cron
image
لم نَتناول حتّى الآن سوى الجوانب الايجَابية لتكْنوليجيات الأنترنت.  صّفاتٌ تُمكّن ركاب وطاقم سفينة الفضاء (الأرض) استخدامها كمنصة لتشغيل رافعة للتضامن العالمي. وهذه الصفات تكمن في: 1.هيكل مفتوح وديمقراطي وأفقي للويب (خلافا للهيكل الرأسي، الاحْتكاري، من أعَلى إلى أسْفل نحو الشّبكات السّمعية البصرية) وكذا التواصل الواسع « plusieurs-à- plusieurs » التي تتيحه. 2. قدرتها العملية
image
أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في بروكسل الخميس أنه ليس هناك "أي مجال لتدخل الاتحاد الأوروبي" في الأزمة الكاتالونية. وقال توسك خلال قمة قادة الاتحاد الأوروبي "لن نخفي حقيقة أن الوضع مثير للقلق". مضيفا "لكن ليس هناك مجال للوساطة أو اتخاذ مبادرة أو عمل دولي"، مؤكدا بذلك التأييد القوي لموقف مدريد. وتابع للصحافيين "لدينا
image
فاز الزعيم المحافظ الشاب سيباستيان كورتز (31 عاما) الأحد بالانتخابات التشريعية في النمسا، حسبما أفادت أولى التقديرات بعيد إقفال مكاتب الاقتراع، ما يشير إلى احتمال عودة اليمين لتسلم المستشارية. وكان كورتز تسبب بالدعوة إلى إجراء هذه الانتخابات المبكرة، واضعا بذلك حدا لعشر سنين من حكم ائتلاف عريض مع الاشتراكيين الديمقراطيين برئاسة المستشار كريستيان كيرن. وحصل
image
ربما أن منظمة الأمم المتحدة، لن تستطيع الاكتفاء بعدد أعضائها في حدود المائة وثلاثة وتسعون عضوا، بل قد تكون مطالبة باستقبال طلبات انضمام دول جديدة مستقبلا، انفصلت للتو من رحم دولها الأم، بالنظر إلى موجات المطالبة بالانفصال التي تجتاح عددا من مناطق العالم، كان أخرها قضيتي الأكراد في  العراق  والكاطالان في إسبانيا. كان
image
  في أي حديث عن العلمانية، أول ما يجيبك به أي متبني لطرح "الإسلام دين ودولة" هو أن الإسلام لم يعرف قط الكهنوت والكنيسة التي اضطهدت العلماء وصادرت أعمالهم وأفكارهم بل حتى حياتهم. لكن ما لا يشير إليه بل يعملوا على إخفائه و ستره هؤلاء ،أن تاريخ الإسلام و والمسلمون و الدول
image
أقرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الإثنين، بمسؤوليتها عن حالة الاستقطاب في البلاد، بعد يوم من الانتخابات التشريعية، التي حققت فيها فوزاً صعباً، وسط صعود اليمين المتطرف المعادي للهجرة. وقالت ميركل، خلال مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مع قادة حزبها "الديمقراطي المسيحي"(يمين وسط)، "بوضوح تام، الاستقطاب في ألمانيا مرتبط بي كشخص"، حسب ما نقلته
image
"ملكة التقشف"، "زعيمة العالم الحر"، "طوق نجاة اللاجئين"، كلها أوصاف أطلقت على المستشارة الألمانية البالغة من العمر 63 عامًا، أنجيلا ميركيل. وبعد أن سجلت ابنة القس، التي نشأت خلف الستار الحديدي في ألمانيا الشرقية، أطول مدة في الحكم في أوروبا، تتجه لتولي ولاية رابعة على رأس أقوى اقتصاد أوروبي، وبات العديد من الألمان
image
حملت نتائج الانتخابات التشريعية في ألمانيا، اليوم الأحد، مفاجأة على مستوى الأصوات التي حققها الحزب اليميني المتطرف (البديل)، الذي حلّ ثالثاً مع 89 نائباً من أصل 631، وسيدخل البرلمان الاتحادي للمرة الأولى في تاريخه. بينما جاءت النتائج متوافقة مع التقديرات حيال فوز حزب المستشارة أنجيلا ميركل (المسيحي الديمقراطي) بما نسبته 32.7 في
image
يتوجه الألمان اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية يتوقع أن تمنح أنجيلا ميركل ولاية رابعة مستشارة لالمانيا، غير أنها قد تشهد اختراقا تاريخيا لليمين الشعبوي والقومي. ويختار حوالى 61,5 مليون ناخب بين الساعة 8,00 والساعة 18,00 (6,00 إلى 16,00 ت غ) نوابهم وفق نظام انتخابي يمزج ما بين الغالبية
image
قالت المستشارة الألمانية، انجيلا ميركل، اليوم السبت، إنها "لا تصلي" من أجل الفوز في الانتخابات التشريعية المقررة غدا، ولا لأجل أي شأن سياسي آخر. وفي تصريحات لصحيفة "بيلد" واسعة الانتشار الصادرة اليوم، قالت ميركل التي تطمح في الفوز بولاية رابعة، "لا أصلّي من أجل نتائج سياسية معينة". وأضافت السياسية المنحدرة من الاتحاد المسيحي (يمين
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 123 | عرض: 1 - 10

أول الكلام