cron
image
منذ سنوات أعلن الحكم أن في مهرجان دعائي أن المغرب يتوفر على شروط الاقتصادية و السياسية للصعود إلى ‏صف الدول الناهضة (Pays émergeants)  وتحقيق تنمية "رأسمالية" مستدامة. وتعتبر السلطة السياسية المغربية أن بلورة مشاريع اقتصادية و أوراش كبرى (المخطط الأخضرالفلاحة، الصناعة التقليدية، السياحة، المخطط الأزرق.. الإقلاع الاقتصادي..المبادرة الوطنية للتنمية البشرية...) ستمكن اقتصاد البلاد
image
لعل ما لفت انتباه المتتبعين  بعد تشكيل حكومة سعد الدين العثماني هو تصريحه حول الاٍستمرار في الاٍصلاحات التي بدأتها حكومة سلفه عبد الاله بنكيران ،  مما يطرح  اشكالات متعددة ، منها أن رئيس الحكومة يبعث برسائل الى من يهمهم الأمر على أن "  نهج بنكيران "  في الاٍصلاح لايزال قائما ، خاصة
image
بعْد تعجيز ممنهج دام 5 أشهر صارت فيه كل الأحزاب المغربية راغبة في الحكم وراغبة عن المعارضة، تمت استراتيجية عرقلة بنكيران من تشكيل حكومته ودفعه إلى حافة الهاوية. وإثر إعفائه من طرف الملك، شدد حزب "العدالة والتنمية" على براءته من تعسير مهمة تشكيلها، وعُدّ ما وقع نتيجة "اشتراطات متلاحقة من قبل أطراف حزبية
image
يحاول البعض هذه الأيام، إيهام النفس والغير بأن ما يحدث داخل حزب "العدالة والتنمية" هو وليد ما بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016، وأن الحزب يكاد يفقد قراره اليوم، وأن ما يقوم به "تقنوقراطه" اليوم يخدم ما يسميه بنكيران "التحكم"، وأن ما يعرفه الحزب هو "زلزال غير مسبوق". لكن هل هذه هي الحقيقة؟
image
ملأ الدنيا وشغل الناس، عبارة تتناقلها العرب مرة بعد مرة، لكنها لا تخلعها وصفا إلا على نوادر الرجال، الذين تصبح سكناتهم وحركاتهم حديث الناس، أو بلغة العصر، يصبحون موضوعا بارزا  شاغلا للرأي العام، والسيد عبد الإله بنكيران، الرئيس السابق للحكومة المغربية، والرئيس المعين لاحقا، ثم المستغنى عنه أخيرا، هو مثال صارخ لهذا
image
يختلف سياق انتصار حزب العدالة والتنمية في معركة 2011، عن سياق انتصاره في معركة 2016، حيثإن الانتصار الأول جاء في ظل وضع إقليمي عرف اندلاع انتفاضات شعبية امتدت ألسنتها لمعظم الدول العربية، وأدت إلى تغييرات جذرية في عدد من أنظمة الحكم. أما الانتصار الثاني لعام 2016، فإنه  جاء في سياق إقليمي ودولي تطبعه
image
قبيل تشكيل الحكومة إلى الأن ، ظللت متابعا لماجريات الأمور، مع ما تناسل عنها من  تعدد في الرؤى والتصريحات أفضت إلى تحليلات متباينة، حول البرنامج الحكومي والتوليفة الجديدة للسلطة التنفيذية، وما تتطلبه مهام الوزراء الجديدة وأسمائهم من مٙلٓكٓةِ حفظ قوية ، تمتاز بخصائص نبات الصبار القادر على التأقلم مع كل تغيرات مناخ
image
لم تكن محطة 7 أكتوبر 2016 مجرد استحقاق انتخابي عادي، وإنما امتحانا للدولة، ومدى التزامها المعلن بالاختيار الديمقراطي في الوثيقة الدستورية، كما أنها كانت مناسبة لقياس خريطة التوازنات داخل الحقل السياسي المغربي. وفعلا، أظهرت النتائج النهائية أن حزب العدالة والتنمية لايزال يشكل القوة الحزبية الأولى في البلاد، رغم خوضه تجربة حكومية أثارت كثيرا
image
يتم الحرص في الدول التي راكمت قسطا من الديمقراطية، على الانتباه إلى مسألة التسميات أثناء مناقشة القضايا، بحيث لا ينبغي أن توظف في الخطاب الاعلامي عبارات غير تلك الواردة في القانون. غير أن الملاحظ في المجال التداولي المغربي، غياب هذا الحرص، مما يؤدي إلى فوضى في المصلطحات، وغياب للتدقيق، وأحيانا يتسبب ذلك
image
لا يمكن بكل واقعية وموضوعية إلا أن نؤكد بأن إنهاء مسار الأستاذ عبد الإله بن كيران في تشكيل الحكومة، شكل رجة كبرى ولحظة مؤلمة في مشهدنا السياسي، كان لها أثرها البالغ على أبناء حزب العدالة والتنمية وعلى مناصريه في استحقاقات 7 أكتوبر الأخيرة، وعلى فئات واسعة من الشعب المغربي كانت ترقب تجربة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 299 | عرض: 1 - 10

أول الكلام