمة ولم يرضوا أن يكونوا، وهم الذين
image
قالت الكاتبة الاسبانية، نوريا غونساليس، إن الكتابة مسؤولية وليست لعبا بالكلمات. معتبرة أن الشعر، وهو اختصاصها، هو نوع من الشعوذة. وفي حوار حصري مع موقع "لكم" قالت الشاعرة الإسبانية إن الكلمة تظل عاملا فعالا أساسيا، يفرضُ سَطوته على الأزمنة والأمكنــَة والشعر، "ما يزال سلاح مقاومة وسيظل على مر التاريخ". وفيما يلي نص الحوار. الشعر
image
حضور المرأة في مناصب المسؤولية الأكبر، في أكبر الدول الغربية، بات جليا للعيان، بل من هنَّ  مُهاجرات حديثاً، وصلن إلى مراكز القرار بكل شفافية ومصداقية، وعبر أساليب سياسية عريقة في الديمقراطية،  لكن وجودهن في أغلب المجالس السياسية في دول العالم العربي، لازال يطبعه الاحتشام، بل وقل الغياب تقريبا،  لنعمد مِثَال، المجالس التشريعية
image
 اللغة العربية لغة سامية، والسامية تطلق على مجموعة من الشعوب التي تتكلم لغات ولهجات متقاربة تتشابه كلماتها من حيث الأصول، الاشتقاق، الأفعال والأزمنة، الضمائر.. وقد قسم العلماء السامية إلى شمالية وجنوبية، وقسموا الشمالية إلى شرقية (الأكدية: البابلية / الآشورية) وغربية ( الآرمية، الأجوريتية والكنعانية) (فينيقية عبرية مؤابية...))[1] أما الجنوبية فهي اللغة العربية
image
على هامشِ "ردودِ الفعل" حول مقالتي؛ "الاستعمار بلا حشمة...؟" بعد نشري لمقال عن "الاستعمار بلا حشمة...؟"، على ضوء تصريح مرشح حزب En Marche في العاصمة الجزائرية، وأقول؛ إنني رأيتُ العجب من تعليقات بعض متصفحي المقال... ولا أقول قراءه، ليس بسبب التقنية المستعملة ولكن لأن القراءة ينتج عنها بالضرورة استيعاب ما كُتب والتخلي ولو
image
قراءة في رواية لــحسن أوريد  تـنـتـابك العَـبـرات وأنت تقرأ نموذجاً لحياة موريسكي قاوم الزمن وجـــوْرَ التاريخ ليحافظ على هويته من وراء أجيال خلت وتعاقبت واندثرت. كأنما نهض من قبر أو نزل من سماء، أو كان محنَّــطاً على طريقة قدماء الفراعنة. بعد مائتي سنة على السقوط والتساقط المتتالي لأركان الأندلـس يحــيا هذا الموريسكي بأعجوبة. يجتاز
image
ونحن في زمن التّغالب، عصر ما بعد الحداثة، بالمعنى الفلسفي المادي، عصر لا ينفك منه إنسان من همّ التشنج اليومي، الغير المُسعف، إطلاقا، لكي يُفكر في إنسانيته، بل أصبح همُّه، كما خُطط له مُسبقا، أرادُوه، آلة، وسيلة إنتاج، أو رقما في لائحة، للضغط بها، هنا، أو للمساومة بها وعليها هناك... !! تأمل عزيزي
image
قال الداعية الاسلامي عبد الوهاب رفيقي الملقب بـ"أبو حفص"، أنه لا يمكن محاكمة التراث الثقافي، بقدر ما يجب محاكمة البنية التي أنتجت هذا التراث، لأن غالبية الأشعار والأمثال والقصص هي رجع لصدى البنية الثقافية المؤطرة للمجتمع التي يعد الشاعر أو القصاص جزءا منها.  وأوضح أبو حفص، في ندوة حول "التنوير وضده في التراث
image
قام الفنان المسرحي سيدريك كوغرميلان بترجمة رواية الشاعر والروائي المغربي محمد خير الدين، الصادرة سنة 1973 تحت عنوان "نباش القبور"، إلى نص مسرحي سيتم عرضه في العاشر يناير الجاري على الساعة الثامنة والنصف ليلا بمسرح 121 بالمعهد الفرنسي بالدار البيضاء.وأفاد بلاغ للمعهد الفرنسي بالدار البيضاء، أن هذه المسرحية المقتبسة من رواية "نباش
image
تنظم جمعية إبردان فعاليات الدورة الأولى لمهرجان "إيقاعات الركادة"، يومي 10 و11 يناير الجاري بمدينة جرسيف، وذلك تحت شعار "الركادة، إيقاع وإبداع".ووفق بلاغ للمنظمين، فإن هذه التظاهرة، التي تنظم بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وبدعم من جماعة جرسيف، وجمعية أدرار جرسيف، وجمعية تويزي، وجمعية ؤورثان، وجمعية إسافن جرسيف، وجمعية تيدرين، تأتي
1 2 3 4 next المجموع: 37 | عرض: 1 - 10

أول الكلام