cron
image
احتفت الكويت رسميا وشعبيا بموقف رئيس مجلس الأمة (البرلمان) مرزوق الغانم، الذي تسبب بطرد الوفد الاسرائيلي من اجتماع دولي، في روسيا، أمس، لدرجة وصفته صحيفة بـ "قائد انتفاضة عربية ضد إسرائيل".وعرضت الصحف الكويتية (الخاصة) موقف رئيس البرلمان باحتفاء واشادة كبيرة، وتحت عناوين مختلفة، فقالت صحيفة الرأي: "الغانم يوجه صفعة تاريخية لإسرائيل".أما صحيفة
image
طالب عشرات الفلسطينيين اليوم الأربعاء، الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني في الذكرى المئوية لوعد "بلفور".ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي (تضم كافة الفصائل الفلسطينية)، أمام المركز الثقافي البريطاني، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، الاعلام الفلسطينية، ولافتات تطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني.وقال بسام الصالحي، أمين عام حزب
image
أجرى رئيسا مجلسي النواب والمستشارين  الحبيب المالكي وحكيم بن شماش، أمس الثلاثاء بمقر البرلمان، مباحثات مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء هورست كوهلر، الذي يقوم بزيارة للمملكة في إطار جولة بالمنطقة.وذكر بلاغ لمجلس النواب أن رئيس مجلس النواب، شدد خلال هذا اللقاء، الذي حضره عمر هلال السفير الممثل الدائم
image
جرت الكثير من المياه تحت سفينة السيد العثماني منذ توليه رئاسة حكومة تمخضت عن ممانعات سياسوية وحزبوية كادت تغرق المشهد السياسي المغربي في زلزال يعصف بالأحزاب السياسية  المغربية، منذ عائق "البلوكاج الحكومي" الذي بدأت تداعياته السلبية تطفو على سطح النموذج التنموي المغربي الذي لم يعد صالحا(1)، وأضحى استبداله حتمية وطنية مستعجلة. فـ"الاستقرار" الذي نعم
image
كم تمنينا، أن يرجع الزمن للوراء، حتى تصادف جوائز نويل، فترة ازدهار العلوم والثقافة الإسلامية، لعلنا نظفر بإحداها، وينضم ابن خلدون أو المتنبي أو ابن النفيس، إلى قائمة المتوجين بشرف وضع بصمات الإبداع والتميز الإنساني في مجالات العلوم المختلفة. وبما أن الزمن الذي أنجب تلك الشخصيات العلمية المرموقة، كان زمنا خصبا معطاء، فإنه
image
طالبت جليلة شفيق، وهي أستاذة للتعليم الابتدائي، من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بفتح تحقيق في ملابسات حرمانها من الانتقال من تارودانت إلى مراكش للالتحاق بزوجها في إطار الحركة الوطنية، بعد "التزوير الذي طال مجموع نقط المشاركة، وتغيير طلبها دون موافقتها أو إذن مسبق منها، وحتى دون توصلها
image
في خطاب افتتاح الدورة التشريعية أقرّ عاهل البلاد مرة أخرى بفشل النموذج التنموي المغربي، ولكن الخطابَ لم يفسح المجال لتوضيح أسباب الفشل ولا معايير التقييم التي أدت إلى هذه النتيجة، ولا الأشخاص أو المؤسسات الذين يتحملون المسؤولية في هذا الفشل. الأمر يدعو للاستغراب ! فالخطاب نفسُه يقول أن النموذج التنموي يحضى بتقديرٍ دولي، أما
image
الخطاب لم يخلوا من لغة نقدية وأسلوب فيه من التوبيخ والجلد للآخر من الفاعلين السياسيين والعموميين، هكذا خاطب العاهل المغربي الشعب بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية. وهو الأسلوب الذي أصبح العادة المفضلة لدى عاهل البلاد في مختلف خطاباته الأخيرة بما يجعلنا نعود مرة أخرى لمتلازمة "الجحيم هم الآخرون"، وثنائية
image
مقولة "الاستثناء المغربي" أصبحت شبه عبارة مسكوكة ومكرورة، تعني أن المغرب، وخلافا لمعظم الدول، يتمتع بالأمن والاستقرار (لنلاحظ الغياب الدالّ للتنمية من هذا "الاستثناء") بشكل فريد واستثنائي. فهل هذا صحيح؟إذا كان هناك من لم يعد يصدّق اليوم هذا "الاستثناء" كمعطى لا يُناقش، وخصوصا منذ التفجيرات الإرهابية بالدار البيضاء في 16 ماي 2003،
image
  مضى أزيد من ثلاثة شهور عن انعقاد المجلس الوزاري برئاسة الملك يوم 25 يونيو 2017 بالبيضاء، الذي عبر فيه عن استيائه من عدم تنفيذ مشاريع البرنامج التنموي الكبير "الحسيمة منارة المتوسط"، وأصدر خلاله تعليمات صارمة لوزيري الداخلية والمالية عبد الوافي لفتيت ومحمد بوسعيد، قصد قيام مفتشيتيهما العامتين بما يلزم من أبحاث
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2150 | عرض: 1 - 10

أول الكلام