cron
image
على قمة جبل يرتفع 236 متر عن سطح البحر وفوق قمة جبل شمال قلب مدينة أكادير، تنتصب قصبة قلعة (أكادير أوفلا) (العليا بالأمازيغية)  في موقع استراتيجي مكن البرتغاليين عام 1541 ميلادية من تحرير المنطقة، وأعاد بناءها الغالب بالله السعدي. قلعة "أكادير أوفلا" معلمة تاريخية تراتية معمارية حية تجسد تاريخ محافظة أغادير، والتي شهدت
image
أجدني مسكونا بمستقبل وطني ومتوجسا مما قد تحمله الأيام القادمة على ضوء الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش الأخير. من هنا أرى أنه من واجبي، كمواطن مغربي عادٍ وبسيط ليس له أي موقع سياسي أو إداري داخل الدولة، أن أتقدم بنصيحة قد تكون محل إهتمام أو تفكُهٍ ممن لا تزال له القدرة على
image
يكمن في السماء رزقهم وما هم به موعودون. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا جحود فيها ولا هم يحزنون. فبينما كان شعوب "البلطيق" وسط أوروبا يسارعون للقول "فل ترقد روحك بسلام" كلما رأوا نيزكا أو شهبا في السماء لاعتقادهم أن لكل إنسان نجم في السماء يموت بموته. يسقط على طاطا ما زين به
image
 ليس المهم ما جاء في بلاغ شبيبة العدالة والتنمية ولا حتى الفقرة المتعلقة "بنداء لبنكيران" تلك مجرد تفاصيل صغيرة  لن تغير الشيء الكثير..، لكن أخطر ما جاء به البيان هو أن حزب العدالة والتنمية دخل فعلا مرحلة فك البراغي، بمعنى آخر أن الحزب رغم حرص أبنائه على إظهاره مظهر الحزب العصي على
image
بعدما اتسعت رقعة المطالبة بإبعاد عبد الإله بنكيران، من التنافس على رئاسة الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، خصوصا من قبل قيادات "التوحيد والإصلاح" المؤيدة لحكومة العثماني مع تيار الوزراء، قال بنكيران في لقاء جمعه مع أحد القيادات التاريخية لأحد الأحزاب اليسارية عندما زاره في بيته، إنه سيقاوم وسيدافع عن استقلالية القرار الحزبي. وعلم
image
مثلهم كان سيلفيستري حالما حين صرح بكل ثقة أنه سيشرب الشاي خلال ساعات ببيت ابن عبد الكريم، إلا أن الكأس كانت مترعة باسم الهزيمة تجرعه خائبا لينتهي منتحرا إلى صفحات أليمة اعتبرها الريفيون تراجيديا الانتصار . هكذا يعيد التاريخ نفسه وكأن عجلة الزمن لا تدور والذين يعتقدون أنهم يمسكون بتلابيب الريف الوطن لا
image
 مثلهم ، كان فيرناندز مانويل سيلفيستري المحارب الاستعماري خارج الحدود حالما حين صرح بكل ثقة أنه سيشرب الشاي خلال ساعات ببيت ابن عبد الكريم، إلا أن الكأس كانت مترعة باسم الهزيمة،  تجرعه خائبا لينتهي منتحرا عند اطراف إحدى  البلدات الريفية، وسيسجل اسمه لاحقا  كما غيره في صفحات العدوان الإجرامي على الشعب الريفي
image
نقرأ في الصحف الصادرة يوم الإثنين 19 يونيو الجاري أخبارا متنوعة، منها التي تحدثت عن "حصاد يضع المدرسة العمومية على "سكة" التعليم الخاص"، و""معتقلو الريف يخضعون للخبرة الطبية للتأكد من "مزاعم التعذيب""، و"لجنة برلمانية للتحقيق في أحداث الحسيمة"، و"الوالية العدوي توبخ منتخبا جماعيا من البيجيدي"، و"الاحتجاجات تعود إلى تنغير عقب مصرع حامل
image
مايقع في الريف هو زلزال اجتماعي، تتمدد تموجاته تصاعديا، وقد تتمدد لتشمل كل شمال البلاد، بل والأخطر من ذلك ، أنها قد تتمدد لتغشى مدنا أخرى أو قرى في عرض البلاد وطولها، فالطبول التي تقرع في الريف توشك أن توقظ الأرواح التي كانت قد انبعثت سنة 2011 ثم سكنت مع التحولات المأساوية
image
وأنا في قرى منسية من جبال أطلسنا المغربي، أتابع ما يصلني عن "حراك الريف"،أصابني كما أصابكم السأم حتماً من بعض التحليلات "السياسية والاستراتيجية والسوسيو-ـثقافية بل والأنثروبولوجية...إلى آخره،والتي تقدم إلينا باسم الخبرة والعلم ولا تعدو في الحقيقة كونها سلعاً تعرض علينا بطلب من الجهات المعروفة أو على الأقل بدعم منها، ولا من مشتري
1 2 3 4 5 6 7 8 9 next المجموع: 89 | عرض: 1 - 10

أول الكلام