cron
image
أكثر من 300 تمساح، من 23 نوعًا، حطوا بمدينة أكادير جنوبي المغرب، استقدموا من مدينة جربة التونسية. على مدخل المدينة، اختار مستثمرون مغاربة وفرنسيين، أن "يستثمروا" في التماسيح، بعدما "انقرضت" من هذه البلاد، بفعل الضغط السكاني حول أماكن المياه على مرّ السنين، ما حذا بهم إلى التفكير في جلبها من الخارج، و"حمايتها" في
image
على وادي ورزازات، وفي قلب المدينة تقع قصبة تاوريرت المعلمة التاريخية والمتحف السياحي، وأحد أهم قصبات الجنوب الشرقي بالمغرب، التي يعود بناؤها إلى عام 1754، لما لها من دور تاريخي وعسكري واقتصادي في نهاية ثمانينيات القرن الـ19 إلى الاستقلال بعدما سيطرت عليها الأسرة الكلاوية. بحسب الرواية الشعبية، تأسست قصبة تاوريرت من لدن أمغار
image
قرب مدينة الناظور، شمالي المغرب، تقع بحيرة "مارتشيكا" مطلة على البحر الأبيض المتوسط، في مشهد يمزج بين جمال البحيرة، وتحدي بقائها جنباً إلى جنب مع المتوسط، في لوحة تشكيلية قل نظيرها. "مارتشيكا" (وهي البحيرة الصغيرة بالإسبانية)، تعيد ترتيب بعض الملامح المحيطة بها، وذلك بعد إطلاق مشاريع قرب البحيرة التي تعتبر الثانية من نوعها
image
قبل أن تتشح بالبياض في القادم من أيام الشتاء كعادتها، وتغطي جبالها وشوارعها الثلوج التي تحولها إلى عروس فاتنة تستهوي كل عشاق التزلج على الجليد، ترتدي "إفران" جوهرة جبال الأطلس، وسط المغرب، حلة صفراء ذهبية، بعد أن لفظت أشجارها أوراق الخريف.  في هذه الفترة من السنة، حيث تطيب الأوقات وترق النسمات في إيفران،
image
 قام فريق من مجلّة ناشيونال جيوغرافيك عام 1953 بزيارة مكّة المُكرّمة في موسم الحج والتقط مجموعة كبيرة من الصور أدرجها في ذلك الوقت تحت عنوان"ألف طريق تؤدي إلى مكّة"، وهي مجموعة صور قديمة تُظهر عن قرب كيف كانت الأجواء وقت موسم الحج قبل 62 عاماً. ورغم مرور الزمان وظهور البنايات الشاهقة حول الكعبة المُشرفة مكان تلك الأبنية التقليدية
image
بالقرب من شواطئ مدينة "سيدي إفني"، جنوبي المغرب، وعلى أبواب الصحراء، تجري الرياح بما يشتهيه هواة الطيران الحر، في مكان يُطلق عليه "عش النسر". هنا في الموقع الذي يُسمى بـ"عشر النسر" (على بعد حوالي 40 كلم من سيدي إفني)، حيث تواجدت الأناضول، ينطلق الهواة من السياح الأجانب والمغاربة، في الهواء، إلى علو يقرب
back 1 2 المجموع: 16 | عرض: 11 - 16

أول الكلام