cron
image
 ريما خلف، المثقفةُ والأكاديميةُ والخبيرُ الدولي، وهي ترفضُ تَحْرِيفَ أو سَحْبَ التقرير العلمي المُنْجَزِ مِنْ لَدُنِ "الإسكوا"، الذي أكدَ مرةً أخرى الطبيعيةَ العنصريةَ لإسرائيل ككيانٍ صهيوني، وتقدمُ استقالتها مِنْ هذه المنظمةِ الأممية.. ريما خاف، ومَنْ مِنْ طينتها أو معها في هذا التقريرِ العلمي، فتحتْ وتفتحُ أُفُقاً رَحْباً ورَحِيباً أمام كل الأصلاءِ والأحرارِ
image
باسل الأعرج يسقطُ في الأعالي شهيدا... ألقىبعباءةِ كل التنظيمات بعيدا... تَزَيتْهُرسالةُ"المثقف المتشابك" واثقا... تناثرتْ روحه فلسطين طُهْرا... وسرقَ العدو جسده جُبْنا.   فهل هي عَودةُ المثقف الواعدة، للاشتباكِ مع الاستسلامِ والظلمِ والقبحِ والتخلف، يا فلسطين...؟ وكأنني أرى حادِساً، واثقاً وليس حالماً فقط، أفقاً خلاقاً كهذا يتشكل.فمِنْ أين يأتيني، هنا والأن، ما يشبه الحنين للزمنِ
image
عندما كنت أجمع مواد هذا المقال، صادفت أحد الأصدقاء القليلين جدا لي، وهو من الأكادميين الموهوبين حقا، وباغتني بسؤال وجيه، ألا تلاحظ، أن "النرجيسية" لدى المثقف عندنا  تقتل، أكثر ما يقتله الجهل في مجتمعاتنا العربية؟؟ ولِغريب الصدف، بعد يومين، خططت فقرة صغيرة على حائطي في احد مواقع التواصل الإجتماعي، تأثرا بما يقع لِـ
image
قراءة في رواية لــحسن أوريد  تـنـتـابك العَـبـرات وأنت تقرأ نموذجاً لحياة موريسكي قاوم الزمن وجـــوْرَ التاريخ ليحافظ على هويته من وراء أجيال خلت وتعاقبت واندثرت. كأنما نهض من قبر أو نزل من سماء، أو كان محنَّــطاً على طريقة قدماء الفراعنة. بعد مائتي سنة على السقوط والتساقط المتتالي لأركان الأندلـس يحــيا هذا الموريسكي بأعجوبة. يجتاز
image
في كتابة الأخير بعنوان "الموجز في الإهانة" للشاعر الفرنسي برنار نويل الذي قام بترجمته الكاتب والشاعر الجميل محمد بنيس، تحدث الشاعر عن حرية التعبير والتي يسهل مصادرتها من طرف الدولة ولكن فيما يخص حرية التفكر فهي شأن ذاتي لا يمكن مصادرته أو تجميده. ولعل إشارة برنار المتعلقة بحرية التفكير تحلينا جميعا على ضرورة
image
تعتبر المفاهيم التي نظمت خيط التاريخ الإنساني من أعقد الدلالات الفلسفية التي يمكن أن يتعرض لها الباحث، فديمومة المفهوم وتطوره يفتحان الباب في كل حقبة لدخول علم جديد يبصم على الأعراض التحليلية لإعطاء المفهوم تراكما منهجيا يطيل أمد حياته، ولعل مفهوم الديمقراطية من جملة المفاهيم التي رافقت الإنسان في بنائه الحضاري، تحليل
image
    بعد معاناة مع المرض، يرحل المناضل والمثقف الملتزم المغربي صاحب مجلة "وجهة نظر" الدكتور حسني عبد اللطيف.   يرحل الرجال، وعند الرحيل يفتح الملف الاستثنائي لهم، من خلالنا نحن، نحن بسطاء الناس، نحن عامة الشعب، يفتحون الأبواب لمشاعرنا، وأحزاننا عليهم، حيث الإحساس بالخسارة.. هي أحاسيس، حجمها يتجاوز حدود أحاسيسنا.. هي الحياة، مجيء
image
توفي اليوم في مدينة الرباط المثقف والأستاذ الجامعي عبد اللطيف حسني، بعد صراع طويل مع المرض. وحسب أصدقاء الراحل فقد لفظ حسني، أنفاسه الأخيرة في ساعة مبكرة من يوم الأحد على فراش المرض بإحدى المصحات الخاصة التي كان قد نٌقل إليها الأسبوع الماضي بعد أن تضاعفت حالته الصحية بسبب المرض الذي ألم به
image
في الوقت الذي يُتداول اسمها بقوة في أروقة المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، شمالي المغرب، وأن تتسلم جائزة في الإبداع الأدبي، تلازم الأديبة المغربية المخضرمة "خناثة بنونة" بيتها بسبب مشاكل صحية في الجهاز التنفسي.  تتحدث "بنونة" إلى الأناضول بصوت واهن، وهي تراجع بطاقة دعوة لحضور الافتتاح الرسمي لمعرض الكتاب الذي جرى أمس الأول
image
الحياة مجموعة من الفترات واللقاءات الصغيرة، أولها مع الذات عندما نريد أن نلعب دور المثقف الذي يحاور ذاته ومساءلتها من حين لآخر، وهو نوع من التنشيط العاطفي يحتاجه المرء في لحظة من اللحظات التي تجتاحه الظلمة في غرفته المنعزلة، واللقاء الثاني يكون مع الآخرين، الأكسجين الحقيقي الذي يجعلنا نعيش أكثر، ونتعلم أكثر،
1 2 3 4 5 6 7 8 9 next المجموع: 81 | عرض: 1 - 10

أول الكلام