cron
image
ما إن أعلن وزير الداخلية، محمد حصاد، عن نتائج الانتخابات البرلمانية، التي شهدها المغرب في السابع من أكتوبر الماضي، والتي فاز فيها حزب ''العدالة والتنمية'' بـ125 مقعدا متبوعا بـ''الأصالة والمعاصرة'' الذي حصد 102 مقعدا، حتى انطلقت معها تكهنات المراقبين السياسيين لطبيعة التحالفات ''الممكنة'' لما بعد 7 أكتوبر، خصوصا، وأن حزب ''العدالة والتنمية''،
image
بترديد الشعارات وإطلاق النكات باللهجة المحلية الدارجة يعرف رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بن كيران كيف يستغل الجاذبية الشعبوية بينما يروج لحزبه الإسلامي من أجل انتخابات ستجرى غدا الجمعة من المنتظر أن يفوز فيها على ما يبدو. وقبل نحو خمس سنوات ساعد أسلوب بن كيران حزبه العدالة والتنمية في تحقيق فوز كاسح بعدما
image
قدمت الأحزاب المغربية التي تتنافس في الانتخابات البرلمانية المقررة الجمعة برامج انتخابية خصصت قسطا كبيرا لوعود اقتصادية تتعلق أساسا بالتشغيل وتحقيق الرفاهية، لكن أغلب هذه الوعود "غير واقعية" لأنها لا تراعي الظروف المحلية والعالمية. وبحسب مقولة منسوبة للماريشال ليوتي الذي كان مقيما عاما لفرنسا ما بين 1912 و1925 في عهد الاستعمار الفرنسي للمملكة
image
مرت خمس سنوات على هبوب رياح "الربيع" في العالم العربي، الذي جاء بالإسلاميين إلى الحكم في مصر وتونس والمغرب. خرجت حكومات "الإخوان" في مصر وتقريبا "النهضة" في تونس، وبقي حزب "العدالة والتنمية"، على رأس حكومة بلاده إلى نهاية ولايتها. ومع حلول موعد الانتخابات البرلمانية في 7 أكتوبر الجاري، يطرح السؤال حول "الوصفة"
image
استبعد الصراع الشرس حول سباق الرئاسة الأمريكية إلى حد كبير تدمير مدينة حلب السورية ولا سيما الأحياء الشرقية من المدينة والتي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بشكل ضعيف من النشرات المسائية في الولايات المتحدة. وقد جازف عدد قليل من المراسلين والمصورين الشجعان بدخول سوريا ولكن عادة ما تبقى الكاميرات على مسافة آمنة ولذلك فإن
image
"نعم، أنا أدعو إلى المشاركة في الانتخابات والتصويت على الأصلح"، الكلام هنا يعود إلى عام 2011، وهو صادر عن أحد أشهر السلفيين ''المعتدلين'' في المغرب وأحد أبرزهم على الإطلاق، وواحد من ''خدام'' المملكة السعودية و"رعاياها" في المغرب، الذين ينشرون الفكر السلفي الوهابي، من خلال امتلاكه عدد من دور القرآن في مدن المغرب،
image
صراع الحكومة والنقابات سيستمر إلى غاية يوم الاقتراع في الانتخابات التشريعية المقبلة، فبعد فشل كل المحاولات لإخراج الحوار الاجتماعي من النفق المسدود، وتجاوز سياسية ''النأي بالنفس''، التي سادت طيلة ولاية حكومة بنكيران في حوارها مع النقابات، خرجت نقابة ''الاتحاد المغربي للشغل''، أحد أكبر المكونات النقابية في المغرب، في بيان لها، تدعو فيه
image
صارت الشرطة المغربية خلال الأشهر القليلة المنصرمة مجهزة بكاميرات بهدف التصدي للرشوة، بعدما أكدت الدولة عزمها محاربة هذه الظاهرة، لكن مع نزول هذه الإجراءات إلى الميدان، بات يبدو أن كاميرات المراقبة غير مرحب بها. وجاء في تحليل نشر على موقع "دوتشيه فيليه" الألماني، أن تزويد عناصر الشرطة بالكاميرات، التي تعلق على بدلهم، لم
image
"تمثل البيعة واحدة من أبرز معالم النظام السياسي في المملكة، بحيث تجسد سيادة الملك واستمرارية جلوسه على عرش أجداده، ويحاول الملك محمد السادس، من خلال خطبه التي تبثها جميع القنوات المغربية، إظهار للجميع بأنه يساير روح العصر، وبأن مملكته تتبنى إسلاما معتدلا، تقره إمارة المؤمنين"، ذلك ما نشرته جريدة ''لوموند'' الفرنسية، التي
image
انتشر خبر إلقاء مصالح الأمن، القبض على  قياديين بحركة "التوحيد والإصلاح" في ''وضعية جنسية'' - وفقا لرواية عدد من المنابر الإعلامية الوطنية - يوم السبت الماضي، كالنار في الهشيم، إذ اختلفت الآراء وتعددت المواقف بين من اعتبر الأمر ''مؤامرة'' مدبرة للمس بالرصيد الانتخابي لحزب "العدالة والتنمية"، وبين من وجه وابلا من الانتقادات
back 1 2 3 4 5 6 7 next المجموع: 69 | عرض: 31 - 40

أول الكلام