cron
image
لا يخفى على أحد، تاريخ حسن أوريد الناطق الرسمي باسم القصر ومؤرخ المملكة ووالي مكناس السابق، وتدرجه بين مناصب إدارية محضة ومخزنية بامتياز، وهو التاريخ الذي يقف حائلا بين الرجل وبين طموحه، الذي نما في وقت متأخر من حياته، وهو طموح المفكر. هذا التاريخ، الذي يطارد مثقف الإدارة، ويضع بينه وبين الجماهير حاجزا
image
في حوار صريح مع قناة أبو ظبي، على إثر تتويجه بشخصية العام الثقافية، أفصح الدكتور عبد الله العروي، أو المثقف العربي  الحداثي رقم 1 كما يحلو لبعض متتبعيه أن يلقبوه، عن جملة من الخلاصات الفكرية المبثوثة عبر كتبه العامرة، لعل أهمها:  » الحداثة المادية؛ أي المتجلية في عالم المواصلات والاتصالات ... الكل يتفق
image
ميز المفكر المغربي، عبد الله العروي، بين الإسلام المتبع في المغرب، (إسلام فقهي) والإسلام في المشرق العربي، موردا أن التجربة التاريخية الخاصة بالمغرب، في ارتباطه بتجربة الأندلس، والبنية الاجتماعية الخاصة به، تجعله متميزا عن المشرق. وفي شرحه لهذا الاختلاف قال العروي خلال استضافته في برنامج حواري بقناة "سكاي نيوز" بالإمارات العربية المتحدة، يوم
image
توفي الاثنين محمد الطالبي، المؤرخ والمفكر التونسي الذي حارب لعقود الظلامية الدينية، عن 95 عاما. أعلنت وزارة الثقافة التونسية الاثنين وفاة محمد الطالبي، المؤرخ والمفكر التونسي، كان أحد مؤسسي الجامعة الحديثة في البلاد، والذي حارب لعقود الظلامية الدينية. ولد الطالبي العام 1921 في العاصمة التونسية وتلقى علومه بالمدرسة الصادقية العريقة في تونس ثم في
image
حمل عبد الله العروي، الكاتب والمؤرخ المغربي، مسؤولية التعثر في بعض جوانب الحياة العامة بالمغرب، إلى المثقفين، بالقول "ما هو سبب التعثر في هذه الدروب التي لم نذهب فيها إلى ما نتمناه؟ موقفي بهذا الخصوص جلب علي الكثير من الانتقادات، حيث أرى أنه عوض أن ألقي باللائمة دائما وأبدا على المسؤولين الكبار،
image
"في عالمنا العربي، وللأسف فعادة ما تنتهي أعمال الخبراء في الأرشيف بينما تستمر طواحين الهواء في الدوران"، كان هذا خاتمة مقال إذاعي، ومنشور، تحت عنوان، "الجامعة العربية والواقع العربي، لأستاذ العلاقات الدولية، الدكتور تاج الدين الحسيني.. ! لم يعد خافيا اليوم، على أي أحد ما تُعانيه، المنطقة العربية، إنسانا ومؤسسات ودول، حيث الوضع،
image
 ريما خلف، المثقفةُ والأكاديميةُ والخبيرُ الدولي، وهي ترفضُ تَحْرِيفَ أو سَحْبَ التقرير العلمي المُنْجَزِ مِنْ لَدُنِ "الإسكوا"، الذي أكدَ مرةً أخرى الطبيعيةَ العنصريةَ لإسرائيل ككيانٍ صهيوني، وتقدمُ استقالتها مِنْ هذه المنظمةِ الأممية.. ريما خاف، ومَنْ مِنْ طينتها أو معها في هذا التقريرِ العلمي، فتحتْ وتفتحُ أُفُقاً رَحْباً ورَحِيباً أمام كل الأصلاءِ والأحرارِ
image
باسل الأعرج يسقطُ في الأعالي شهيدا... ألقىبعباءةِ كل التنظيمات بعيدا... تَزَيتْهُرسالةُ"المثقف المتشابك" واثقا... تناثرتْ روحه فلسطين طُهْرا... وسرقَ العدو جسده جُبْنا.   فهل هي عَودةُ المثقف الواعدة، للاشتباكِ مع الاستسلامِ والظلمِ والقبحِ والتخلف، يا فلسطين...؟ وكأنني أرى حادِساً، واثقاً وليس حالماً فقط، أفقاً خلاقاً كهذا يتشكل.فمِنْ أين يأتيني، هنا والأن، ما يشبه الحنين للزمنِ
image
عندما كنت أجمع مواد هذا المقال، صادفت أحد الأصدقاء القليلين جدا لي، وهو من الأكادميين الموهوبين حقا، وباغتني بسؤال وجيه، ألا تلاحظ، أن "النرجيسية" لدى المثقف عندنا  تقتل، أكثر ما يقتله الجهل في مجتمعاتنا العربية؟؟ ولِغريب الصدف، بعد يومين، خططت فقرة صغيرة على حائطي في احد مواقع التواصل الإجتماعي، تأثرا بما يقع لِـ
image
قراءة في رواية لــحسن أوريد  تـنـتـابك العَـبـرات وأنت تقرأ نموذجاً لحياة موريسكي قاوم الزمن وجـــوْرَ التاريخ ليحافظ على هويته من وراء أجيال خلت وتعاقبت واندثرت. كأنما نهض من قبر أو نزل من سماء، أو كان محنَّــطاً على طريقة قدماء الفراعنة. بعد مائتي سنة على السقوط والتساقط المتتالي لأركان الأندلـس يحــيا هذا الموريسكي بأعجوبة. يجتاز
1 2 3 4 5 6 7 8 9 next المجموع: 87 | عرض: 1 - 10

أول الكلام