cron
image
المفارقة وسط الأقلية المسيحية بالمغرب، أن المتحدث باسمهما، مصطفى السوسي، تحول من ديانة الأغلبية، الإسلام، ليكون واحدا من أكثر المدافعين عن حقوقها. تربيته الدينية، ودراسته للعلوم الشرعية بدل الدراسة العادية، وانضمامه لجماعة إسلامية، هي ما يقول السوسي إنها دفعته لطرح "أسئلة وجودية"، ومن ثم دراسة المسيحية، على مدار عام، قبل أن يقرر تغيير
image
فى مجال رصد إستقراءات،وتنبّؤات بعض الرّوائيين، والكتّاب، والمفكّرين الغربييّن حول ما عُرف أو أُطلق عليه إصطلاحاً ب "الربيع االعربي" ! نَسْتحْضِرُ،أو نُذكّر فى هذا السّياق بما كانت قد صرّحتْ به " أرملة الكاتب والرّوائي البرتغالي الرّاحل" خوسّيه ساراماغو" ( حاصل على نوبل في الآداب عام 1998 )  الكاتبة، والمترجمة الإسبانية " بِيلاَرْ
image
في عام 1974، أصبح ريتشارد نيكسون أول رئيسٍ أمريكي يزور السعودية وإسرائيل، فضلًا عن سوريا، سعيا إلى تحقيق الانتصارات في الخارج، ولتحويل الانتباه عن فضيحة "ووترغيت" التي كانت تتصاعد آثارها في الداخل. لقد كانت رحلة ناجحة للرئيس المحاصر. وقد روج لعملية سلام جديدة وتحدث عن إعادة تنظيم إقليمية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط
image
ظل "نشاط" المسيحيين المغاربة "متخفيا" بعيدا عن العلن، وفي الوقت الذي تعترف الدولة باليهود المغاربة باعتبارهم جزءا أصيلا من النسيج الديني والاجتماعي المغربي، إلى جانب المسلمين الذين يشكلون الغالبية العظمى من السكان بالبلاد، بقي وجود "المسيحيين المغاربة" بعيدا عن الاعتراف القانوني والمجتمعي.لكن عقب تعيينه رئيسا جديدا للحكومة المغربية، لم يتردد مسيحيون مغاربة
image
يُدهش مؤدي المواويل الشعبية في جنوبي مصر، "جميل ميخائيل"، سامعيه، بمدح رسول الإسلام محمد (صل الله عليه وسلم)، إذ لم تقف ديانته المسيحية حائلا بينه وبين التغني بانشغاله بحب الرسول، أو أن يُطلق عليه لقب إسلامي وهو "الشيخ". يعبر جميل (54 عاما) عن حبه لخاتم الأنبياء بمقطوعة شعبية بالعامية المصرية فيقول: "حب الرسول
image
نشرت حركة "حماس"، مساء يوم الاثنين، الوثيقة السياسية الجديدة للجركة  والتي اسمتها وثيقة "المبادئ والسياسات العامة"،. وأعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عن الوثيقة السياسية الجديدة خلال مؤتمر صحفي عقد في الدوحة بحضور عدد من قيادات الحركة وشخصيات فلسطينية وعربية من كتاب ومحللين وصحافيين وتحمل الوثيقة التي تتكون من 42 مادة خلاصة
image
ثمة واقع لا يرتفع في كل هذه المنطقة المسماة "العالم العربي" ، وأفضل تسميتها بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا،هو الحضور القوي لتيارات سياسية إسلامية في المشهد السياسي والواقع الاجتماعي... واقع يفرض قراءة جديةعميقة ورصينة من طرف قوى اليسار بكل مكوناته، وبشكل خاص من طرف مثقفيه و"منظريه" ،ليس  انطلاقا من مقولات وتصنيفات وأحكام مسبقة التي
image
بعنوان مقالي أدخل في الموضوع، نعم نحن مجرمون قاتلون مع سبق الإصرار والترصد، نحن من ترصد بهذه الطفلة البريئة وقتلها، أعترف أننا حاصرناها في الجبال وحرمناها من الطريق والماء والكهرباء والمستشفى وأزهقنا روحها. أعترف أننا قاتلون مجرمون، ومشاركون متواطئون في هذه الجريمة البشعة النكراء، الأن كل منا سيعطي تبريرا وتحليلا "كلاسيكي" كي يتهرب
image
بعد بضعة شهور من اليوم، وبالضبط يوم 31 أكتوبر 2017 ستحل ذكرى مرور خمسمائة عام على حدث غير وجه التاريخ وهو انطلاق حركة الإصلاح الديني في أوروبا التي أشعل شرارتها الراهب المسيحي الألماني مارتن لوثر والتي أدت إلى نشأة الكنيسة البروتستانتية. ففي مثل ذلك اليوم من عام 1517 أقدم لوثر على التعبير بحرية
image
 ريما خلف، المثقفةُ والأكاديميةُ والخبيرُ الدولي، وهي ترفضُ تَحْرِيفَ أو سَحْبَ التقرير العلمي المُنْجَزِ مِنْ لَدُنِ "الإسكوا"، الذي أكدَ مرةً أخرى الطبيعيةَ العنصريةَ لإسرائيل ككيانٍ صهيوني، وتقدمُ استقالتها مِنْ هذه المنظمةِ الأممية.. ريما خاف، ومَنْ مِنْ طينتها أو معها في هذا التقريرِ العلمي، فتحتْ وتفتحُ أُفُقاً رَحْباً ورَحِيباً أمام كل الأصلاءِ والأحرارِ
1 2 3 4 next المجموع: 31 | عرض: 1 - 10

أول الكلام