cron
image
تعتزم لجنة داخل حزب "الاتحاد الاشتراكي" وصفتها مصادر موقع مجلة "جون أفريك" بالسرية، "مراسلة الملك محمد السادس، خلال الأيام المقبلة، بخصوص تلقي بعض الجمعيات المقربة من حزب (العدالة والتنمية) لتمويلات خارجية". وأوردت مصادر مجلة "جون أفريك" الفرنسية، أن اللجنة الاتحادية بصدد إعداد تقرير "مفصل" بخصوص أنشطة بعض الجمعيات الخيرية التي تتلقى تمويلات خارجية،
image
 أكد مصدر من الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، أن "قيادة الحزب لم تحسم في شأن مشاركة حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من عدمها"، موضحا أن النقاش داخل الأمانة انصب في مجمله حول "المنهجية التفاوضية" التي سيعتمدها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المكلف. المصدر ذاته، أكد في اتصال مع موقع "لكم"، أن "الأمانة العامة
image
 اَلْإِعْفَاءُ .. اَلصَّدْمَةُ ! خمسة أشهر من المشاورات المتقطعة، والبلوكاج المستمر، عاشها المغرب السياسي، منذ تعيين الملك محمد السادس السيد بنكيران لتشكيل الحكومة بعد نتائج انتخابات السابع من أكتوبر.. خمسة أشهر من المناورات، والمناكفات، والتكهنات، وشُغْلِ الْعَرَّافَات،... والحال على حالها، وأزمة تشكيل الحكومة تشتد على السيد بنكيران، وبوادر انفراج لا يلوح منها شيء؛ حتى
image
تفاعلا مع التقرير الذي نشره موقع "لكم" تحت عنوان "صراع خفي بين العماري وأخنوش لدخول الحكومة ولا أتوقعهما معا داخلها"، الذي أورد تصريحا للأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عبد الرحيم العلام، مفاده أن "دخول (البام) للمعارضة من عدمه يخضع للاختيارات الكبرى للدولة"، توصل الموقع برد من إلياس العماري، الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة"
image
نقرأ في الصحف الصادرة ليوم غد الخميس 23 مارس الجاري أخبارا متنوعة، منها التي تحدثت عن "العثماني في الطريق نحو تشكيل الحكومة وأخنوش ينتظره في منعرج توزيع الحقائب"، و"فضائح التقاعد على طاولة الرميد .. واختفاء لقاحات المواليد الجدد من الصيدليات"، و"بنكيران مهدد بفقدان مقعده البرلماني ومنصب الأمانة العامة لـ"البيجيدي"، ونختتم من يومية
image
قال محمد جبرون، المفكر والباحث في التاريخ، إن "تعيين الملك لسعد الدين العثماني، الرجل الثاني في حزب "العدالة والتنمية"، يحمل رسائل عدة أهمها أن "المغرب في حاجة إلى رجال لهم القدرة على استيعاب الاختلافات والخلافات والتجاوب مع مراكز السلطة بشكل سليم"، منها كذلك أن مراكز القرار تريد رجلا على رأس الحكومة يكون
image
خمسة أشهر كانت كافية ليخفُت بريق عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعفى، الذي تمّ إعفاؤه من مهمة تشكيل الحكومة دون طقوس لهذا الإعفاء، ما دفع سعد الدين العثماني، الذي يرأس الحكومة بتكليف ملكي، لفتح قنوات التواصل مع جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان، بما فيها، حزب "الأصالة والمعاصرة" الذي تعتبره أدبيات "البيجيدي" من
image
ذكرت صحيفة "الواشنطن بوست" أن إعفاء عبد الإله بنكيران من مهامه كرئيس حكومة، هو بمثابة تعديل كبير، في محاولة لاستعادة السلطة السياسية من طرف النظام الملكي وشبكة "الدولة العميقة" المتشكلة من حلفاء النخبة المعروفة باسم "المخزن". وأوضحت الصحيفة الأمريكية في مقال تحليلي تحت عنوان "الملك عين للتو رئيس حكومة جديد، في حال نسيت
image
(1) ما تزال كلّ المعطيات والمؤشّرات والوقائع ترجح عندي أن الأحزابَ التي يقبل النظامُ المخزني بها في "لعبته الديمقراطية" لا بد أن تكون أحزابا مروّضَة، كثيرا أو قليلا، لتخضعَ وتسمع وتطيع، ولتفهم بالإشارة والتلميح قبل العبارة والتصريح، ما يحبه المخزنُ وما يكرهه، وما يقبله وما يرفضه، وما يسُرّه ويطمئنه وما يغضبه ويثيره. فالأحزاب اللاعبة
image
 مند 7 أكتوبر 2016، والشعب المغربي، بلا حكومة، ويبدو كلما مر الوقت نتأكد أننا لسنا في حاجة لحكومة أصلا لتكون للواجهة فقط. فهناك المخزن هو من يقبض بزمام الأمور، يحكم ويتحكم. فتعيين شخص اليوم أو تكليفه، يحل محل بنكيران لتشكيل الحكومة، لا يعني إلا الإجهاز على ماتبقى من هامش ضيق، مكتسب من
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 150 | عرض: 1 - 10

أول الكلام